القدس – ناصر الأسعد
كشفت صحيفة إسرائيلية مساء أمس الخميس النقاب عن ما قالت إنه "تحفظ مصري من إمكانية توقيع اتفاق إسرائيلي –تركي يضمن رفع الحصار عن قطاع غزة".ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن مسؤولين إسرائيليين قولهم أن "مصر طلبت إيضاحات مؤخرًا حول إمكانية منح تركيا مكانة ما بغزة بما في ذلك رفع الحصار، وطلبت ردودًا إسرائيلية حول حقيقة وجود تعهد برفع الحصار".
فيما أشار مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى للصحيفة إلى أن التحفظ المصري من الاتفاق يعتبر أحد العوائق التي تمنع إبرام حتى اللحظة.وأضاف المصدر: "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرى أن تنازلًا ما تركيا في غزة من شأنه المس بالعلاقات الاستراتيجية مع مصر، حيث سعت إسرائيل للقيام بتقارب في وجهات النظر المصرية –التركية حول غزة".ولفت المصدر إلى "عدم ارتياح النظام المصري من الأنباء التي راجت مؤخرًا عن قرب اتفاق إسرائيلي-تركي، وان إسرائيل وافقت على تخفيف جوهري في الحصار البحري المفروض على القطاع".
كما كشفت الصحيفة النقاب عن عقد مسؤولين في الخارجية المصرية لقاءًا مع السفير الإسرائيلي بالقاهرة حاييم كورن لطلب استيضاح حقيقة الأنباء الواردة حول قرب اتفاق مع تركيا، فيما نقل القائم بالأعمال المصري بـ"تل ابيب" رسائل مشابهة مؤخرًا لمسؤولين كبار بالخارجية الإسرائيلية.وأوضحت الصحيفة أن "النظام المصري يسعى لإبقاء الحصار الخانق بغزة، بما في ذلك على حركة حماس، ولذلك فالقاهرة تتحفظ من أي تسهيلات إسرائيلية بخصوص الحصار، وخاصة إذا ما ربط الأمر بتدخل تركي".وأقر الناطق بلسان الخارجية الإسرائيلية عمانوئيل نحشون صحة النبأ قائلًا إن "مصر طلبت توضيحات منا فيما يتعلق بتقدم في محادثات المصالحة مع تركيا".وأضاف نحشون: "في إطار الحوار الدائر مع مصر فإن هناك حيزًا يخص الشأن التركي، وطلب المصريون استيضاح الأمور".


أرسل تعليقك