القدس – ناصر الأسعد
اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين أمس الأحد المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، وقوات التدخل السريع.
وأكد الإعلامي المختص في شؤون القدس والأقصى محمود أبو العطا إن 88 مستوطنًا غالبيتهم من منظمات "الهيكل" المزعوم و"طلاب من أجل الهيكل" اقتحموا المسجد الأقصى على عدة مجموعات، ونظموا جولة مطولة في أنحاء المسجد. حسبما نشرت وكالة صفا.
وأضاف أبو العطا أن المستوطنين اقتربوا من منطقة المصلى القبلي، وتلفظوا بألفاظ ضد الإسلام والمسلمين، وخاصة بالقرب من المصلين الذين تواجدوا عند المصلى، ولكنهم تصدوا لهم بهتافات التكبير والتهليل.
وأوضح أبو العطا أن عناصر من شرطة الاحتلال والقوات الخاصة ينتشرون عند بوابات الأقصى، وسط إجراءات مشددة تفرضها على دخول النساء، لافتًا إلى أن تلك القوات احتجزت هويات النساء الشخصية، وأجرت تفتيشًا لهن قبيل دخولهن للمسجد.
وأشار أبو العطا إلى أنه بالرغم من الأجواء البادرة والماطرة، إلا أن باحات الأقصى تشهد تواجدًا كبيرًا للمصلين من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل الذين ينتشرون في حلقات العلم وقراءة القرآن.
ولا تزال شرطة الاحتلال تواصل منع نحو 60 امرأة ضمن ما يسمى بـ"القائمة السوداء" من دخول الأقصى، حيث يواصلن رباطهن عن باب حطة.
قدم مرشد سياحي خلال اقتحامه للمسجد الأقصى أمس الأحد شروحات لمجموعة من السياح عن منع النساء من دخول المسجد، وجلوسهن على مداخل أبوابه.
وفي البلدة القديمة، ذكر أبو العطا أن قوات الاحتلال لا تزال تنصب حواجزها العسكرية والبوابات الإلكترونية في أزقة البلدة، وتجري أحيانًا عمليات تفتيش لبعض الشبان المارين بالقرب من تلك البوابات.
ولفت أبو العطا إلى أن عناصر الشرطة يتمركزون في القدس القديمة، وخاصة عند أبواب العامود والساهرة والأسباط، بالإضافة إلى باب المغاربة.


أرسل تعليقك