جدل واسع حول دعم الأمهات لتولي المراكز المرموقة في بريطانيا
آخر تحديث GMT 08:10:06
 فلسطين اليوم -

بعد أثارت كثيرًا من اللغط على مواقع التواصل الاجتماعي

جدل واسع حول دعم الأمهات لتولي المراكز المرموقة في بريطانيا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - جدل واسع حول دعم الأمهات لتولي المراكز المرموقة في بريطانيا

زعيمات حزب "العمال" البريطاني
لندن ـ كاتيا حداد

مع إعلان حزب "العمال" البريطاني الشهر الماضي عن وجود أربعة مرشحين فقط لخوض انتخابات زعامة الحزب، التي تجرى في أيلول/سبتمبر المقبل، تناقش الصحافية والمذيعة البريطانية، ريتشيل جونسون، الأسباب الرئيسية لاختيار السياسي المفضل، والتي لا تستوجب بالضرورة أن يكون لديه أطفال حتى يشعر بضغوط الأسرة الحديثة.

ويبدو أن هذه القضايا كانت محل خلاف بين المرشحتين الرئيسيتين لزعامة الحزب، وهما وزيرة "الداخلية" في حكومة الظل إيفيت كوبر، والنائبة العمالية ليز كيندال.

واشتعل هذا الخلاف على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن طرحت النائب العمالية، هيلين غودمان، تساؤلاً على صفحتها في "تويتر" بعنوان "لماذا أنا كأم أدعم إيفيت؟ الإجابة ببساطة لأنها امرأة متزوجة لديها العديد من الأولاد، وتتفهم مشاعر الأم العاملة وضغوط الحياة على الأسرة الحديثة.

وتشير المذيعة جونسون إلى أنها استشاطت غضبًا وانخفضت روحها المعنوية بسبب هذا التساؤل، وهو الشعور ذاته الذي ساور كيندال غير المتزوجة وليس لديها أبناء، ما دفعها للإجابة بطريقة لاذعة قائلة إن "اختيار المرشح السياسي ليست مسألة تتعلق بكونه أب لأطفال، وعلى المستوى الشخصي أريد تطبيق سياسات تتساوى فيها المرأة بالرجل، وهو الأمر الذي لا يتطلب مثل هذا النوع من الأسئلة".

وانضم وزير "الصحة" في حكومة الظل والنائب العمالي الأوفر حظًا للفوز بزعامة الحزب، آندي بورنهام، بالتغريد كاتبًا "من المتوقع أن يأتي اليوم الذي يتم فيه التصويت لأحد المرشحين لأنه لديه أطفال، وعدم التصويت لمرشح أخر لأنه ليس لديه أطفال، إنها قضية مثيرة للاستياء، السؤال عن وجود أطفال للمرشح السياسي هي خارج السياق، والإجابة عنه ستكون خاطئة"

وأضاف بورنهام "بالطبع تتفهم الأم العاملة الضغوط التي تمر بها الأسرة الحديثة، ولكنها بالضرورة لا تعني أنها ستصبح أفضل في التعامل مع مشاكل الأسرة أو القيام بوظيفتها المنوطة بها"، وتؤكد جونسون أنها كانت تشعر بأن لا فائدة لها في العمل بعد إنجاب طفلها الأول، ولكنها لم تكن تجرؤ على الاعتراف بذلك حتى لنفسها.

وبيّنت أنه بذلت قصارى جهدها لعدم التقصير في عملها، إلا أنها بعد إنجاب طفلها الثاني كانت ترتكب الكثير من الأخطاء أثناء عملها، حيث أخطأت في كتابة الأرقام التجارية في الصفحة الأولى لصحيفة "فاينانشل تايمز" البريطانية، وبدلاً من أن تكتبها بالمليارات كتبتها بالملايين.

وذكرت أنها غادرت في نهاية المطاف عملها في الصحيفة البريطانية لتعمل لدى هيئة الإذاعة البريطانية، بي بي سي، ثم حملت في طفلها الثالث ووجدت صعوبة في الجمع بين الموظف الكفؤ والأم الصالحة بالطريقة التي أرادتها في نفس الوقت.

وأشادت بالنساء الأمهات اللائي تمكن من التوفيق والجمع بين كل الأشياء التي تفعلها بكل سلاسة، وذلك لتمتعهن بالمهارات التنظيمية والأحاسيس العاطفية التي تفتقرها معظم النساء، مضيفة أنه عندما يتعلق الأمر بالسياسيات الأنثوية فلا تعتبر الأمومة مسألة يتم تحديدها من خلال القدرات والإمكانيات.

ولذلك كان تساؤل غودمان الذي كشف عن كثير من مشاعرها يمثل إهانة للكثيرات من النساء اللائي لا يملكن أطفالًا وهن يمثلن واحدة كل خمس نساء، ويناضلن من اجل النساء الأخريات.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدل واسع حول دعم الأمهات لتولي المراكز المرموقة في بريطانيا جدل واسع حول دعم الأمهات لتولي المراكز المرموقة في بريطانيا



 فلسطين اليوم -

الوردي يتصدر إطلالات النجمات على السجادات الحمراء تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة ال...المزيد

GMT 07:49 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 12:31 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

سرقة معلمة أميركية أثناء مكالمة فيديو مع طالب عبر "زوم"

GMT 00:13 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 09:40 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

رامون دياز يعلن تشكيل الهلال لمواجهة أوراوا الياباني

GMT 21:54 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

سيميوني يكشف عن خطته لحل أزمة"أتلتيكو مدريد"الدفاعية

GMT 22:08 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الاستعانة بـ"برانداريز" لتعويض غياب أومتيتي و فيرمايلين

GMT 14:20 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مواجهات مع الاحتلال في قرية اللبن الشرقية

GMT 06:04 2015 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء يرصدون كوكبًا مدهشًا خارج المجموعة الشمسية

GMT 17:34 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

زيدان يفكر في تدعيم صفوف "الريال" بمدافع من "تشيلسي"

GMT 03:27 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الزيتون" يحافظ على الصدارة و"التفاح" يكتسح "الصلاح"

GMT 23:41 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إيقاف طويل لحارس الشاطئ على ضوء ما بدر منه في لقاء غزة الرياضي

GMT 16:23 2014 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

صدور كتاب "الخيال العلمي في الأدب المصري
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday