غزة – محمد حبيب
تظاهر جمهور غفير من مختلف البلدات العربية في الأراضي المحتلة عام 1948، مساء الأحد، احتجاجًا على الاعتداء العنصري على كنيسة "الخبز والسمك" في الطابغة الواقعة على الضفاف الشمالية لبحيرة طبريا في طبريا.
وأغلق المتظاهرون، الشارع الرئيسي، ورددوا هتافات غاضبة على حرق الكنيسة. وشارك في الوقفة الاحتجاجية قيادات اجتماعية وسياسية وعدد من المشايخ ورجال الدين.
واستصدرت الشرطة الإسرائيلية اليوم الأحد، قرار حظر نشر التفاصيل المتعلقة بالتحقيقات في إحراق كنيسة الطابغة (كنيسة الخبز والسمك)، الأسبوع الماضي.
وأصدرت محكمة الصلح في القدس قرار حظر نشر شامل على أي من تفاصيل التحقيقات، والتي من شأنها أن تؤدي إلى التعرف على تفاصيل وهوية أي من المشتبهين.ويسري القرار حتى مساء يوم 21 تموز/ يوليو المقبل.
وكان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أوعز لجهاز الأمن العام (شاباك) بالتحقيق في الاعتداء على الكنيسة.
ونشرت صحيفة "هآرتس" تقريرًا الأسبوع الماضي، أشار إلى ارتفاع حصل خلال الشهور الأولى من العام الماضي، 2014، بنسبة 200% في مثل هذه الجرائم العنصرية، والتي نسبت إلى قطعان اليمين المتطرف، وفي غالبيتها الساحقة لم يتم تقديم المجرمين للمحاكمة.
ويتضح أن الجرائم العنصرية استهدفت دور العبادة للمسلمين والمسيحيين على حد سواء، ولكن، ورغم أنه كان من بين هذه الجرائم 7 كنائس وأديرة، إلا أن الصحيفة اعتبرت استهداف الكنائس والأديرة على أنه 'ظاهرة هامشية'.
وتعرضت كنيسة الطابغة (كنيسة السمك والخبز) يوم الخميس الماضي لاعتداء عنصري، حيث أضرم متطرفون يهود النار فيها وخطوا شعارات بالعبرية تدعو إلى "إبادة الأغيار".
ولحق بالكنيسة أضرار جسيمة وبالغة جراء الحريق الذي اندلع في الكنيسة الأثرية، وعملت طواقم الإطفاء على السيطرة على الحريق وإخماد النيران.
يشار في هذا السياق إلى أنه منذ عام 2011 نفذت 17 جريمة عنصرية، في منطقة القدس المحتلة وداخل الخط الأخضر استهدفت مساجد وكنائس، دون أن تتم محاكمة المجرمين.


أرسل تعليقك