غزة_ عبد القادر محمود
توجه رئيس بلدية رام الله المهندس موسى حديد، برسالة للمدن الصديقة لرام الله، والشبكات العالمية التي تربط معها اتفاق توأمة وتعاون، حول مجريات الأوضاع في الساحة الفلسطينية، وذلك من أجل مشاركتها واطلاعها على معاناة الشعب الفلسطيني الناجمة عن الإعدامات اليومية للأطفال.
وأشار حديد في رسالته إلى عنصرية جيش الاحتلال واستخدامه القوة المفرطة على نطاق واسع، بما في ذلك الاستخدام الكبير للذخيرة الحية ضد المدنيين خصوصًا الأطفال.
وتخللت رسالة رئيس البلدية للدول الصديقة أعداد المواطنين الذين استشهدوا منذ بداية تشرين الاول/اكتوبر إلى غاية أعداد الرسالة، وأعداد الجرحى، والإصابات بحالات الإختناق، نتيجة استنشاق الغاز السام.
وأوضح في رسالته أن الاحتلال "الإسرائيلي" يشن هجومًا كبيرًا شمل جميع أنحاء فلسطين، خصوصًا في المدينة المقدسة التي تعاني أكثر من غيرها من هذه الهجمة، نتيجة الممارسات العنصرية المفروضة على الأطفال والشباب، بالإضافة إلى تدنيس الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية مثل المسجد الأقصى وكنسية القيامة من قبل المستوطنين، وإغلاق الأحياء مع البوابات الحديدية والكتل الخرسانية الضخمة التي تتمثل بعرقلة حركة المواطنين لحياتهم اليومية، حتى أصبحت سياسة ممنهجة من سياسات العنصرية والفصل العنصري والتطهير العرقي التي تستهدف التواجد الفلسطيني أينما وجد.
ودعا حديد الدول الصديقة إلى العمل من أجل تحقيق العدالة والسلام و الضغط جنبًا إلى جنب مع حكومات الدول الصديقة، ضد العدوان "الإسرائيلي" وممارسته البشعة اليومية في مدينة القدس وأماكن أخرى في فلسطين.
وأضاف "إن دولة فلسطين بحاجة لكم للعمل من أجل محاسبة "إسرائيل" على انتهاكاتها والدفاع عن الحقوق المدنية والدولية الفلسطينية، وإنهاء الاحتلال وإلزام الاحتلال "الاسرائيلي" بالقوانين الدولية، آملين أن يعم السلام والعدالة في جميع أنحاء العالم".


أرسل تعليقك