نيويورك - فلسطين اليوم
أعربت الأمم المتحدة، عبر وكالاتها المختلفة، عن القلق إزاء ردود الفعل من قبل بعض الدول بعد الهجمات التي هزت العاصمة الفرنسية باريس في الثالث عشر من نوفمبر الجاري ،إذ أعلنت بعض الحكومات عزمها على إنهاء البرامج التي وضعت لإدارة أزمة اللاجئين، والتراجع عن إلتزاماتها بهذا الشأن واقتراح إقامة مزيد من الحواجز
وأكد المتحدث باسم مكتب حقوق الإنسان نيويورك أندريه ميشيل إيسونغو عدم وجود أي أساس لتلك المخاوف، وإن كانت مفهومة
وقال " إن الآراء التي أعرب عنها بعض السياسيين بالولايات المتحدة وفي أوروبا من أن اللاجئين والمهاجرين هم مجرمون أو من "الطابور الخامس" للمنظمات الإرهابية في جميع أنحاء العالم، بعيدة عن الحقيقة
وشدد ايسونغو على أهمية مساعدة اللاجئين والمهاجرين وعدم التمييز ضدهم
ولفت إلى،أن مفوضية شؤون اللاجئين تؤكد إن اللجوء والإرهاب لا يتوافقان مع بعضهما البعض، وإن اتفاقية اللاجئين لعام 1951 واضحة بشأن ذلك، وفي الحقيقة تستبعد من نطاقها الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم خطيرة.
أرسل تعليقك