رفح – ناصر الاسعد
فتحت السلطات المصرية معبر رفح مع قطاع غزة الخميس والجمعة الجمعة لسفر الفلسطينيين وعودتهم بعد أكثر من مائة يوم من الاغلاق التام للمعبر والمعطل بشكل شبه نهائي منذ الإطاحة بالرئيس المصري السابق في تموز/يونيو 2013.
وشهد العمل في المعبر الخميس الجمعة بطئًا شديدًا من قبل الجانب المصري دون إبداء الأسباب، وكانت الأولوية لأصحاب التنسيقات الخاصة.
وأدى الإغلاق التام وشبه الدائم لمعبر رفح لابتزاز ضباط الأمن المصري العاملين في المعبر للمسافرين عبر وسطاء بمنحهم حق السفر -في الفتحات القليلة التي يشهد المعبر- مقابل دفع رشاوي بآلاف الدولارات.
ورغم أن تعداد المحتاجين للسفر في قطاع غزة بالآلاف فإن جزءًا منهم يسجلون في كشوفات السفر لدى وزارة الداخلية بغزة (بلغ العدد حاليًا نحو 25 ألفًا) إلا أن فتح المعبر ليومين فقط يضطر الجانب الفلسطيني لترتيب عدد قليل منه هؤلاء للسفر، وإعلان أسمائهم بكشوفات يومية، وهم من المرضى والطلاب والحالات الإنسانية.
ويذكر أنه من بين تسع حافلات للسفر أعدها الجانب الفلسطيني أمس للسفر؛ إلا أن الجانب المصري لم يدخل منهم سوى ثلاث حافلات طوال فترة عمل المعبر.
وسمح الجانب المصري لسفر 286 مواطنًا فقط، إضافة ل60 مسافر من التنسيقات المصرية الذين عادة ما يدفعون الأموال للضباط المصريين عن طريق وسطاء.
واضطر الجانب الفلسطيني الجمعة لترتيب عدة حافلات مسافرين جلهم من حافلات الخميس الذين رفض الجانب المصري إدخالهم للصالة المصرية للسفر خارج القطاع.


أرسل تعليقك