واشنطن - فلسطين اليوم
قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن ألمانيا تسعى لمواجهة حملة من الكراهية ضد اللاجئين والمسلمين، عقب اعتداءات كولونيا.
وأضافت الصحيفة الأمريكية أن ألمانيا لديها عددا من أكثر القوانين صرامة فى أوروبا، لحماية الأقليات من خطابا التحريض على الكراهية، فضلا عن هذا فإن الإدعاء الألمانى قام ببدء عدد من التحقيقات، تجاه التعليقات المهاجمة للعرب والمسلمون مع قيام القضاة بفرض غرامات أو الحكم بوضع الأشخاص الذين يثبت إدانتهم تحت المراقبة.
فى الوقت ذاته فإن السلطات الألمانية، توصلت إلى اتفاق مع فيسبوك وجوجل وتويتر لفرض قيود على المحتوى غير اللائق، مع تطبيق القوانين المحلية بدلا من القواعد الخاصة بتلك الشركات لاستعراض المحتويات المنشورة على تلك المواقع.
فى المقابل يرى منتقدون للقرارات الحكومية، أن إثارة مسألة خطاب الكراهية فى ألمانيا أدى إلى نقاش قومى حول حرية التعبير.
وأثارت الاعتداءات التى شهدتها كولونيا فى ليلة رأس السنة الميلادية غضب الألمان، خاصة ان مرتكبيها كانوا من الشباب العربى الذى ينتمى أغلبهم إلى دول شمال إفريقيا، مما جعل بعض الألمان يتساءلون عما إذا كانت تعليقاتهم على الانترنت بشأن هذه القضية يمكن أن تؤدى لاتهامهم بالتحريض على المهاجرين.
وتم التعرف على اثنين من الشتبه بهم كمواطنين مغاربة، ولكن الشرطة فى كولونيا تقول إنها لم تحدد بعد ما إذا كان المعتدين من بينهم عد من طالبى اللجوء أم لا، ومع ذلك فقد غذت سلسة حوادث مثل اعتداء كولونيا الغضب والشك من جانب المهاجرين خاصة على جانب اليمين الألمانى.
وقال ساسة ألمان ومواطنون إنه من الخطأ التسرع باتهام المهاجرين واللاجئين قبل انتهاء التحقيقات.
وقالت واشنطن بوست إن الحملة الألمانية ضد خطاب العنف او الكراهية الموجه للاجئين يواجه مقاومة عنيفة من الجماعات اليمنية المتطرفة، وخاصة الحزب الوطنى الديمقراطى المتطرف والذى يواجه جلسة استماع فى مارس المقبل لبحث ما إذا كان سيتم حظر نشاطه أم لا.
وفى مدينة فيسمار، شمال شرق ألمانيا حكم قاض فى أكتوبر على رجل يبلغ من العمر 26 عاما بغرامة 300 يورو، وقضاء 5 شهور تحت المراقبة بعد ان كتب على فيسبوك قائلا إن اللاجئين يجب ان يحرقوا أحياء او يغرقوا فى البحر الأبيض المتوسط.
نقلا عن د.ب.أ


أرسل تعليقك