باريس ـ مارينا منصف
أعلنت وسائل إعلام فرنسية عن قتل 140 شخصًا على الأقل، وإصابة العشرات في حوادث إطلاق نار وتفجيرات وسط العاصمة الفرنسية باريس بالقرب من ملعب "ستاد فرانس"، بعد إطلاق مسلحين النار داخل مطعم كومبوج وسط باريس. لافتًة إلى احتمال تنفيذ ستة تفجيرات انتحارية متزامنة في العاصمة الفرنسية.

وأكدت الشرطة الفرنسية أن مسلحان أو ثلاثة هاجموا القوات أمام قاعة العرض في باتاكلان، مشيرين لوجود نحو 100 رهينة محتجزة في القاعة.
وأضافت المصادر بوقوع ستة تفجيرات خارج حانة قرب ملعب "ستاد فرنسا"، الذي كان يحتضن مباراة فرنسا أمام ألمانيا. وذكرت التقارير إن الرئيس فرانسوا هولاند كان يشاهد المباراة، وبعدها خرج من الملعب.

وحاصرت قوات الأمن خمسة أحياء باريسية على الأقل بعد الهجمات، وأغلقت عددًا كبيرًا من شوارع العاصمة الفرنسية بعد الهجمات المتزامنة، وتمكنت من شن هجوم على مسرح "باتاكلان" الذي احتجزت فيه الرهائن.
وشهدت هذه الحادثة ردود أفعال دولية وعربية، حيث أدانت الرئاسة المصرية الهجمات التي استهدفت باريس، كما أدان مقر رئاسة روسيا "الكرملين" الهجمات وعرض على الحكومة الفرنسية المساعدة في التحقيق، كما أبدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل صدمتها الشديدة إثر الهجمات.


أرسل تعليقك