القدس - فلسطين اليوم
التقى مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس المحامي أحمد الرويضي عددا من تجار شارع الواد بالبلدة القديمة في القدس خلال جولة اليوم حيث يتعرض أصحاب المحلات لحملة منظمة تستهدف التضييق عليهم لإغلاق محلاتهم تشمل فرض غرامات باهظة عليهم.
وطالب التجار الكل الفلسطيني دعمهم وإنقاذهم من برنامج طردهم من محلاتهم بهدف تفريغ البلدة القديمة من المارة في هذا الشارع الحيوي الذي يمر اتجاه المسجد الأقصى المبارك.
وطالب التجار بضرورة دعمهم العاجل، حيث ضعف الحركة الاقتصادية بسبب التضييق والحصار التي تعاني منها البلدة القديمة بالقدس والحواجز والتفتيش للمارة.
وكان بعض التجار قد جرى توقيفهم والتحقيق معهم بحجة رفض تقديم المساعدة للمصابين اليهود الذي تعرضوا للطعن أثناء العملية الاستشهادية التي وقعت في شارع الواد قبل أسبوعين.
من جانبه، قال الرويضي إن برنامج منظم تقوم به إسرائيل ضد تجار شارع الواد بهدف التضييق عليهم ودفعهم إلى ترك المكان، وتتوافق الحملة مع الحواجز الإسمنتية التي تم من خلالها إغلاق العديد من الأحياء العربية في القدس.
وأكد الرويضي إصرار المقدسيين بالدفاع عن وجودهم في المدينة قائلا ' هذه مدينتنا ولن نتزحزح منها، وحقنا مشروع بالدفاع عن مقدساتنا وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، ولن نسمح بتكرار ما حدث بالحرم الإبراهيمي في المسجد الأقصى'.
ودعا المقدسيين إلى الصمود معتبرا الإجراءات الأخيرة بالقدس جريمة حرب سيحاسب عليها المسؤولين الإسرائيلين أمام المحكمة الجنائية الدولية رغم الصعوبات القانونية والاجراءات المتبعة في هذه المحكمة.
وأكد الرويضي أن جرائم قتل الشباب والفتيات وإطلاق النار لن تسقط بمرور الوقت.
يذكر أن القدس تشهد احتقانا عاما بفعل العقوبات الجماعية التي تفرض على المقدسين نتيجة لحمايتهم المسجد الأقصى المبارك ورفضهم لتقسيمه زمانيا ومكانيا.


أرسل تعليقك