البابا فرنسيس يتوجه الى الكونغرس الاميركي غداة لقائه اوباما
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

البابا فرنسيس يتوجه الى الكونغرس الاميركي غداة لقائه اوباما

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - البابا فرنسيس يتوجه الى الكونغرس الاميركي غداة لقائه اوباما

البابا فرنسيس
واشنطن - فلسطين اليوم

يزور البابا فرنسيس الخميس غداة لقائه الرئيس الاميركي باراك اوباما، الكونغرس حيث يحظى بتقدير كبير على الرغم من الخلافات العميقة مع الغالبية الجمهورية حول المناخ والهجرة والرأسمالية.
وتتابع الولايات المتحدة باهتمام كبير زيارة البابا منذ وصوله الثلاثاء الى واشنطن. وبمناسبة اول خطاب يلقيه حبر اعظم في الكونغرس ستكتظ قاعة مجلس النواب باكثر من 500 نائب وسناتور ينضم اليهم لهذه المناسبة قضاة من المحكمة العليا واعضاء من الادارة الاميركية بينهم نائب الرئيس جو بايدن.

وسيدخل البابا قاعة الكونغرس بعيد الساعة 14,00 تغ وسيلقي خطابا باللغة الانكليزية يفترض ان يستمر حوالى اربعين دقيقة.

وبعد ذلك سيحيي من الشرفة حشدا يتوقع ان يضم خمسين الف شخص وزعت عليهم بطاقات بالسحب. وسيتجمعون عند اسفل تلة الكابيتول في اخر فرصة لرؤية البابا في العاصمة الاميركية بعد جولته في سيارته الاربعاء.

وتجمع آلاف الاشخاص قبيل الفجر امام مبنى الكونغرس بينهم عدد كبير من الناطقين بالاسبانية مثل ماريو الفارو السلفادوري الذي يعيش في الولايات المتحدة منذ عشرين عاما. وقال الفارو انه يأمل ان يتحدث البابا عن الهجرة "ليكون لدى المهاجرين الجدد الفرصة نفسها للاندماج في هذا البلد"
و30% فقط من اعضاء الكونغرس كاثوليكيون غير ان 90% منهم مسيحيون ويحظى البابا باعجاب الجمهوريين والديموقراطيين على حد سواء. وفي الكونغرس يبدأ العمل يوميا بصلاة بينما تعلو عبارة "بالله نؤمن" مقعد رئيسه.

ويجد كل من الحزبين في مواقف البابا ما يعزز حججه.
فالديموقراطيون يرحبون بدعواته للتحرك حيال الاحتباس الحراري ومد اليد للمهاجرين في وقت يجري نقاش محتدم في الولايات المتحدة حول مصير ملايين المهاجرين القادمين من المكسيك ومن اميركا الوسطى والمقيمين بصورة غير شرعية.

وهم اثنوا على المنشور البابوي حول البيئة الذي صدر في حزيران/يونيو بعنوان "المجد لك" وندد خصوصا بـ"رفع السوق الى مرتبة الهية" والرضوخ لسلطة المال.
اما المحافظون فيجدون في خطابه ما يعزز مواقفهم حول الاجهاض والزواج وهما موضوعان اجتماعيان يتفقان بشأنهما مع خط الكنيسة الكاثوليكية في وقت شرعت المحكمة العليا في حزيران/يونيو زواج مثليي الجنس في جميع انحاء الولايات المتحدة وتجري اعادة النظر تدريجيا في حق الاجهاض.

وقال السناتور الجمهوري ماركو روبيو المرشح لتمثيل حزبه في الانتخابات الرئاسية انه "في المسائل الاخلاقية ان (البابا) يتكلم بسلطة هائلة وكان شديد التماسك في ما يتعلق بقدسية الحياة واهمية الزواج والعائلة" لكن "في الاقتصاد البابا رجل" مثل سواه.
وعلى صعيد الراسمالية يتحفظ الجمهوريون بلباقة على مواقف البابا. واكد السناتور جون تون ان "المبادرة الحرة اعظم قوة ضد الفقر عرفها العالم حتى الان".

والبابا المدرك للانقسامات السياسية العميقة في الولايات المتحدة قد يتحدث عن بعض المواضيع صراحة فيما يتطرق الى مواضيع اخرى بالتلميح. وكان قد حذر في الطائرة التي اقلته من كوبا الى الولايات المتحدة من انه لن يتحدث عمليا عن الحصار الاميركي المفروض على كوبا والذي يرفض الجمهوريون باصرار رفعه.
واعلن احد النواب المحافظين انه سيقاطع البابا "اليساري" لكن معظم النواب اكدوا التزامهم الاحترام والهدوء خلال خطاب البابا وان كان بعضهم قد لا يتمكنوا من مقاومة تحيته بالتصفيق وقوفا.

وقال رئيس مجلس النواب جون باينر الجمهوري الكاثوليكي  وهو من وجه الدعوة الى البابا "ثمة مواقف موضع جدل الى حد ما... لكنه البابا!"
وكان الرئيس باراك اوباما استقبل البابا الاربعاء في البيت الابيض واعرب عن توافق معه حول التحديات العالمية الكبرى من الحروب وازمات الهجرة والاحتباس الحراري.

وبعد ذلك ندد خورخي ماريو برغوليو امام الاساقفة الاميركيين ب"جرائم" التحرش الجنسي بالاطفال ثم توجه الى كاتدرائية حيث احيا قداسا بالاسبانية طوب خلاله المبشر الاسباني الفرنسيسكاني المثير للجدل لكاليفورنيا في نهاية القرن الثامن عشر خونيبيرو سيرا.
ويتوجه البابا بعد ظهر الخميس الى نيويورك حيث سيلقي كلمة الجمعة امام الجمعية العامة للامم المتحدة وسيترأس احتفالا يشارك فيه رجال دين من مختلف الاديان في موقع مركز التجارة العالمي، للتنديد بالارهاب وتأكيد الاحترام بين الاديان.

وسيرأس في فيلادلفيا السبت والأحد اختتام اللقاء العالمي للعائلات الكاثوليكية الذي من المتوقع ان يحضره مليون ونصف مليون شخص، وسط تدابير امنية مشددة قبل ان يغادر الولايات المتحدة الاحد

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البابا فرنسيس يتوجه الى الكونغرس الاميركي غداة لقائه اوباما البابا فرنسيس يتوجه الى الكونغرس الاميركي غداة لقائه اوباما



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

كاريكاتير سعيد الفرماوي

GMT 12:31 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

أوغلو والعثيمين يرحبان باتفاق المصالحة الفلسطينية

GMT 01:23 2013 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

يَمَنِيٌّ يِسُمُّ زوْجته ويُحاول إحرَاقَها

GMT 08:44 2015 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

الفقر وقطع الاشجار حلقة مفرغة تهدد هايتي

GMT 15:39 2016 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ثلاثة ساعات تتحكم في عملية النوم واليقظة لدى الشخص

GMT 05:09 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

كاريكاتير سعيد الفرماوي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday