جدد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل هنية، تعهد الحركة بتنفيذ ما ذكره مؤسسها الشيخ الراحل أحمد ياسين بشأن اختفاء الكيان الصهيوني ما بين العامين 2022 – 2027، مؤكدًا دعم الحركة لجيل التحرير والنصر، وأن انتفاضة القدس تعد أكبر تحول استراتيجي في المنطقة.
وقال هنية، في ذكرى انطلاقة الحركة الـ 28، إن من يعتقد أن الضفة الغربية هامدة وأن الشعب الفلسطيني وقع تحت مفاهيم التدجين، فهو واهم، فالانتفاضة أوجدت فلسطينيًّا جديدًا، مبديًّا تفاؤله بالجيل الفلسطيني القادم الذي يصنع الأحداث اليوم في الضفة الغربية، والشباب الذي يضرب تل أبيب وحيفا من قطاع غزة.
وذكّر بما قاله مؤسس الحركة الشيخ أحمد ياسين إن "ما بين 2022 - 2027 لن تكون هناك إسرائيل"، مضيفًا: نحن مع جيل التحرير والنصر، 5 أعوام قادمة ستكون فيها المعالم مختلفة وفلسطين ستكون في حاضنة أهلها العربية والإسلامية.
من جهته، طمأن عضو القيادة السياسية لحماس، محمود الزهار، الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بأن حماس لن تنساهم أيًا كانت فصائلهم، مطالبًا العدو بالإفراج عن كل الذين تم اعتقالهم في صفقة وفاء الأحرار، والتعهد بعدم إعادة اعتقالهم، قبل الحديث عن أيّة صفقة جديدة.
ودعا الزهار، خلال مهرجانٍ في ذكرى انطلاقة حماس الـ28، الضفة الغربية باتباع كل وسائل الدفاع عن النفس، بما فيها السلاح الذي أخرج العدو من غزة العام 2005، وأن الاحتلال سيخرج من الضفة والقدس والـ48، موجهًا تحية للشهداء والجرحى والأسرى.
وبيّن أن الحركة تمد يدها لكل الدول العربية، لتحرير فلسطين، من الاحتلال الإسرائيلي، الذي يقتل الأطفال والنساء، مستنكرًا الصمت الدولي أمام الجرائم الإسرائيلية، واصفًا إياهم بالمنافقين.
ورفض الزهار تسليم معبر رفح للمهربين لأية جهةٍ كانت، إلا عندما يقول لها الشعب الفلسطيني نعم، مؤكدًا أن الشباب الأربعة المختطفين في مصر مسؤولية الأمن المصري، ومطالبًا بالعمل الفوري للإفراج عنهم، مبديًّا استعداد حركته للتعامل مع أيّة جهة وطنية بشأن معابر قطاع غزة.
هذا وقالت حركة حماس، الاثنين، في ذكرى انطلاقتها الـ28 أن انتفاضة القدس بما تحمله من بطولة وطهارة هي فرصة لوحدة الصف والالتفاف حول أهدافها ودعم استمرارها، وندعو السلطة الفلسطينية إلى الكف عن التنسيق الأمني، ومغادرة ما وصفته بأوهام السلام.
وأضافت حماس: مدينة القدس جوهر الصراع مع المحتل، وتستمد قداستها من مكانتها الدينية في عقيدتنا، ومن ثم من قداسة دماء الشهداء من الرجال والنساء والأطفال الذي سال من أجلها، ولن نساوم على شبر منها.
وتوجهت حماس بالتحية إلى أهالي مدينة القدس وأهالي العام 1948 خاصة أهالي الشهداء والجرحى و"المرابطين" في ساحات المسجد الأقصى على وقفتهم في وجه مخططات التهويد.
وحيّت أهالي الضفة الغربية الذين كسروا حواجز الخوف والإرهاب الذي يمارسه الاحتلال ضدهم، وسطروا بعملياتهم صفحات مشرقة في سجل المقاومة الفلسطينية والإنسانية، كما ثمنت صمود الشعب الفلسطيني في مدينة غزة في وجه الحصار والعدوان في حروب "الفرقان وحجارة السجيل والعصف المأكول"، وما سبقها من حروب واجتياحات.
وأضافت الحركة: فلسطين أمانة في عنق كل حر شريف في هذه الأمة، مطلوب من الجميع المساهمة في تحريرها وطرد الاحتلال من أرضنا ومقدساتنا، وسنظل في مقدمة المحررين ولن نوجه سلاحنا إلا إلى صدر العدو، والشعب الفلسطيني في كل أماكن وجوده هو الأحق بأرضه وخيراته، وحق عودته إلى أرضه ووطنه حق مقدس على المستوى الفردي والجماعي.
وتوجهت بالتحية إلى شعبها في مخيمات اللجوء وفي كل بلاد الشتات الذين يدفعون ثمن الصراعات الداخلية، داعية الدول العربية إلى إكرام ضيافتهم حتى يعودوا إلى بلادهم.
واختتمت حماس بأنها في ذكرى انطلاقتها تفخر بدورها في مشروع تحرير فلسطين، حيث أعادت للمقاومة بكل أشكالها بما فيها المسلحة الاعتبار، بعد أن غادرت السلطة في منظمة التحرير ساحات القتال إلى ساحات المفاوضات العقيمة والتنسيق الأمني البغيض.
أرسل تعليقك