غزة – علياء بدر
افتتحت الإدارة العامة للإرشاد والتربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم في غزة الخميس بالتعاون مع المجلس النرويجي إلى اللاجئين"NRC" دورة تدريبية للمعلمين بعنوان "نحو تعليم أفضل" لتدربيهم على الآلية الأمثل في التعامل مع الطلبة الذين يعانون من الكوابيس الليلية والصدمات النفسية بالتعاون مع المرشد التربوي في المدرسة وذلك إلى مديرتي شرق خانيونس وشمال غزة.
وحضر الدورة مدير عام الإرشاد والتربية الخاصة الدكتور أحمد الحواجري، ورئيس قسم الصحة النفسية عبير الشرفا، و نائب مدير التعليم في المجلس النرويجي أكرم الشنطي، وعدد من المعلمين من مديرتي شرق خانيونس وشمال غزة .
ورحب الحواجري بالمعلمين وشكر القائمين في المجلسNRC على اهتماماهم في تنفيذ الفعاليات والأنشطة مؤكدًا على أهمية الاستفادة من التدريبات في مجال عملهم ، مشيرًا إلى أن مهنة المعلم هي أشرف المهن , ولاسيما أنها رسالة الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام الذين أرسلهم الله تعالى إلى أقوامهم معلمين ومبشرين ومنذرين .
ومن جانبه أوضح الشنطي العناصر الأساسية الخاصة بالتدخل الفوري والمتوسط الأمد لمعالجة الصدمة وهي (الشعوربالأمان - التهدئة - الترابط الاجتماعي – الأمل)، وتم خلال الدورة تدريب المعلمين على تمارين في هذا المجال، وكانت الادارة العامة والإرشاد والتربية الخاصة قد اختتمت دورة تدريبية للمرشدين.
واختتمت الإدارة العامة للتقنيات التربوية - دائرة المكتبات في وزارة التربية والتعليم العالي مسابقتها المكتبية تاج المعرفة 9 "أجيالنا للثقافة عنوان وللقدس فرسان"، وانطلقت المسابقة مع بداية الفصل الدراسي الثاني وفاز فيها على مستوى المدارس 1866 طالبًا وطالبة وعلى مستوى المديريات 383 ، وعلى مستوى الوزارة 56 طالبًا وطالبة، وقام بالتحكيم نخبة من المشرفين التربوين وذلك من إعداد وتنظيم دائرة المكتبات والإدارة العامة التقنيات التربوية ومن المقرر أن يتم تنظيم احتفال مركزي لتكريم الفائزين.
وتم تنظبم المسابقة النهائية في مدرسة الرملة في شرق غزة وقد تنافس الطلبة في إظهار إبداعاتهم الثقافية والعلمية والبحثية التي اكتسبوها خلال فترة مشاركتهم في المسابقة، وقال مدير دائرة المكتبات في الوزارة ماجد لولو، إن المسابقة تحقق أهدافها للعام التاسع على التوالي في تثقيف الطلبة وتشجيعهم على القراءة والاطلاع وصقل شخصياتهم وتفعيل المكتبات المدرسية، موضحًا أن المسابقة هذا العام حملت شعار أجيالنا للثقافة عنوان وللقدس فرسان وهذا يعني أننا نسخر كل جهودنا من أجل القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين كما نربي طلبتنا على حب القدس وتسلحهم بالعلم حتى يكونوا فرساناًا لتحريرها من دنس المحتلين.
كما افتتحت مديرية التربية والتعليم في شمال غزة (قسم التقنيات التربوية) في مدرسة فيصل بن فهد الثانوية للبنات، المعرض الثقافي "لأجل القدس نقرأ"، وذلك في سياق الفعاليات الرامية لتعزيز المعارف المقدسية لدى الطلبة.
وحضر الافتتاح مدير التعليم محمود أبو حصيرة، ومديرة المدرسة رجاء رضوان، ورئيس قسم التقنيات أيمن ظاهر، ومشرفة المكتبات عبير السلطان، ورئيس قسم العلاقات العامة إسماعيل البياري، ورئيس قسم الأنشطة التربوية محمد كلوب، ومدير عام المعارض والمكتبات في وزارة الثقافة الدكتور محمد الشريف ووفد من وزارة الثقافة.
وأكد أبوحصيرة على أهمية الثقافة في تعزيز الوعي وتوسيع المدارك والوقوف على حقائق وخبايا الأمور، بما يساهم في تشكيل الآراء والاتجاهات تجاه الأحداث والقضايا من حولنا، وأن إدراك الطلبة في تاريخ فلسطين وتاريخ مدينة القدس المحتلة على وجه التحديد لمكانتها ورمزيتها بالنسبة إلى شعبنا و الأمة العربية والإسلامية، خاصة في ظل ما تتعرض له من هجمات إسرائيلية تستهدف كل مكوناتها.
كما توجه أبوحصيرة بالشكر إلى وزارة الثقافة لما تبذله من جهد في دعم المكتبات المدرسية وتعزيز قدرات أمناء المكتب، كما أعرب الشريف عن سعادته لتنظيم هذا المعرض، لما له من أثر في بناء العقول وتعزيز وعي الطلبة بتاريخ القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن وزارة الثقافة لا تألوا جهدًا في دعم مثل هذه المعارض ومختلف الفعاليات الثقافية، موضحًا انه الوزارة قدمت إلى هذا المعرض 400 كتاب تتحدث عن فلسطين ومدينة القدس المحتلة.


أرسل تعليقك