غزة – محمد حبيب
أعلنت اللجنة الفلسطينية المؤقتة التابعة لـ (وطنيون لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة) عن إشهار الحملة بالتزامن في الضفة وقطاع غزة والمباشرة بجمع توقيعات على نداء إنهاء الانقسام, وأكد منسق الحملة في الضفة علي عامر خلال مؤتمر صحفي، اليوم الاثنين، كارثية الانقسام المستمر منذ تسع سنوات وآثاره على النواحي الاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى مصادرة الحريات رغم إمعان الاحتلال في ممارساته العدوانية على الشعب والأرض.
وأوضح أن الحملة ليست حزبا جديدا أو بديلا لأية مؤسسة، بل تجمعا منفتحا من شخصيات وطنية مستقلة وممثلي مؤسسات المجتمع المدني والعديد من الهيئات والفعاليات الشبابية والنسوية والمهنية والعمالية وأعضاء في المجلس التشريعي، في محافظات الوطن كافة، يسعون للتحرك الجماهيري الواسع بأسلوب ديمقراطي سلمي يبدأ من نداء يجمع مئات الآلاف من تواقيع المطالبين بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة.
وتسعى الحملة لعقد مؤتمر متزامن في الضفة والقطاع في تموز/يوليو المقبل يكون منصة إطلاق لخطة شاملة للفعاليات الجماهيرية والوطنية، وإطلاق حراك شعبي شامل أساسه الضغط على الأطراف المنتفعة من استمرار الانقسام وتسليط الضوء عليها في خطوات لاحقة.
ويرى عضو سكرتاريا الحملة في قطاع غزة عماد الفالوجي، أن أبرز آثار الانقسام على القطاع تمثلت في الإحباط العميق تجاه الوضع والاستسلام لاستمرار الانقسام كحالة واقعية خاصة مع وصول أطراف الانقسام لاتفاقات وتواقيع دون تنفيذ على أرض الواقع.
وأجمعت لجنة المتابعة المؤقتة للحملة على ضرورة التحرك الفعلي من خلال الضغط الشعبي الواسع والتركيز على التخلص من الانقسام الفكري لدى أفراد الشعب مع كل الآثار السلبية للصدع المستمر بين الضفة الغربية وقطاع غزة .
وأعلن النائب جميل المجدلاوي صباح اليوم الاثنين من موقع ومكان التضامن مع الأسرى والمعتقلين القادة والأبطال في السجون والمعتقلات الإسرائيلية من أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في مدينة غزة، عن انطلاق حملة التوقيعات الجماهيرية الواسعة على النداء الذي أصدره تجمع "وطنيون لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة", وقال إن مؤتمرًا صحفيًا ينعقد في نفس الوقت في الضفة الغربية للإعلان عن بدء الحملة ذاتها تأكيداً على وحدة الشعب الفلسطيني رغم كل القيود والمسافات والمعازل في السير على طريق النضال من أجل إنهاء الانقسام الكارثي واستعادة وحدتنا الوطنية.


أرسل تعليقك