أحمد مجدلاني يكشف عن الملفات التي سيناقشها اجتماع الفصائل في القاهرة

أشاد بالدور المصري على رعايتهم ودعوتهم للحوار الوطني الشامل

أحمد مجدلاني يكشف عن الملفات التي سيناقشها اجتماع الفصائل في القاهرة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أحمد مجدلاني يكشف عن الملفات التي سيناقشها اجتماع الفصائل في القاهرة

أحمد مجدلاني
غزة _ فلسطين اليوم

 أكد عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير أحمد مجدلاني، على أن فشل الحوار في القاهرة، سينعكس على الأوضاع الفلسطينية، وسيخسر الشعب الفلسطيني فرصة تاريخية وكبيرة من أجل إنهاء الانقسام وتصفية تداعياته العديدة.

وأشاد مجدلاني بالدور المصري على رعايتهم ودعوتهم للقاء الحوار الوطني الشامل الذي سيعقد على أرضهم، لافتًا إلى أن أهميته تنطلق من أن المصالحة ليست بعدا ثنائيا ما بين حركتي فتح وحماس، وإنما مسألة وطنية عامة، تهم الشأن الوطني العام، ومشاركة كل القوى في الحوار من أجل تأمين المظلة السياسية والحماية والدعم السياسي ومعالجة كافة الجوانب التي نشأت عن الانقسام خلال السنوات العشر الماضية.

وأضاف مجدلاني، أن المهم هو استثمار الفرصة المتاحة من حيث توفر المناخ الدولي والإقليمي الذي شكل حاضنة للمصالحة الفلسطينية وتوظيفها لمتابعة الطريق لإنهاء الانقسام.

واعتقد مجدلاني أن هذه الأرضية التي تدفعهم للذهاب للقاهرة بعقل وقلب مفتوح ومسؤولية وطنية عالية لمعالجة كافة القضايا، لافتا إلى أن هناك نوعين من المشاكل أولها ذات طبيعة موضوعية نشأت بفعل الانقسام وتداعياته ذات بعد اداري ومالي وقانوني وتشريعي وأمني، وقضايا ذات بعد سياسي، والمهم معالجاتها بانفتاح. وأضاف، أن هناك قضايا لا يمكن المجاملة بها والقبول بمبدأ أنصاف الحلول، قائلا "بالمجاملة نكون قد راكمنا على الأسباب والموجبات التي أدت للانقسام، وأول هذه الملفات الأمن".

وقال مجدلاني:" لابد من مركزية الدولة بسلطة واحدة، دون تناظر في المسؤوليات أو تقاسم حزبي، وبالتالي مركزية الدولة تقوم ليس على أساس الدمج الميكانيكي وإنما على أساس الاستيعاب طبقا للحاجة والضرورة والكفاءة واحتياجات المؤسسة وفق هيكلياتها، وبالتالي لا يوجد مصالحة ودولة واحدة دون أمن". وعقّب على تصريحات القيادي في حركة حماس محمود الزهار على ملف الأمن، قال: إن الزهار متضرر من إنهاء الانقسام، مضيفاً أنهم سيتعاملون مع القضايا المهمة بقدر حساسياتها الوطنية والسياسية.

ونوه إلى أن أمامهم 6 ملفات مهمة، وترتيبهم حسب الأولوية ملف الأمن قائلاً "لا محاصصة بالأمن ولا يمكن أن يكون لدينا سلطة واحدة وحكومة تمارس مهامها وتمكن سواء بالإشراف على المعابر أو إدارتها، بدون أمن واحد". وشدد على أن حماس في حال لم تقبل على تمكن الحكومة وخاصة في الأمن، فستكون مصرة على استمرار الانقسام، وهذا يعني بأن الحكومة ستصبح ككرت الصراف الآلي فقط من خلال الدعم المالي، والأمن يقع على عاتق حماس، وهذا غير متفق عليه، بل الحل هو سلطة واحدة، والامن لدولة وليس أمن لفصيل.

وأضاف أن الملف الثاني يتمحور حول الحكومة وكيف سيتم تمكينها وتعزيز دورها في تسلم مهامها، قائلا "من غير المعقول حاليا الحديث عن حكومة أخرى والدخول في حوار تشكيل حكومة جديدة سيدخلهم بنقاش ست أشهر، وبالتالي تضييع الوقت بتشكيل حكومة جديدة والأنسب أن تستمر الحكومة الحالية ويجري عليها تعديلا جوهريا في الحكومة يشمل الطيف السياسي من الفصائل". وأكد أن الملف الثالث والمهم حسب الأولوية هو ملف الانتخابات، وتحت هذا الملف هناك 6 قضايا بحاجة للنقاش، قائلا "الأول قانون الانتخابات، ونصر على أن تكون بناء على قاعدة التمثيل النسبي الكامل، والثاني تخفيض نسبة الحسم إلى 1%، نظرا إلى أن هذا الرقم مع عدد المشاركة المتوقعة يساوي 15-17 ألف صوت، والثالث التزامن في عملية الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وبالتالي تعديل قانون الانتخابات، وإمكانية عمل جولة إعادة.

وتابع أن الملف الآخر تحت سياق الانتخابات علاقة المجلس التشريعي بالمجلس الوطني، نظرا للالتباس الموجود، والحفاظ على صيغة التشريعي، وفي ذات الوقت الوطني يمثل الصيغة الأكبر للشعب الفلسطيني ونصف هذا الشعب يعيش خارج فلسطين.

وأردف مجدلاني أنه كي نضمن مشاركته في صنع القرار في اطار برلماني موسع يجب أن يكون في إطار المجلس الوطني، والتشريعي المنتخب سيكون في أرض الوطن ويقوم بالمهام البرلمانية الرئيسية قوانين وتشريعات مساءلة ومراقبة الحكومة واعطاء الثقة للحكومة وغيرها من المهام، قائلا المجلس الوطني لا يستطيع القيام بذلك دفعة واحدة.

مبينًا أن الجميع متفق على صيغة المجلس الوطني الفلسطيني، باعتباره صيغة وطنية جامعة لكل الفصائل الوطنية الفلسطينية ومكونات الشعب الفلسطيني المختلفة، ويعبر على الشخصية الوطنية بكل مكان والتوازنات في الداخل والخارج. لافتًا إلى أن المهم بموضوع الانتخابات تحديد موعد تقريبي، والاتفاق على إجراءها، قائلا "مرحلة انهاء الانقسام تنتهي عند الاعلان عن الانتخابات".

واستطرد أن القضية الرابعة حسب الأولوية من وجهة نظرهم هي منظمة التحرير الفلسطينية، من حيث البرنامج السياسي والتوافق عليه كاملا، وله أساس وثيقة الوفاق الوطني وثيقة الأسرى 2006 ، والبرنامج الذي أعدته حماس قبل 5 أشهر، والذي يعتبر نسخة عن منظمة التحرير قبل 40 عاما.

 وأضاف أن البرنامج الوطني بين فتح وحماس متقاطع ومتقارب في كثير من الأمور، وخاصة في حق العودة وتقرير المصير والدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية. وقال مجدلاني "بدون التوافق على برنامج سياسي واحد لا يمكن أن تكون حماس والجهاد شريكا في منظمة التحرير الفلسطينية، ولا نقبل أن يتم العمل بناء على برنامجين". وأوضح أن المهم في منظمة التحرير الاتفاق على البرنامج السياسي، والصيغة التنظيمية، من حيث تشكيل المجلس وعدد أعضاءه والنسبة ما بين الداخل والخارج، واللجنة التنفيذية، ورئاسة المجلس الوطني واللجان المنبثقة عنه، والمجلس المركزي. وأضاف أن من بين الملفات المهمة أيضا المصالحة المجتمعية، وقضايا تحتاج لتدخل القانون ليأخذ مجراه.

وأعلن القضية السادسة من ضمن الملفات هي الحريات الأساسية والعمل، قائلا "نحن مع الحريات العامة بالمطلق، وضد الاعتقال السياسي على خلفية الرأي أو التنظيم أو التعبير، لكن لا نقبل تحت شعار حرية الرأي يكون هناك تخوين وتشهير وتكفير، وهو ما يسمى إمعان في ضرب السلم الأهلي والمجتمعي". واعتقد مجدلاني أن حل كافة القضايا في الاجتماع القادم قد يكون صعبا، واجتماع القاهرة سيكون على يومين، ويكفي من هذا الاجتماع الاتفاق على المبادئ الأساسية والأجندة، وقد نبدأ بالقضايا ذات الأولوية وأولها الحكومة والأمن.

وعقب على زخم التصريحات لحركة حماس في بداية الإعلان عن المصالحة قائلا "الرهان على كسب الرأي العام فقط من خلال إطلاق التصريحات ورمي المسؤولية على أحضان الآخرين انتهى، والآن انتقلنا للمرحلة الأكثر جدية بأن يكون الوزير صاحب القرار بوزارته، وإعادة نظرية "تركنا الحكومة ولم نغادر الحكم" مثل 2014 ، لابد من أن تتخلى حماس عنها". ودعا حركة حماس لقراءة تجربة المانيا الديموقراطية والاتحادية، في الدمج، وكانت تقوم على أساس دولة واحدة. وقال "عندما نقول سلاح واحد نعني بذلك سلاحا للدولة الواحدة وأمن واحد"، مضيفاً أن إسقاط تجربة حزب الله في لبنان على قطاع غزة أمر غير عقلاني وغير مقبول".

 وأضاف أن الموقف الامريكي ما زال غير واضح، والإدارة الأمريكية تمتنع عن تأكيد التزامها بحل الدولتين، وهو تقليدي منذ عهد بوش الابن، وعدم تأكيد الإدارة الأمريكية على أن الاستيطان غير شرعي. وأكد على أن فلسطين على استعداد للتعاون مع الإدارة الامريكية، على أساس ضمان حقوق شعبنا في الحرية والاستقلال وانهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران، ولن نقبل بحل اقليمي أو انتقالي. وعقب على صفقة القرن التي تخطط لها امريكا، مشيرا إلى أن أمريكا ليست اللاعب الوحيد، فيها، واعتبرها مضحكة ووهم هدفها الرئيسي بث روح الإحباط.
واعتقد مجدلاني أن جوهر صفقة صفقة القرن تشكيل ائتلاف اقليمي وعربي لتبديل الأولويات في المنطقة واعتبار المهدد للمنطقة ايران وليس اسرائيل. وقال لمكافحة الإرهاب والانتصار عليه والذي هو صنع أمريكي، ينبغي تجفيف مصادر الإرهاب، ومصدره هو استمرار الاحتلال الإسرائيلي، وأشار إلى أن المنظمات الإرهابية التي تخلقها أمريكا تتغذى على احتلال اسرائيل لفلسطين والقدس.

 وحول إمكانية وجود رؤية أميركية جديدة في ظل التحولات في المنطقة، قال "حتى اللحظة لا يوجد خطة أميركية، رغم ما نسمعه من المبعوثين الأميركيين وأن الإدارة بصدد صياغة رؤية شاملة".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد مجدلاني يكشف عن الملفات التي سيناقشها اجتماع الفصائل في القاهرة أحمد مجدلاني يكشف عن الملفات التي سيناقشها اجتماع الفصائل في القاهرة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد مجدلاني يكشف عن الملفات التي سيناقشها اجتماع الفصائل في القاهرة أحمد مجدلاني يكشف عن الملفات التي سيناقشها اجتماع الفصائل في القاهرة



احتفالًا بظهورها شبه عارية على النسخة الإسبانية

إطلالة مثيرة لفيكتوريا بيكهام في حفل "فوغ"

مدريد ـ لينا العاصي
حضرت مصممة الأزياء العالمية فيكتوريا بيكهام، زوجة لاعب كرة القدم الشهير ديفيد بيكهام، حفل العشاء الذي أقامته مجلة "فوغ" في مدريد، إسبانيا، مساء الخميس، للاحتفال بتصدرها غلاف المجلة بإطلالة مثيرة لعددها هذا الشهر بالنسخة الاسبانية، وذلك بعد عودتها من سفر الزوجان نجم كرة القدم ديفيد بيكهام وزوجته المغنية السابقة فيكتوريا بيكهام إلى باريس معًا يوم الأربعاء لحضور عرض أزياء "لويس فيتون". بدت فيكتوريا البالغة من العمر 42 عاما، التي تحولت إلى عالم الموضة، بإطلالة مذهلة وجذابة خطفت بها أنظار الحضور وعدسات المصورين، حيث اختارت فستانا أنيقا باللون الأحمر من مجموعتها لصيف وربيع 2018، من الحرير الشيفون، وأضفى على جمالها الطبيعي مكياجا ناعما وهادئا، الذي أبرز لون بشرتها البرونزي، بالإضافة إلى تسريحة شعرها المرفوع.  كما نسقت فستانها الأحمر مع زوجا من الاحذية باللون البنفسجي ذو كعب عالي، وقد أثارت فيكتوريا ضجة كبيرة ما بين الموضة العالمية، وذلك أثناء حضورها

GMT 06:55 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

كومبورتا تجمع المشاهير الهاربين من صخب المدن
 فلسطين اليوم - كومبورتا تجمع المشاهير الهاربين من صخب المدن

GMT 07:33 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

جيم كلارك يقلل السعر المطلوب لبيع منزله في فلوريدا
 فلسطين اليوم - جيم كلارك يقلل السعر المطلوب لبيع منزله في فلوريدا

GMT 02:14 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

الرئيس الفرنسي يشدد أن لا يمكن الوصول للسوق المحددة
 فلسطين اليوم - الرئيس الفرنسي يشدد أن لا يمكن الوصول للسوق المحددة

GMT 03:02 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

رشا نبيل تؤكّد أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو
 فلسطين اليوم - رشا نبيل تؤكّد أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو

GMT 08:28 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

خبير الرياضيات فيلاني يقتنص لقب الأناقة مِن ماكرون
 فلسطين اليوم - خبير الرياضيات فيلاني يقتنص لقب الأناقة مِن ماكرون

GMT 05:59 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

نحت قرية إيغلو الثلجية في ستانستاد في سويسرا
 فلسطين اليوم - نحت قرية إيغلو الثلجية في ستانستاد في سويسرا

GMT 06:59 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

روعة في التصميمات الداخلية لبيوت النسيج البريطانية
 فلسطين اليوم - روعة في التصميمات الداخلية لبيوت النسيج البريطانية

GMT 03:25 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

جونسون يُحيي فكرة تدشين جسر بين بريطانيا وفرنسا
 فلسطين اليوم - جونسون يُحيي فكرة تدشين جسر بين بريطانيا وفرنسا

GMT 02:59 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

حالة غضب على "بي بي سي" واتهامها بالتمييز العنصري
 فلسطين اليوم - حالة غضب على "بي بي سي" واتهامها بالتمييز العنصري

GMT 16:37 2016 الأربعاء ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

بلاطة يتغلب على العميد ويشارك الهلال صدارة المحترفين

GMT 01:26 2014 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

فاروق جعفر يهاجم الاتحاد المصري ويصفه بـ"الفاشل"

GMT 04:53 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

حسن سليمان يطالب بتوفير دعم السيارات

GMT 00:57 2014 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

مدرب "السد" عموتة ينتقد مسؤولي الأندية في المغرب

GMT 08:14 2014 الأحد ,26 تشرين الأول / أكتوبر

"فولكس فاغن" تزيح الستار عن تصميم هجين من أيقونتها "Passat"

GMT 07:20 2015 الجمعة ,25 كانون الأول / ديسمبر

خليفة الخطيب يكشف حقيقة ما حدث مع محمد خطيب

GMT 02:37 2015 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

تخفض عقوبة إيقاف الشمراني إلى 6 مباريات في "آسيا"

GMT 07:28 2015 الجمعة ,31 تموز / يوليو

عدي بدران يوقع عقد لموسم واحد لمركز بلاطة

GMT 08:16 2014 الأحد ,26 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "بي أم دبليو" تختبر سياراتها من دون سائق في الصين

GMT 01:14 2014 السبت ,06 كانون الأول / ديسمبر

خرجة يرفض عروضًا أوروبية بحثًا عن بطولة شخصية

GMT 02:51 2017 الأربعاء ,17 أيار / مايو

النواصرة يحديد أي مجسّم يُطلب من الأسلاك

GMT 07:39 2015 الجمعة ,31 تموز / يوليو

نادي هلال غزة يبدأ الاعداد للموسم الجديد

GMT 10:52 2017 السبت ,06 أيار / مايو

براون يكشف عن سيارة"Mini Remastered"

GMT 03:17 2014 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

عرفة يكشف عن مخططات "أودي" للسيطرة على الشرق

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

اليوناني دونيس يؤكد تطور أداء لوكوموتيف الأوزبكي

GMT 01:25 2014 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

المغربي أحمد شاكو يكشف أسباب تراجع مستوى "الرجاء"

GMT 08:34 2014 الأحد ,26 تشرين الأول / أكتوبر

"تويوتا" تعتزم الكشف عن "C-HR Concept"

GMT 11:25 2014 الأربعاء ,03 أيلول / سبتمبر

"إنديان موتورسايكل" تعيد إحياء "Indian Scout"

GMT 09:49 2015 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

إسلام الطباخ يوضح سرّ فوز فريقه في مانيلا
 
 فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم - أحمد مجدلاني يكشف عن الملفات التي سيناقشها اجتماع الفصائل في القاهرة
palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
palestine , Palestine , Palestine