غزة – محمد حبيب
اعتبرت الحكومة الفلسطينية في بيان صادر عنها، مساء الأحد، أن حملة القتل والإعدامات المسعورة والمتصاعدة التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي هي جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، بحق أبناء الشعب الفلسطيني، داعية المجتمع الدولي ومجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة لمحاسبة إسرائيل على جرائمها البشعة بحق أبناء فلسطين، وتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، الذي يواجه الموت اليومي، ويتعرض لأبشع حملة قتل عنصرية عِرقيّة، ويعاني من بطش وظلم وقهر الاحتلال، فيما أعلنت المصادر الطبية الفلسطينية، الأحد، استشهاد شابين بزعم تنفيذ عملية طعن، بالقرب من حاجز حوارة جنوبي مدينة نابلس.
وأشار البيان إلى أن "حكومة إسرائيل قد تجاوزت كل الخطوط الحمراء، وانتهكت كل القوانين والأعراف والاتفاقيات الدولية، دونما محاسبة، وأن جيش الاحتلال يحترف ارتكاب جرائم القتل والإعدام الميداني بحق أبناء شعبنا، مؤكدًا أن جيش الاحتلال يحتمي بالصمت الدولي المطبق تجاه هذه الجرائم البشعة، الذي يشجع إسرائيل على ارتكاب المزيد من الجرائم".
وتوجَّهت الحكومة بالتحية وبأحر العزاء لعائلات وذوي الشهداء الذين راحوا ضحية العدوان الإسرائيلي الغاشم، كما توجهت بالتحية وبأحر العزاء لعائلات وذوي الشهداء الذين تم تسليم جثامينهم الطاهرة، مساء الأحد، مؤكدة أنها ستواصل سعيها لاستلام جميع جثامين الشهداء، حتى يتم تشييعهم بما يليق بكرامة وعظمة الشهداء.
وأكّد البيان أن "شعبنا الفلسطيني وحكومته وقيادته وعلى رأسها الرئيس أبو مازن ستواصل بذل كل جهد، وعلى مدار الساعة للتصدي، على كل المستويات السياسية والدبلوماسية والقانونية الدولية، لجميع المخططات والجرائم الإسرائيلية التي تستهدف أبناء شعبنا وأرضنا ومقدساتنا".
وشدّد البيان على أن "دماء أبناء شعبنا التي تراق في كل يوم، توجه رسالة للمجتمع الدولي وللعالم أجمع بأن القضية الفلسطينية لا تُحل بالإجراءات الأمنية والعنصرية، والجرائم المتواصلة التي ترتكبها إسرائيل بحق شعبنا"، مجددا دعوة المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية بمنع إسرائيل من مواصلة عدوانها وجرائمها، وتقديم مرتكبي الجرائم إلى العدالة الدولية، ومساندة الشعب الفلسطيني لتخليصه من الاحتلال، وتمكين شعبنا من الحصول على حقه في تقرير مصيره، وفقا للقانون الدولي والشرعية الدولية، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأعلنت المصادر الطبية الفلسطينية، الأحد، استشهاد شابين بزعم تنفيذ عملية طعن، بالقرب من حاجز حوارة جنوبي مدينة نابلس.
وأوضحت المصادر أن شهيدي عملية الطعن في حورة جنوبي مدينة نابلس هما: الشهيد محمد رفيق حسين سباعنة، 17 عاماً، ونور الدين محمد سباعنة، 23 عاماً.
وأعلنت وسائل اعلام عبرية، أن اثنين من جنود الاحتلال أصيبا في عملية طعن مزدوجة، بالقرب من حاجز حوارة العسكري، وانتشرت قوات الاحتلال بشكل كبير في منطقة العملية، وأغلقت حاجز حوارة.
وزعمت وسائل إعلام عبرية أن الشابين هاجما مجموعة من الجنود قرب محطة وقود في البلدة، مستخدمين السكاكين، حيث أطلق عليهما الجنود النار وأردوهما على الفور.
ولفتت إلى أن جنديين أُصيبا بجروح جراح مهاجمتهم من قِبل الشابين، قبل أن يُهرع جنود آخرون كانوا بالقرب من المكان ناحية الشابين ويطلقوا عليهما النار.
وانتشرت على الفور قوات كبيرة من جيش الاحتلال في المكان وطوَّقته، وأغلقت الطريق ما بين نابلس ووسط الضفة، ومنعت سيارات الإسعاف من الوصول للمكان.
وأعلنت وزارة الصحة أنها أُبلغت رسمياً باستشهاد الشابين محمد رفيق حسين سباعنة، 17 عاماً، ونور الدين محمد سباعنة، 23 عاماً، من قباطية، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة حوارة جنوبي نابلس.


أرسل تعليقك