حقوق المرأة في المغرب تدعو إلى توفير شاطئ خاص بالنساء
آخر تحديث GMT 08:10:06
 فلسطين اليوم -

بهدف التمتع بالطقس الصيفي دون التقيّد بارتداء النقاب

"حقوق المرأة" في المغرب تدعو إلى توفير شاطئ خاص بالنساء

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "حقوق المرأة" في المغرب تدعو إلى توفير شاطئ خاص بالنساء

المغرب تدعو إلى توفير شاطئ خاص بالنساء
الرباط - كمال السليمي

دشنت مجموعة حقوق المرأة في المغرب حملة للمطالبة بشاطئ خاص للنساء حيث يمكنهن التمتع بالماء دون ارتدائهن النقاب، أو التعرض للتحرش الجنسي ولكن أثارت هذه الحملة جدلًا واسعًا في أرجاء البلاد إذ صار خلاف بين اللبراليين والمحافظين حول هذه الحملة.

وأوضحت الناشطة نور الهدى أن المجموعة "محافظة" وتريد أن تتمتع بالشاطئ ضمن حدود الشريعة الإسلامية، وهذا لأن الدين الإسلامي يمنع المرأة من أن تكشف أجزاء بعينها من جسدها للعيان.

وأضافت: "لا نريد أن نعصي الله بارتداء المايوهات أمام الرجال الذين يحدقون بأبصارهم في النساء، عقب انتهاء شهر رمضان أراد الجميع التمتع بالعطلة الصيفية ولكن النساء غير قادرات على الاستمتاع بالحفلات والعوم بالكيفية التي يتمتع بها الرجال".

وترى النساء أنه بإمكان الدولة التي يمتد شريطها الساحلي لمئات الكيلومترات أن تخصص شواطئ مختلطة وشواطئ نسائية فقط.

وكتبت إحدى مناصرات الحملة على صفحة في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" عن الحملة: "مثلنا مثل الرجال إذ أننا بحاجة إلى مكان خاص حيث يمكننا التمتع بالمياه في أشهر الصيف الحارقة دون الاختلاط بالجنس الآخر".

وأفادت أخرى: "زاد التحرش الجنسي بدرجة مثيرة للقلق حتى أنه صار في الشوارع ناهيك عن الشواطئ  فالنساء تريد شواطئ للمرأة حتى تسبح بحرية وبلا قلق."

وتعرضت اثنتان من مصففات الشعر في تموز / يوليو الماضي للحبس لمدة عامين بتهمة "عدم الاحتشام" لارتدائهما التنانير في السوق في مدينة أغادير، وتحرش بهما رجل يريد الحصول على أرقام الهواتف الخاصة بهما لأنهما كانتا ترتديان تنورتان تنتهي أطرافهما فوق الركبتين، وهاجمتهما مجموعة من الرجال ودعوا غيرهن من النساء أن يشهدن على ملابسهما غير المحتشمة.

وأجبرت السيدتين اللتين تبلغان من العمر (23 و29) عامًا على المثول أمام المحكمة حيث اتهمتهما النيابة العامة بارتداء ملابس غير لائقة.

وفي الآونة الأخيرة تعرضت سيدة تحمل ابنها الرضيع على ذراعيها للهجوم على يد مجموعة من الناس في مدينة طنجة لظهور قدميها.

وذكرت نور أن التحرش الجنسي لا يقدم عله غرباء في عادة الأمر بل إن هناك مشكلة في المغرب تتبلور أيضًا في "الغيرة العائلية"، مضيفة "يشعر الأزواج والأصدقاء والآباء والأخوة والأبناء بالغيرة أو الاستياء إن نظر الرجال الغرباء إلى أجسادنا ولكن هناك الكثير من النساء اللاتي يقبلن ذلك لأنه ليس أمامهن أي خيار آخر".

وواجهت الحملة على "الفيسبوك" المعارضة الشرسة حيث رأى العديد أن وجود شواطئ نسائية قد يشجع على عدم التسامح والتمييز بين الجنسين على النحو الذي يفرضه "داعش".

وصرّحت المدير التنفيذي في منظمة حقوق المرأة الإيرانية والكردية ديانا نامي، "لا يمكننا دعم الفصل بين الرجال والنساء في الأماكن العامة، بل نرفض الفصل الجنسي كما هو الحال هنا في جامعات بريطانيا، ونحن قلقون جدًا حيال هذا التوجه، بالطبع الفصل الجنسي لن يجعل المرأة في مأمن، يجب أن يركز الهدف على خلق مجتمع آمن ومنصف، فالجميع لهم حق العيش في أمان".

وتابعت ديانا: "على الحكومات التأكد من أن المرأة والفتيات في أمان في الأماكن العامة والخاصة ولابد من أن تعاقب المتحرشين وجميع ممارسي أشكال العنف، المفتاح لهذا هو التثقيف حيث لن يتحقق أمان المرأة والفتاة بإخفائها عن العين بل نريد أن يكون للمرأة والفتاة حضور قوي في المجتمع".

ويذكر أن مجموعة معارضة ندات بعدم إصرار الشواطئ النسائية في تركيا العام الماضي، مؤكدة أنها تعزل النساء عن المجتمع، وذلك بعد أن تم افتتاح شاطئ ساريسو للنساء فقط في آب / أغسطس الماضي ولكن اللبراليون احتجوا على هذه الخطوة ويرون أنها محاولة "لأسلمة الدولة".

حقوق المرأة في المغرب تدعو إلى توفير شاطئ خاص بالنساء

حقوق المرأة في المغرب تدعو إلى توفير شاطئ خاص بالنساء

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقوق المرأة في المغرب تدعو إلى توفير شاطئ خاص بالنساء حقوق المرأة في المغرب تدعو إلى توفير شاطئ خاص بالنساء



 فلسطين اليوم -

الوردي يتصدر إطلالات النجمات على السجادات الحمراء تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة ال...المزيد

GMT 07:49 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 12:31 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

سرقة معلمة أميركية أثناء مكالمة فيديو مع طالب عبر "زوم"

GMT 00:13 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 09:40 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

رامون دياز يعلن تشكيل الهلال لمواجهة أوراوا الياباني

GMT 21:54 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

سيميوني يكشف عن خطته لحل أزمة"أتلتيكو مدريد"الدفاعية

GMT 22:08 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الاستعانة بـ"برانداريز" لتعويض غياب أومتيتي و فيرمايلين

GMT 14:20 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مواجهات مع الاحتلال في قرية اللبن الشرقية

GMT 06:04 2015 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء يرصدون كوكبًا مدهشًا خارج المجموعة الشمسية

GMT 17:34 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

زيدان يفكر في تدعيم صفوف "الريال" بمدافع من "تشيلسي"

GMT 03:27 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الزيتون" يحافظ على الصدارة و"التفاح" يكتسح "الصلاح"

GMT 23:41 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إيقاف طويل لحارس الشاطئ على ضوء ما بدر منه في لقاء غزة الرياضي

GMT 16:23 2014 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

صدور كتاب "الخيال العلمي في الأدب المصري
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday