الاحتلال يواصل تضييقه الخناق على صيّادي غزة ويسلبهم مصدر عيشهم الوحيد
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

بوسائل الاعتقال وإطلاق النار عليهم ومصادرة معداتهم وادِّعاء تجاوزهم الحدود

الاحتلال يواصل تضييقه الخناق على صيّادي غزة ويسلبهم مصدر عيشهم الوحيد

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الاحتلال يواصل تضييقه الخناق على صيّادي غزة ويسلبهم مصدر عيشهم الوحيد

زوارق إسرائيلية تستهدف مراكب الصيادين
غزة – محمد حبيب

تتواصل معاناة الصيادين الفلسطينيين في بحر غزة جرّاء الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة بحقهم، والتي تتنوع ما بين "إطلاق نار، وتدمير للقوارب واعتقال الصيادين"، وجميعها محاولات يستخدمها الجيش الإسرائيلي للتضيق على الصيادين، واستهدافهم في عُرض البحر أثناء ممارستهم للصيد في المنطقة المسموح بها، فيما يبرر الاحتلال إطلاقه النار على الصيادين دائمًا بأنهم يتجاوزن المنطقة المسموح بها للصيد، وهي الأميال الـ "3" في عرض البحر، إلا أن اعتداء بحرية الاحتلال على الصيادين أمام شواطئ غزة، صباح الثلاثاء الماضي، كشفت مزاعم الاحتلال الكاذبة بحق الصيادين.

واعترضت البحرية الإسرائيلية طريق الصيادين شمال غزة، وأطلقت النار عليهم في المنطقة المسموح بها للصيد، بما يبعد عن شواطئ غزة بحوالي ميلَيْن واعتقلت عشرة صيادين، هذا ما قاله الصياد زكريا بكر أحد أقارب الصيادين المعتقلين.

وأوضح بكر أن بحرية الاحتلال أجبرت الصيادين على السباحة في مياه البحر إلى الزوارق (الإسرائيلية)، وتم اقتيادهم إلى جهة مجهولة. 

وأعلن نقيب الصيادين نزار عياش أن الاحتلال يسعى إلى تضييق الخناق على الصيادين وسلبهم مصدر رزقهم الوحيد، مشيراً إلى أن الاحتلال لا يزال يتفنن في تعذيب الصيادين في عرض بحر غزة، من خلال الاعتقال وإطلاق النار عليهم ومصادرة معداتهم. 

وأوضح أن أشكال التنكيل التي يمارسها الاحتلال بحق الصيادين متعددة، وأبرزها سرقة بحر ومياه الشعب الفلسطيني، مبينًا أن اتفاقية أوسلو أعطت الفلسطينيين 20 ميلًا بحريًّا لكن قوات الاحتلال قلصت المساحة المسموح الصيد بها إلى 3 أميال بحرية فقط". 

وأشار إلى أن الممارسات الإسرائيلية ضد الصيادين الفلسطينيين تزداد يوما بعد يوم، مبينا أن الاحتلال يسعى إلى تضييق الخناق على الصيادين، وسلبهم مصدر رزقهم الوحيد.

وشدّد نقيب الصيادين على أن إسرائيل تسعى لتفريغ البحر من الصيادين، من خلال منع إدخال المستلزمات اللازمة لعملهم، ويشار إلى أن بحرية الاحتلال اعتقلت 90 صيادًا فلسطينيًّا بعد الحرب الأخيرة على غزّة، ولا يزالون قابعين خلف القضبان الإسرائيلية، في حين تقوم بإطلاق النار على قوارب الصيادين في بحر غزة بشكل مستمر، الأمر الذي أدى إلى استشهاد وإصابة الكثير منهم، كما تعرّض الكثير من القوارب إلى الغرق بفعل إطلاق النار.

وأعرب مركز الميزان لحقوق الإنسان عن استنكاره لاستمرار الحصار، وتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لا سيما تلك التي ترتكبها بشكل منظّم بحق الصيادين الفلسطينيين.

وأوضح المركز في بيان له، أن الاحتلال يتعمّد تشديد الخناق على الصيادين من خلال عمليات إطلاق النار، واعتقالهم وإخضاعهم لمعاملة بالغة القسوة تشكل مساسًا بكرامتهم الإنسانية، وتعمّد تخريب معدّاتهم، والاستيلاء على قواربهم، التي تمثل مصدر رزقهم الوحيد.

وطالب الميزان المجتمع الدولي بضرورة التحرك وفاءً بالتزاماته القانونية بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المنظّمة التي ترتكبها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والعمل على ملاحقة كل من يشتبه في ارتكابهم انتهاكات جسيمة أو أمر بارتكابها. ويُقدَّر عدد الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة بحوالي 3500 صياد يمتلكون حوالي 1400 قارب وعشرات، الحسكات، بالإضافة إلى 1500 صياد آخرين مرتبطين بمهنة تجار السمك والحرفيين، فيما يُقدَّر عدد أفراد أُسَر من يقتاتون من هذه المهنة بأكثر من 50 ألف نسمة. 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتلال يواصل تضييقه الخناق على صيّادي غزة ويسلبهم مصدر عيشهم الوحيد الاحتلال يواصل تضييقه الخناق على صيّادي غزة ويسلبهم مصدر عيشهم الوحيد



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday