بيت لحم-فلسطين اليوم
اختتم المصور الصحافي فادي العاروري، معرضه الذي نُظم على مدار يومين في جامعة "شرق البحر الأبيض المتوسط" في القسم التركي لـقبرص، والذي نظم للعام الثاني على التوالي بدعوة من اتحاد مجلس الطلبة الفلسطينيين في الجامعة.
وشارك العاروري في ٣٠ صورة عكست أساليب مقاومة الشعب الفلسطيني للاحتلال ضمن تغطيته الشخصية لعشرة أعوام من العمل في الضفة الغربية.
وجرى اختيار الصور لتحمل رسائل للعالم وتحديدًا لقطاع طلبة واسع في الجامعة يمثلون أكثر من ٩٨ جنسية، ليشكل المعرض فرصة هامة لإيصال رسائل الشعب الفلسطيني وأسلوب حياة وعمل لمقاومة الاحتلال لأكثر من ٦٠ عامًا.
وذكر العاروري، " بالنسبة لي أعتبر مشاركتي في المعرض للعام الثاني على التوالي بوابة هامة على العالم، حيث يفتح الباب واسعًا للوصول لمئات الطلبة الذين يمثلون جنسيات مختلفة، هي فرصة جديدة لأن تطرق القضية الفلسطينية أبواب العالم عن طريق فئة هامة وهي فئة الطلبة وهم صناع القرار في المستقبل".
ولفت إلى أهمية مكانة الصورة الفلسطينية في الساحة الدولية، حيث يثابر المصورون الفلسطينيون على إدراجها كأبرز وثائق تثبيت الحق الفلسطيني في وجه الاحتلال.
وافتتح المعرض نائب رئيس الجامعة، ونائب رئيس اتحاد رجال الأعمال الفلسطينيين في تركيا، زياد دهليز وبمشاركة مئات الطلبة.
ويأتي تنظيم المعرض ضمن فعاليات الليلة الفلسطينية "الطريق إلى القدس" المنظمة من اتحاد مجلس الطلبة، وامتدت الفعاليات على مدار يومين، تخللهما عرض فيلم قصير وعرض مسرحي متكامل عكس نضال الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة وصموده في مقاومة الاحتلال، حيث جرى تمثيل مشاهد من إخراج الممثل الفلسطيني المغترب إبراهيم صويص، لطالبين وطريقهم للخروج من الضفة وغزة للحصول على تحصيلهم الأكاديمي في الجامعة وعودتهما ليحطما الحواجز بالمقاومة والعلم
.
تخلل الفعاليات عروض دبكة وافتتاح لزاوية المطبخ الفلسطيني الذي تضمن أكثر من ١٠ أصناف لمأكولات فلسطينية وعربية.


أرسل تعليقك