مقاتلو جبهة النصرة يستولون على البوابة الرئيسية لمعبر نصيب داخل سورية
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

تفتش المركبات العابرة عبر الحدود من وإلى الأردن

مقاتلو "جبهة النصرة" يستولون على البوابة الرئيسية لمعبر نصيب داخل سورية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مقاتلو "جبهة النصرة" يستولون على البوابة الرئيسية لمعبر نصيب داخل سورية

جبهة النصرة
دمشق نورا خوام

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، نقلًا عن مصادر موثوقة، عن أن جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) استولت على البوابة الحدودية الرئيسية من الجانب السوري لمعبر نصيب.

وينتشر مقاتلو "النصرة" وألوية "اليرموك" و"أسود السنة والتوحيد" و"فلوجة حوران" في منطقة الجمرك داخل الأراضي السورية من المعبر، والمنطقة الحرة الواقعة بين البوابتين الأردنية والسورية.

 وأكدّت المصادر للمرصد أن كل من يريد أن يدخل الأراضي السورية عبر المعبر قادمًا من الأردن، يجب أن يسمح له بالدخول من قبل الأمير العسكري لجبهة "النصرة" الموجود على البوابة السورية من المعبر، وأيضًا كل من يريد أن يدخل البضائع من الأردن أو المنطقة الحرة، تسمح له "جبهة النصرة" بالمرور من البوابة الرسمية، على أن يثبت أنه صاحب هذه البضاعة.

 ويأتي هذه الإجراء بعد ساعات من الاستيلاء على أكثر من 300 سيارة، كانت متواجدة في المنطقة الحرة وتم إدخالها إلى سورية، بالإضافة إلى سرقة محتويات مستودعات وشاحنات كانت متواجدة في المنطقة الحرة.

 كما علم المرصد أن "جبهة النصرة" أنزلت صورة كبيرة للملك الأردني عبد الله الثاني، كانت موجودة على البوابة في نهاية المنطقة الحرة من الطرف الأردني، وتم تسليمها إلى حرس المعبر الأردني.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقاتلو جبهة النصرة يستولون على البوابة الرئيسية لمعبر نصيب داخل سورية مقاتلو جبهة النصرة يستولون على البوابة الرئيسية لمعبر نصيب داخل سورية



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday