رام الله –ناصر الأسعد
أعلنت وزارة الشؤون الخارجية أمس الثلاثاء أن سفيرنا في بلغاريا لن يقوم بتسليم أحد كان وليس من سلوكية أي سفير التعامل مع أبناء شعبه سوى في إطار المسؤولية الوطنية والأخلاقية.
وأكدت الوزارة في بيان صحافي أنه فور إثارة قضية المواطن عمر نايف حسن زايد الموجود في بلغاريا ويطالب الاحتلال الإسرائيلي بتسليمه له، شكلت خلية أزمة لمتابعتها مع سفير فلسطين والسلطات البلغارية والاستئناس بآراء الخبراء والمختصين في مجال القوانين الوطنية والدولية لتجنب اعتقاله أو تسليمه.
وذكرت الوزارة أن خلية الأزمة التي تضم في عضويتها كلٍ من: وزارة العدل، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، وجهاز المخابرات العامة، والنيابة العامة، في حالة انعقاد دائم لمتابعة ملف المواطن زايد.
وأكدت الوزارة أنه ومن منطلق واجباتها ومسؤولياتها في الحفاظ على العلاقات الجيدة التي تطورت ما بين فلسطين وبلغاريا وعبرها مع بقية الدول الأوروبية، لن تغامر أو تسمح بتضرر الأعداد الكبيرة من الفلسطينيين المتواجدين لدى بلغاريا أو في بقية الدول الأوروبية، عبر أية تصرفات غير مسؤولة ومتسرعة تقوم بها أية جهة كانت.
ولفتت الخارجية إلى أن رئيس الوزراء رامي الحمد الله بعث رسالة إلى نظيره البلغاري بهذا الخصوص، ودعاه إلى تحمل مسؤولياته تجاه قضية المواطن زايد، كما أرسل وزير الخارجية رياض المالكي رسالة عاجلة إلى نظيره البلغاري تتضمن نفس المطلب.
وأكدت الوزارة أنها تتحمل مسؤولياتها كما تراها وليس كما يراها غيرها، ولن تقبل بأن تقوم أية جهة تحت أي مبرر بتهديد سفير دولة فلسطين لقيامه بعمله وواجبه الوطني، وهو الذي يتابع بمسؤولية كبيرة هذه المهمة منذ البداية على عكس ما يدعونه في بيانهم الذي هو بعيد كل البعد عن الحقيقة.


أرسل تعليقك