نقابة الدراسات المكسيكية اللاتينية تقاطع إسرائيل أكاديميًا
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

نقابة الدراسات المكسيكية اللاتينية تقاطع إسرائيل أكاديميًا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - نقابة الدراسات المكسيكية اللاتينية تقاطع إسرائيل أكاديميًا

العدوان على غزة
واشنطن ـ فلسطين اليوم

أعلنت نقابة الدراسات المكسيكية اللاتينية في الولايات المتحدة الأميركية، انضمامها إلى قائمة المنظمات الأكاديمية التي تقاطع إسرائيل ومؤسساتها التعليمية.
وصوت أعضاء النقابة بالإجماع المطلق وبأغلبية ساحقة، خلال المؤتمر الوطني السنوي الذي انعقد في سان فرانسيسكو، على قرار مقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية.
وأكدت النقابة في بيان صدر عنها، نشرته دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الاثنين، أن لديها التزاما تاريخيا للعدالة الاجتماعية، ومناهضة الاستعمار والعنصرية وأنظمة 'الأبارتهايد'، ومناصرة الحركات الاجتماعية المناهضة للعنصرية والمعادية للاستعمار من خلال الفعل السياسي لمقاطعة الممارسات غير العادلة والمؤسسات الاستعمارية الظالمة، ضمن التزام النقابة طويل الأمد لبناء علاقات التضامن مع المضطهدين من كل لون بشكل عام والفلسطينيين بشكل خاص.
وشددت على التزامها بالنضال العالمي من أجل العدالة الاجتماعية، ومساندة الكفاح ضد العنصرية والاستعمار، وإدراكها الحاجة لمقاومة العنف الاستعماري والاحتلال.
وقالت إنها ستعمل على توفير المنح الدراسية التي تعزز حقوق الشعوب المهجرة والسلامة والرفاه، وتثبيت حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة، باعتبار أن قضيتهم هي واحدة من أكبر تجمعات اللاجئين في التاريخ العالمي.
وأدانت النقابة، في بيانها، دور 'الجيش الإسرائيلي في بناء الجدار الحدودي بين المكسيك والولايات المتحدة في ولايتي أريزونا وتكساس، ما أدى لحالات عديدة من الوفاة بين المهاجرين على طول الحدود'.
وبينت أن 'الجيش الإسرائيلي تولى إدارة مشروع الجدار وأقام أكبر معسكر لجيش أمني من القطاع الإسرائيلي الخاص (مرتزقة) تم التعاقد معهم لبناء الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، باستخدام أنظمة أمن كتلك المستخدمة في الضفة الغربية ومرتفعات الجولان، وهي بذلك تلعب دورا في القمع بجميع أنحاء العالم ضد حريات الشعوب وحراكها'.
من جهته، قال منسق تحالف منظمات مقاطعة إسرائيل في الولايات المتحدة الأمريكية سنان شقديح، إن بيان النقابة اعتبر الجامعات الإسرائيلية جزءا من نظام 'الأبارتهايد' العنصري الإسرائيلي، كون الجامعات الإسرائيلية تنتج البحوث والتكنولوجيا وتوفر الحجج والبنى الفوقية للحفاظ على الاحتلال.
وأضاف شقديح أن قرار نقابة الدراسات المكسيكية اللاتينية بالمقاطعة الأكاديمية لإسرائيل جاء متوقعاً وينسجم مع المبادئ والأفكار التي تغلب على غالبية أعضائها بمناهضة العنصرية بكافة أشكالها، ومناصرة الحركات الاجتماعية والتحررية في أي مكان، كما يعني قرار المقاطعة انضمامها إلى نقابات تعليمية أميركية أخرى قاطعت إسرائيل كجمعية الدراسات الأمريكية الآسيوية، ورابطة الدراسات الأميركية، وجمعية دراسات السكان الأصليين، التي أقرت مقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقابة الدراسات المكسيكية اللاتينية تقاطع إسرائيل أكاديميًا نقابة الدراسات المكسيكية اللاتينية تقاطع إسرائيل أكاديميًا



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

كاريكاتير سعيد الفرماوي

GMT 12:31 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

أوغلو والعثيمين يرحبان باتفاق المصالحة الفلسطينية

GMT 01:23 2013 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

يَمَنِيٌّ يِسُمُّ زوْجته ويُحاول إحرَاقَها

GMT 08:44 2015 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

الفقر وقطع الاشجار حلقة مفرغة تهدد هايتي

GMT 15:39 2016 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ثلاثة ساعات تتحكم في عملية النوم واليقظة لدى الشخص

GMT 05:09 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

كاريكاتير سعيد الفرماوي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday