أبناء داعش الجهاديين الذين احتُجزوا في سورية تعيدهم فرنسا
آخر تحديث GMT 05:38:23
 فلسطين اليوم -

أبناء داعش الجهاديين الذين احتُجزوا في سورية تعيدهم فرنسا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أبناء داعش الجهاديين الذين احتُجزوا في سورية تعيدهم فرنسا

مخيم اللاجئين
دمشق - فلسطين اليوم

أعادت فرنسا 5 أطفال أيتام من أبناء الجهاديين الفرنسيين الذين قاتلوا في صفوف تنظيم "داعش"، من معسكرات في شمال شرق سورية، حيث يقترب هجوم شنته قوات التحالف الدولي ضد "داعش" منذ 5 أعوام من القضاء عليه، وكان من بين الأطفال الذين أعيدوا إلى الوطن ثلاثة أطفال لامرأة فرنسية والتي ماتت تحت حكم "داعش"، واستعادهم المسؤولون الفرنسيون من معسكر في شمال سورية حيث احتُجزوا مع ما يصل إلى 3000 طفل من عائلات "داعش".

وتقول الحكومة البريطانية إن هناك العديد من المخيمات في سورية مثل مخيم الحول، الذي يعدّ واحدا من مركزين للاحتجاز، كما أنه موطن لأطفال الكثير من الرعايا الأجانب من أكثر من 40 دولة، وكان الابن المولود حديثًا للمراهقة البريطانية شيماء بيجوم، التي عاشت في ظل تنظيم "داعش" لمدة 4 أعوام من بينهم حتى وفاته الخميس الماضي، الأمر الذي أثار غضبا شديدا بسبب إحجام المملكة المتحدة عن إنقاذه أو أي أطفال آخرين يولدون لأبوين لهم صلات بـ"داعش"، ومن المرجح أن يضيف التدخل الفرنسي الكثير من الانتقادات لبريطانيا، حيث قال المسؤولون الأكراد إنهم وافقوا على إعادة الأطفال إلى الوطن بمجرد تقديم باريس طلبا.

وقال سكان المخيم إن الأطفال الثلاثة الذين تم ترحيلهم هم ياسر وشاكر وجعفر وابنا جولي مانشيددا ومارتن ليمك، وهما مواطنان ألمانيان محتجزان في مخيم الروج إلى جانب مقاتلين آخرين من "داعش"، وأقرت وزارة الخارجية الفرنسية بمهمة الإنقاذ في بيان موجز، لكنها لم تكشف عن أسماء الأطفال، وتم الاعتناء بهم من قبل امرأة جنوب أفريقية والتي أصبحت أيضا من مقدمي الرعاية للأطفال الضعفاء الآخرين، ولم يتمكن  ليمك، المتهم بالانتماء إلى قسم الأمن الذي يخشى "داعش" من الوصول إلى أطفاله منذ أسره. ولا تزال زوجتاه الاثنين محتجزتين في مخيم الحول، وأثارت مسألة ما يجب فعله مع أطفال العائلات التي لها صلة بـ"داعش" حفيظة الحكومات الأجنبية، وكان معظمهم غير راغبين في إعادتهم إلى وطنهم ، وذلك في المقام الأول بسبب المسائل القانونية والأمنية المحيطة بوالديهم.

اقرأ أيضا:

 

تقريرٌ يُحذِّر مِن محاولة "داعش" إعادة بناء جذوره في العراق مُجددّا

وقالت فرنسا إنها ستعيد ما يصل إلى 130 طفلا إلى باريس، وفي كثير من الحالات غير مصحوبة بالأمهات أو الآباء الذين يواجهون تهما جنائية، ومن المرجح أن يتم تسليم أطفال مانينشيدا إلى جدتهم الأم، وكررت الولايات المتحدة مطلبًا سابقًا بأن يستعيد حلفاؤها مقاتليهم وأسرهم الأجانب، وفي الوقت نفسه تتردد في تقديم الدعم لمحاميهم.

وقال الدبلوماسي الأميركي، جيمس جيفري: "إننا نقوم بحملة كبرى لاستعادة الدول الأخرى السجناء من أبنائها من تنظيم داعش للتعامل معهم إما من خلال الملاحقة القضائية أو من خلال إعادة التأهيل، أيا كان ما يسمح به الدستور والنظام القانوني، لكن لا نعتقد بأنه من العدل إبقاء هؤلاء الأشخاص تحت سيطرة القوات الديمقراطية السورية ببساطة إلى أجل غير مسمى".

وأضاف: "نعتقد بأنهم آمنون أثناء وجودهم هناك، لكننا نعتقد بأن هذا تقسيم غير عادل، وعلى المستوى الدولي يزيد من الأعباء على قوات الدفاع التي تعد أساسًا قوة قتالية محلية. لذلك نناشد البلدان استعادة أسر المقاتلين والمقاتلين أنفسهم".

وقالت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنها لن تسمح بعودة المواطنة الأميركية هدى مثنى، الموجودة في مخيم الحول، إلى جانب ابنها صغير الذي ولد من أب تونسي ينتمي إلى "داعش".

ورفضت المملكة المتحدة حتى الآن المساعدة في إنقاذ أطفال المقاتلين الأجانب، قائلة إن الالتزام يقع على عاتق والديهم في طلب الوصول إلى القنصلية البريطانية خارج منطقة الحرب.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبناء داعش الجهاديين الذين احتُجزوا في سورية تعيدهم فرنسا أبناء داعش الجهاديين الذين احتُجزوا في سورية تعيدهم فرنسا



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة

GMT 21:48 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

ياسمين صبري تدعم نسرين أمين في مواجهة المخرج محمد سامي

GMT 11:36 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

مسحة من الثوم النيِّئ تخلصك من حب الشباب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday