القدس المحتلة - مازن الاسعد
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، السبت الماضي، مستوصف الإحسان الطبي في بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة، واستولت على أجهزته الطبية.
وأكد مصدر رسمي أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال داهمت المستوصف وسط المدينة وفتشته وعبثت بمحتوياته واستولت على عدد من أجهزة الحاسوب وملفات تعود لمرضى في عملية ليست الأولى من نوعها.
وداهمت قوات الاحتلال المكتبة العلمية في شارع ركب وسط مدينة رام الله واستولت على بعض محتوياتها.
وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال اقتحموا المكتبة وفجروا أبوابها وعبثوا بمحتوياتها قبل أن يستولوا على بعض الأغراض وأجهزة حاسوب، لتندلع عقبها مواجهات بين منفذي الاقتحام وشبان فلسطينيين في تلك المنطقة.
وأصيب ثلاثة شباب بالرصاص الحي، و16 آخرين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وعشرات حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال المواجهات التي اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في ضاحية البالوع شمال مدينة البيرة قرب رام الله.
واندلعت المواجهات عقب قمع قوات الاحتلال مسيرة سلمية نظمها طلبة الجامعات، وتوجهت نحو المدخل الشمالي لمدينة البيرة، حيث أطلق الجنود الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز بكثافة نحو الشباب، وتعمدوا إطلاق قنابل الغاز والرصاص المعدني نحو الصحافيين الذين كانوا يوجدون لتغطية المواجهات.
وأصيب الفتى رائد حسام (17 عامًا) بعيار ناري في الفخذ خلال مواجهات مع جيش الاحتلال في بلدة كفر قدوم شرق مدينة قلقيلية.
وأفاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي، بأن عددًا من القناصة انتشروا في أماكن متعددة أطلقوا خلالها النار باتجاه كل من يتحرك ما أدى إلى إصابة الفتى رائد بعيار حي في الفخذ.
وشيّع المئات من جماهير قطاع غزة جثمان، عضو قيادة الجبهة الشعبية، الشهيد سامي شوقي ماضي، جراء إصابته بعيار ناري في الصدر خلال المواجهات مع قوات الاحتلال.


أرسل تعليقك