غزة – محمد حبيب
أكدت الناطق الرسمي باسم الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء سلوى حمَاد، السبت، بأن الاحتلال الإسرائيلي، يحتجز حتى اللحظة جثمان 11 شهيدًا، من مدينة القدس المحتلة
وذكرت حماد في تصريح صحافي، أن الاحتلال احتجز 77 جثمانًا منذ تشرين الأول/اكتوبر الماضي، جرى الإفراج عن 66 منهم وباقي 11 محتجزين، جميعهم من مدينة القدس المحتلة موزعين كالاتي. (محافظة القدس 14 شهيدا من حملة هوية مقدسية حتى الان لم يتم الافراج إلا عن ثلاث منهم من قرية قطنة 3 شهداء تم الافراج عن جثامينهم جميعًا من بلدة ابو ديس جثمان لشهيد واحد وتم الافراج عنه. ومن العيزرية جثمان شهيد واحد وتم الافراج عنه. من مخيم قلنديا للاجئين خمسة شهداء تم الافراج عنهم كلهم. من رام الله والبيرة ثمانية شهداء تم الافراج عنهم جميعا. الخليل 28 جثمانا وتم الافراج عنها جميعا. جنين ستة جثامين تم الافراج عنها جميعا. قلقيلية جثمان شهيدة وتم الافراج عنها. طولكرم جثمان شهيد وتم الافراج عنه. ونابلس خمسة جثامين وتم الافراج عنهم جميعًا. ومن الداخل المحتل جثمان شهيد وتم الافراج عنه. وسلفيت جثمان شهيد واحد وتم الافراج عنه. وبيت لحم جثماني شهيدين وتم الافراج عنهما).
وبينت حماد أن السلطات "الإسرائيلية" تمارس سياسة التفرقة بشأن تسليم الجثامين، قائلة:" الاحتلال يضغط على أهل القدس ويسعى إلى تعزيز فكرة التفرقة بين المقدسين وأهل الضفة الغربية، خاصة وأنهم سلموا جثامين شهداء الضفة وابقوا جثامين شهداء القدس".
واشارت إلى أن السلطات "الإسرائيلية" معنية بالإعلان للجميع أنها تعامل المواطن المقدسي باختلاف عن المواطن بالضفة لاعتبار المقدسي حامل للهوية المقدسية وأن المسؤول عنهم الاحتلال وليس السلطة الوطنية الفلسطينية.
وأوضحت أن الاحتلال يعيق الإفراج عن جثامين شهداء القدس، لاعتباره أن تشييعهم سيكون في مسيرات حاشدة، ستصورهم كأنهم أبطال في نظر المقدسيين، الأمر الذي يدفع آخرين لحذوا حذوهم.


أرسل تعليقك