القدس المحتلة – ناصر الأسعد
أكدت صحيفة "هآرتس" العبرية إن منفذي جريمة حرق عائلة دوابشة في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية قبل أشهر صنفوا على قوائم جهاز الشاباك قبيل العملية كخطيرين على أمن المنطقة، ومع ذلك سمح لهم بالتجول بتلك المنطقة دون قيود.
وأوضحت الصحيفة في عددها الصادر الجمعة أنه سيتضح فور رفع أمر منع النشر الذي فرضته الرقابة الإسرائيلية حول القضية حجم الإهمال الذي تعامل به "الشاباك" حول منفذي الجريمة، وكيف عجز طوال أربعة أشهر عن الوصول إليهم.
وبينت أن تفصيلًا دقيقًا لما جرى في قرية دوما وجد لدى أحد المستوطنين المتطرفين يدعى موشي اورباخ، وذلك قبل تنفيذها بعدة أسابيع، حيث عثر على مستندات تخص طريقة زيادة تأثير الحريق داخل المنزل وضرورة أن يشمل حصد الأرواح.
ولفتت الصحيفة إلى أن أمر حظر النشر قد يضلل الجمهور، فالكل اعتقد أن القتلة اعتقلوا وستجري محاكمتهم ولكن لا ضمانة لمحاكمتهم أو تقديم لوائح اتهام بحقهم كما تقول.
واتهمت "الشاباك" بالتعامل بقفازات من الحرير مع منفذي ومخططي هكذا عمليات، وأنه تكتفي دائمًا بأوامر إبعاد عن المنطقة لفترات محدودة بحق مجرمين مفترضين بدلًا من اعتقالهم ومحاكمتهم.
وكانت الشرطة الإسرائيلية أفرجت مؤخرًا عن 10 مستوطنين اعتقلتهم لتورطهم بجريمة إحراق منزل عائلة دوابشة في قرية دوما قبل أشهر، وراح ضحيته ثلاثة من أفراد العائلة حرقًا.


أرسل تعليقك