أيمن بكر يؤكد صعوبة الوقوف على تاريخ الإبداع السردي
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

أيمن بكر يؤكد صعوبة الوقوف على تاريخ الإبداع السردي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أيمن بكر يؤكد صعوبة الوقوف على تاريخ الإبداع السردي

الدكتور أيمن بكر
الكويت - فلسطين اليوم

أكد الناقد الأكاديمي المصري الدكتور أيمن بكر صعوبة الوقوف على تاريخ الإبداع السردي الفني على اختلاف أشكاله، فالسرد، على حد قوله، أقرب لأن يكون غريزة منذ كان الإنسان الأول ينقش حكاياته على جدران الكهوف.

وأضاف بكر خلال محاضرة استضافها مختبر السرد الكويتي إنه من الممكن تتبع تاريخ السرد منذ العصر اليوناني، حين كان ضمن أشكال شعرية ملحمية ومسرحية، وحديثا من خلال تتبع الأشكال السردية المعاصرة كالرواية والقصة القصيرة والدراما والكوميكس وأشكال السرد الرقمية، وتلك التي تفرزها وسائل التواصل.

وقال بكر الذي يعمل أستاذا للأدب والنقد بجامعة الخليج بالكويت إن أفلاطون، قدم في نظرية المحاكاة أساسا للإبداع الفني عموما بما يتضمنه من سرد لأحداث.

واستعان بكر بأرسطو ليشير إلى أن العنصر الأهم الذي يشكل التراجيديا هو ترتيب الأحداث، لأن التراجيديا ليست تمثيلا للبشر ولكنها تمثيل لشريحة من الأحداث التي تضم بين جنباتها الحياة بما فيها من سعادة وتعاسة، مشيرا إلى أن الحبكة هي المبدأ الأساس، وإنها روح التراجيديا ثم تأتي بعدها الشخصيات.

وأشار إلى أن التراث العربي لم يهتم بالتحليل السردي، رغم وجود أشكال سردية مهمة كالسيرة والمقامة وكتب المسامرات والليالي، وعلى قمتها ألف ليلة وليلة، وأكد أن البلاغيين والنقاد العرب في عصور ازدهار الحضارة كانوا أخلص للشعر الغنائي بوصفه منبع التقاليد الأدبية، في مقابل إهمال السرد التخييلي، بل والتعامل معه بازدراء بوصفه نوعا من الكذب.

ورأى أن النظرية السردية التي طورها الفرنسيون هي جزء عضوي من الفكر البنيوي الذي رغم منجزه المهم في النقد عموما، يعبر عن أزمة في الوعي الغربي نشأت بعد الحرب العالمية الثانية، وان البنيوية في جانب منها هي انعكاس مباشر لفقدان اليقين، ولبحث الإنسان الغربي عنه، بعد أن خاض حربين عالميتين أودتا بعشرات الملايين، ومن قبلهما مارس عدوانا كونيا على الدنيا كلها في الفترة الاستعمارية.

وذكر بكر أن النمط التحليلي يتسبب في إشكاليتين؛ الأولى: الانفصال الحاد عن الثقافة المحيطة، والثانية: التجانس المفروض على البنية السردية بما يضيق آفاق التجريب أمام الكاتب والناقد معا.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أيمن بكر يؤكد صعوبة الوقوف على تاريخ الإبداع السردي أيمن بكر يؤكد صعوبة الوقوف على تاريخ الإبداع السردي



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 10:02 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كن دبلوماسياً ومتفهماً وحافظ على معنوياتك

GMT 09:21 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتقادات لسيطرة الكبار على منصة التتويج في بطولة فورمولا 1

GMT 14:48 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

عزيز الشافعي يكشف كواليس أغنية "أهد الدينا" لرامي صبري على 9090

GMT 04:22 2025 الجمعة ,20 حزيران / يونيو

خياران أمام إيران… وخيار واحد أمام لبنان
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday