غزة – محمد حبيب
توقع مسؤول بارز في حركة "فتح" محاصرة حكومة الاحتلال الإسرائيلي للرئيس الفلسطيني محمود عباس على غرار ما حدث مع الرئيس الراحل ياسر عرفات عام 2002.
وصرح عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عباس زكي، في تصريحات صحافية الأربعاء :" بأن إسرائيل عدو لا يؤتمن له، فنحن لا نخاف من أي تهديد والرئيس عباس يعرف جيدًا من يقابل وفي النهاية كلنا مشاريع شهادة".
وأكد أن الوضع الحالي في القدس والضفة الغربية مائل أكثر للتصعيد، في ظل تنكر أميركا والاحتلال واستمرارهم بالتملص من أي التزامات مع الفلسطينيين.
وأضاف زكي: "العقوبات الإسرائيلية الأخيرة التي فرضها رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن تردع المواجهات الفلسطينية كما يظن، بل ستكون مبررًا للشباب الفلسطيني أن يزيد ويستمر في فعالياته لإقناع العالم أننا شعب لن نخضع للاحتلال".
وتابع: "الانتهاكات المستمرة من قبل المستوطنين ضد الشعب الفلسطيني من دون محاسبتهم، من قتل وتهويد للمقدسات وحرق للأطفال، دفعت الشباب إلى رفض حياة الذل والإهانة، ومن هنا بدأت ردود الفعل الفلسطينية المتواضعة التي قابلتها إسرائيل بتسليح شعبها وفرض المزيد من العقوبات".
وشدد زكي على تطلعهم لإنهاء الانقسام والخروج بموقف فصائلي موحد تجاه ما يمارسه الاحتلال، وواصل: "يجب أن يكون الشباب الذي خرج بالمواجهات نموذج يحتذى به لوحدة القيادات، فلا يوجد مبرر لأي فصيل الآن، والجميع ليس عليه حصانة وكلنا تحت قيد القتل الميداني".
وعبر زكي عن استياءه من الموقف العربي، واصفًا إياه بالضعيف الذي لا يرتقي لأن يكون موقف يقنع المجتمع الدولي بمحاسبة إسرائيل أو اتخاذ قرار بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة.
واستهجن زكي طلب بعض الدول العربية شراء منظومة القبة الحديدية من إسرائيل في ظل الأوضاع الفلسطينية الراهنة.
وشدد مقربون من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الثلاثاء، على أن الأخير أغلق الهاتف في وجه وزير الخارجية الأميركي جون كيري خلال مكالمة هاتفيه جرت بين الرجلين، الأحد الماضي، للضغط على أبومازن من أجل وقف العمليات وتهدئة الأوضاع الميدانية مع الاحتلال.
وأشار مقربون، في تصريحات صحافية إلى أن المكالمة الهاتفية التي جرت للمرة الثانية من جون كيري وطلب من أبومازن تهدئة الأوضاع الميدانية واصفًا ما يجري من قبل الفلسطينيين بالأعمال "الإرهابية"، ما جعل الرئيس أبومازن يغلق الهاتف في وجهه، في إشارة إلى رفض المطالبات الأميركية والدولية بالتهدئة قبل أن تلتزم إسرائيل بها


أرسل تعليقك