القدس المحتلة – وليد ابوسرحان
واصلت إسرائيل التحريض على حركة "حماس" في غزة باتهامها بالاستعداد لخوض حرب أخرى، مؤكدة بأنها لن تواصل الانتظار على تلك الاستعدادات التي تواصلها فصائل المقاومة في القطاع، وخاصة إجراء التجارب الصاروخية.
واتهم مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير رون بروسر، "حماس" بالاستعداد لشن مواجهة عسكرية أخرى، وأكد في رسالتين بعث بهما إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ورئيس مجلس الأمن الدولي، السفير ليو جيه يي، في وقت متأخر، مساء السبت، أن "حماس" تعمل على مدار الساعة لشن عملية هجومية من خلال إعادة تسليح عناصرها، وإعادة بناء البنية التحتية.
وتابع قائلًا "ليس هناك شك في أن حماس تستعد لمواجهة أخرى، ولا يمكن لأحد أن يتوقع من إسرائيل مجرد الانتظار، وهي تري المخاطر التي تحيق بجنودها ومواطنيها مرارا وتكرارا، ولذلك فإنني أحث مجلس الأمن على معالجة هذه القضية، قبل أن يتفاقم الوضع".
وزعم بروسر أن البحرية الإسرائيلية اعترضت في 19 يناير / كانون الثاني الماضي، سفينة متجهة إلى غزة، وهي محملة بقطع بصواريخ ومدافع هاون.
ومضى قائلا "بدلًا من إعادة إعمار غزة، تعيد حماس بناء البنية التحتية للتطرف، وأجرت اختبار إطلاق 90 صاروخًا من غزة باتجاه البحر المتوسط منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي، كما تقوم هذه الجماعة المتطرفة بفرض ضرائب تعسفية على سكان القطاع، وتوجيه مئات الملايين من الدولارات في إعادة بناء أنشطة التطرف، بدلا من انفاقها على الاحتياجات الإنسانية للشعب الفلسطيني في غزة".
وطلب بروسر من رئيس مجلس الأمن الدولي، السفير ليو جيه يي، توزيع رسالته، كوثيقة رسمية على بقية أعضاء مجلس الأمن.


أرسل تعليقك