غزة- محمد حبيب
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، المفوض العام للتعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية، د. زكريا الأغا، أن حركة فتح ستبقى الحريصة على قضايا الوطن ومصالح الشعب الفلسطيني وستبقى حامية المشروع الوطني والقرار الفلسطيني المستقل.
وأوضح الأغا، في كلمته خلال لقائه الأربعاء وفد الأمانة العامة لاتحاد عام المرأة الفلسطينية في قاعة لاتيرنا في مدينة غزة، بحضور أعضاء هيئة العمل الوطني، أن أيام قلائل تفصلنا عن الذكرى الحادية والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية، وانطلاقةفلسطين" href="http://www.palestinetoday.net/news/titles/%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B9-%D8%B4%D8%B9%D8%A8-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86" target="_blank"> حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح التي جعلت من المرأة الفلسطينية عنوانًا عالميًّا في النضال والعطاء ومحور أبحاث ودراسات.
وأضاف أن حركة فتح بعد عقود من انطلاقتها شكلت مانعًا وطنيًّا صلبًا لإفشال كافة مخططات المتآمرين على القضية الفلسطينية، وأن الحركة بقيادة الرئيس محمود عباس ستبقى الأمينة والمؤتمنة على الحقوق والثوابت.
وأثنى د. الأغا على دورة المرأة الفلسطينية وعطائها المتواصل على مدار تاريخ الثوة الفلسطينية، التي أثبتت من خلالها قدرتها على النضال والعطاء مقدمة الشهيدات والأسيرات والجريحات على مذبح الحرية والاستقلال وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
وأشاد بالسيدة الراحلة نجلاء ياسين "أم ناصر" عضو المجلس الوطني الفلسطيني، وعضو الأمانة العامة لاتحاد عام المرأة الفلسطينية، ومدير مكتب الرئيس القائد الرمز ياسر عرفات، مشيرًا إلى أنها قدمت نموذجًا حقيقيًا لكفاح المرأة الفلسطينية.
وقال إن أم ناصر قضت جلّ عمرها في خدمة الثورة الفلسطينية والدفاع عن القضية الفلسطينية، وأنها خير سـند للقضية الفلسطينية وخير مدافع عنها وتستحق عن جدارة لقب الرئيس الشهيد أبو عمار لها بأنها "أم الفدائيين".
وأشار الأغا إلى أن المرأة الفلسطينية لم تغب عن المشاركة في الهبّة الجماهيرية المستمرة في الضفة والقدس متقدمة الصفوف في مواجهة الاحتلال ليسقط منها الشهيدات، لتقدم المرأة الفلسطينية نموذجًا آخرًا في التضحية والفداء والعطاء الوطني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه على المقدسات.
وأوضح أن الرئيس عباس ومنظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الفلسطينية ستواصل جهودها على كافة المستويات؛ لبلورة سياسات وإجراءات تحصن حقوق المرأة وحمايتها وتجتث أيةَ مظاهرَ للعُنف المُمارس ضدها، مشيرًا إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية ستلاحق حكومة الاحتلال على جرائمها وممارستها للعنف بحق المرأة الفلسطينية لانتهاكها الإعلان الأممي للقضاء على العنف ضد المرأة الذي أقرته الأمم المتحدة العام 993 .
كما لفت إلى أن توقيع الرئيس عباس على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة "سيداو" ومصادقته على الوثيقة الصادرة عن لجنة المرأة في الأمم المتحدة لإنهاء العنف ضد المرأة، سيعزز الموقف الفلسطيني الرسمي في المطالبة بمحاسبة حكومة إسرائيل لانتهاكها هذه الاتفاقيات وارتكاب جرائمها بحق المرأة الفلسطينية.
وطالب د. الأغا المجتمع الدولي بوقف العدوان الإسرائيلي وجرائمه التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية الدولية له وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية التي تعطي للشعب الفلسطيني حقه في العودة وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على حدود 4 يونيو/ حزيران للعام 1967 وعاصمتها القدس.


أرسل تعليقك