مأمون أبو شهلا يوضح أن حكومة الوفاق الفلسطيني أنفقت 18 مليار شيكل منذ تشكليها
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

أكّد أنها تعاني من نقص في الموارد وتقليص المساعدات الدوليَّة وعجز في الموازنة

مأمون أبو شهلا يوضح أن حكومة الوفاق الفلسطيني أنفقت 18 مليار شيكل منذ تشكليها

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مأمون أبو شهلا يوضح أن حكومة الوفاق الفلسطيني أنفقت 18 مليار شيكل منذ تشكليها

وزير العمل و رئيس مجلس إدارة الصندوق الفلسطيني للتشغيل، د. مأمون أبو شهلا
غزة – علياء بدر

أعلن وزير العمل و رئيس مجلس إدارة الصندوق الفلسطيني للتشغيل، د. مأمون أبو شهلا إن حكومة التوافق صرفت على قطاع غزة منذ تشكيلها في شهر حزيران /يونيو من العام 2014 وحتى نهاية العام الماضي 18.3 مليار شيكل أي بمعدل مليار ونصف المليار دولار سنوياً.

وقال أبو شهلا لصحيفة "الأيام" المحلية الاثنين: إن الحكومة نشرت المستندات التي تثبت ذلك، مؤكداً أن الحكومة تقوم بواجبها تجاه قطاع غزة على اكمل وجه رغم العراقيل والعقبات التي تواجه عملها بالإضافة الى التراجع الحاد في الدعم والمساعدات الدولية. وأكد أبو شهلا أن قطاع غزة في الوقت الحاضر يحصل على اكثر من 50 في المئة من مجمل الموازنة السنوية حسب بيانات وزارة المالية.

وأشار إلى أن القسم الأكبر من العاملين في قطاعي الصحة والتعليم في قطاع غزة يتلقون رواتبهم مباشرة من حكومة التوافق، بالإضافة الى قيام الحكومة بتنفيذ وتمويل المشاريع الرئيسية كمشاريع المياه والكهرباء والاعمار والزراعة.كما لفت الى قيام الحكومة بتمويل شراء معظم الادوية التي تصرف في منشآت وزارة الصحة في قطاع غزة.

وأكد الوزير أبو شهلا أن الحكومة تعاني من نقص في الموارد وتقليص المساعدات الدولية وعجز في الموازنة يبلغ نحو 250 مليون شيكل، مبيناً أن الدخل من الموارد المحلية الداخلية يبلغ نحو 900 مليون شيكل شهريا بينما تبلغ المصروفات الشهرية 1.15 مليار شيكل. وقال: ان مجمل مساهمة الدول المانحة في الموازنة لا يتجاوز العشرة في المائة، متهماً هذه الدول بتقليص دعمها بشكل كبير من أجل الضغط على الجانب الفلسطيني.

وأشار الى ان مجمل ما قدَّمه المجتمع الدولي من مساعدات للحكومة العام الماضي لم يتجاوز 450 مليون دولار أميركي من اصل مليار دولار كانت تتوقع الحكومة الحصول عليها. كما أشار الى ان مجمل ما قدمته الدول المانحة من التزاماتها خلال "مؤتمر القاهرة" لإعادة الاعمار الذي عقد في خريف عام 2014 لم يتجاوز الأربعين في المائة.

وقال أبو شهلا إن التجاذبات السياسية والانقسام يؤديان الى خلق مشاكل وتفاقم المشاكل القائمة، داعياً المواطنين الى الضغط على السياسيين من اجل انهاء هذه الإشكالات. ولفت الى تعرّض الحكومة لضغوط واضحة من المجتمع الدولي بخصوص موظفي قطاع غزة، مضيفاً ان الحكومة تلقت في هذا الاطار تهديدات وخصوصاً من بريطانيا والبنك الدولي والسوق الأوروبية المشتركة بوقف تقديم المساعدات بسبب موظفي غزة، مؤكداً ان الحكومة تعهدت بصرف الرواتب بطريقتها.

أما بالنسبة الى زيارة رئيس الحكومة الدكتور رامي الحمد الله لقطاع غزة، قأكد أبو شهلا ان قطاع غزة بالنسبة لرئيس الحكومة كأي مدينة فلسطينية أخرى وهو يتوق جدا لزيارتها والمكوث فيها لأشهر وإدارة الحكومة منه ودائماً ما يتحدث عن ذلك، ولكن بسبب الظروف الحالية وعدم حسم العديد من نقاط الخلاف مع حماس يؤخر هذه الزيارة. ولفت أبو شهلا الى وجود بعض الإشارات الإيجابية على صعيد حل المشاكل القائمة ورأب الصدع.

وفي سياق اخر اكد أبو شهلا ان حل مشكلة البطالة في فلسطين لن يتم من خلال مشاريع التشغيل المؤقتة، وانما بالمشاريع التشغيلية، ومن خلال تقديم القروض الميسرة وبفوائد بسيطة وبفترة سماح نسبية تمكن الخريجين والعاطلين عن العمل من إقامة المشاريع الإنتاجية بمتوسط 15 الف دولار للمشروع الواحد وهي الفلسفة التي قام عليها الصندوق الفلسطيني للتشغيل والحماية الاجتماعية للعمال قبل 14 عاماً.

 وأضاف أبو شهلا ان الصندوق بدأ العمل على تقديم قروض دواره بفائدة بسيطة لا تتجاوز 5 في المئة مع فترة سماح طويلة وبمبلغ لا يقل عن 15 الف دولار لتمكين المستفيدين من انشاء مشاريع ستخلق فرص عمل. وقال: اننا نتحدث عن استراتيجية لإقامة نحو خمسين الف مشروع في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال الثلاث سنوات المقبلة تستطيع تشغيل نحو 250 الف متعطل عن العمل بواقع خمسة عمال لكل مشروع، مبيناً ان العديد من دول العالم نجحت في هذه التجربة.

وقال انه يعمل على الحصول على تمويل لتنفيذ مشاريع تشغيل مؤقت لعشرة الاف شاب خلال نهاية العام الجاري، ولكنه أصر على الاهتمام بتنفيذ المشاريع التشغيلية الإنتاجية من خلال مشاريع الإنتاج الصغير والتي تعدل ميزان المدفوعات والميزان التجاري.

وأكد أبو شهلا ان البطالة في فلسطين مرتفعة جدًا وتصل الى حدود 30 في المئة وفي غزة 42 في المئة وتزيد في صفوف الشباب وتحديداً الاناث، مبينا ان المشاريع التشغيلية المؤقتة ليست حلاً لها، وكذلك العمل في الأسواق الخارجية وخصوصاً الخليجية بسبب الفجوة بين التخصصات المطلوب في دول الخليج والمتوفرة في فلسطين، اضافة الى صعوبة المنافسة مع العمال المستقدمين من دول جنوب شرق اسيا بسبب قبولهم بالعمل بأجور ورواتب متدنية جداً.

وقال أبو شهلا ان الحكومة تعمل منذ فترة على حل إشكالية منع حملة الجواز الفلسطيني من دخول بعض دول الخليج، مبيناً ان الحكومة تلقت وعوداً بان يفتح الباب امام أبناء فلسطين لهذه الدول.  وانتقد النظام التعليمي في فلسطين والذي وصفه بالمشوه، مؤكداً ان الحكومة لن تقف مكتوفة الايدي تجاه هذا التشوه وهي تريد ان تعدل النظام بما يسمح بزيادة اعداد المقبلين على التعليم المهني والتقني.وقال وزير العمل، انه يتوجب على الطلبة اختيار الكليات المطلوبة بمساعدة وزارة التعليم. ولفت الى ان الحكومة لا تستطيع حل كل المشاكل خصوصاً في ظل الاحتلال الجاثم والذي يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية من المشاكل القائمة.

 وفي ما يتعلق بتأخر صرف مستحقات المستفيدين من مشروع التشغيل المؤقت التابع لوزارة العمل، أكد ان التأخير هو لأسباب فنية فقط متوقعاً ان يتم صرف هذه المستحقات حتى نهاية الأسبوع الجاري.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مأمون أبو شهلا يوضح أن حكومة الوفاق الفلسطيني أنفقت 18 مليار شيكل منذ تشكليها مأمون أبو شهلا يوضح أن حكومة الوفاق الفلسطيني أنفقت 18 مليار شيكل منذ تشكليها



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس

GMT 07:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

رأي رياضي.."زيد أسيدي"..

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

ميلاني بيركنز تكشف طموحاتها في تطوير "كانفا"

GMT 10:09 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

فولكس فاغن العملاق اللطيف

GMT 21:51 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

موسم جديد من "تعَ أشرب شاي" لغادة عادل قريبًا

GMT 14:16 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

المدرب يورغن كلوب يتغنى بثلاثي ليفربول الهجومي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday