صافيا ماركة أزياء تتحدى الزمن تُناسب المرأة العربيّة
آخر تحديث GMT 08:53:05
 فلسطين اليوم -

"صافيا" ماركة أزياء تتحدى الزمن تُناسب المرأة العربيّة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "صافيا" ماركة أزياء تتحدى الزمن تُناسب المرأة العربيّة

لندن ـ العرب اليوم

نجحت المُصمّمة البريطانيّة دانييلا كارنوتس، في فترة وجيزة، في تحقيق ما لم يُحقّقه الكثير من المُصمّمين المُتطلّعين إلى العالميّة، على الرغم من أنها لا تشارك في عروض الأزياء العالميّة، ولا تصرف الملايين على الدعاية لنفسها في المجلات المشهورة. واسم دانييلا ليس هو المتداول، لأن اسم شهرتها هو "صافيا"، وهو اسم ماركتها التي تأسست في العام 2010، وأصبحت متوافرة في الكثير من المحلات المترامية في أنحاء العالم، بما فيها منطقة الشرق الأوسط، والفضل في نجاحها السريع يعود إلى أسلوبها الراقي، الذي يُحاكي الـ"هوت كوتير"، وأسعارها المعقولة التي توازي أسعار الأزياء الجاهزة، مما يجعل أية قطعة منها بمثابة الغنيمة التي تتوّق إليها كل أنيقة، تريد التفرّد والاختلاف، وفي الوقت ذاته، لا تريد أن تتخطى التقاليد والكلاسيكيّة. وتجمع تصاميم "صافيا" بين الكلاسيكية والعصرية، ولا تتضمن أي رغبة في الجنون الفنيّ، وهو ما لا تنكره بقولها، "إن فكرتها من الأساس هي أن تقدّم للمرأة خزانة عملية وأنيقة تخاطب المناسبات كافة، ولقد استقيت اسم ماركتي من اسم ابنتي صافيا، لأني أريدها أن تتضمن نوعًا من الاستمرارية، بمعنى أن تورّث الأم قطعها لابنتها، فأنا لا زلت أعتزّ ببعض القطع التي أخذتها من والدتي، وأحتفظ بها حتى الآن، وأشعر بأنها صمّمت لي الآن كلما ارتديتها، وليس منذ عشرين أو ثلاثين عامًا، وفكرة الاستمرارية وعدم الاعتراف بالزمن تُرادف أيضًا مفهوم العملية، أو السهل الممتنع بالنسبة إلي، فانا أتفهم ظروف المرأة جيدًا، ومخاوفها وطموحاتها، ومما لا شك فيه أنه أصبح للمرأة مسؤوليات عدة متشابكة، مما يجعل حياتها مُعقّدة وغنية في الوقت ذته، ولأنها ذاقت النجاح ولم تعد بحاجة إلى أن تثبت نفسها للغير خصوصا في أماكن العمل، فإنها لا تريد أن تتنازل عن أنوثتها، والعكس بالعكس، فهي تريد أكثر من أي وقت مضى أزياءً تُعبّر عن هذا الجانب الأنثويّ، كما تُعزّز الجانب القويّ، وهذا بالنسبة لي يُترجم في أناقة راقية وغير موسمية، فالأزياء، كما نعرف، وسيلة من وسائل التعبير عن أنفسنا وعن أسلوب حياتنا، أو بالأحرى كيف نريد أن نرى أنفسنا". وعن البداية والطموحات، قالت دانييلا كارنوتس، أنها شخصية عملية وعقلانية، تريد أن تبني اسمها وماركتها على "نار هادئة"، فهي لا تريد أن تتسرع النجاح وتكبر من دون أساس مدفوعة بالأحلام، ولا شك في أن كونها ألمانية أولاً، ودرست الاقتصاد ثانيًا، وراء هذه النظرة الواضحة والعقلانية للأمور، فيما تتذكر أن "البداية كانت بسيطة للغاية، فأنا لم أدرس تصميم الأزياء ولم أمارسه من قبل، لكني كامرأة كنت أميل إلى أسلوب معين وأبحث عنه أينما ذهبت، بحكم أسفاري الكثيرة، عندما كنت أعمل في مجال الاستثمار، من دون أن أنسى مسؤولياتي كزوجة وأم، كل هذا جعلني أحتاج إلى خزانة متنوعة، كلاسيكيّة وراقية، تبدو أنيقة في الأوقات جميعها وبأقل جهد ممكن، هذه الأناقة السهلة هي التي أثارت انتباه صديقاتي اللاتي بدأن يطلبن مني القطع ذاتها، وداعبتني فكرة ترك عملي والتفرّغ للتصميم في البداية، لكنها لم تأخذ شكلًا جديًّا إلا بعد أن بدأت بعضهن يطلبن القطعة ذاتها بألوان مختلفة، ولأنني لم أكن دارسة أو متخصصة في الرسم والحياكة، استعنت بخياطين وخبراء في هذا المجال، كنت أعطيهن تصوري وأشرف عليه، بينما يجري الإنجاز والتنفيذ من قبلهم وفي معاملهم، إلى أن افتتحت معملاً في إسطنبول، أصبح هو المعمل الرئيس للماركة، فإسطنبول لم تكن خيارًا عشوائيًا، فقد وجدت فيها اليد العاملة المتمرّسة، كما تتوافر على مصانع أقمشة، وعلى موقع إستراتيجيّ يسمح بشحن القطع منها بسهولة وسرعة إلى نقاط البيع كافة سواء ألمانيا والنمسا وسويسرا، وهي أسواق مهمة بالنسبة إلي، ربما أكثر من الشرق الأوسط حاليًا، فرغم أن تصاميمي متوافرة حاليًا في محلات مثل (هارفي نيكولز) في الرياض، و(إيتوال) في دبي وغيرها، فإن إمكانات التوسّع في المنطقة كبيرة، بالنظر إلى أن تصاميمي التي تناسب البيئة العربية، والأهم من هذا، أنه يمكننا التفصيل على المقاس وتنفيذه في وقت يلبي رغبات الزبائن، خصوصًا العربيات اللاتي لاحظت أنهن أكثر من يميل إلى هذه الخدمة ويُقدّرها". وقد صبّت دانييلا جهدها في البداية على أزياء النهار، إلا أنها اكتشفت مع الوقت أن قوتها تكمن في أزياء السهرة والمساء، لأنها تتبع تقاليد وتقنيات متبعة في الـ"هوت كوتير" أكثر، مما يمنح تصاميمها رُقيًّا وتميزًا ترغب فيه زبونة الـ"هوت كوتير"، كما النجمات والعارضات اللاتي ظهرت الكثيرات منهن بأزيائها في مناسبات عدة على السجاد الأحمر، مثل جيما أرترتون، هيلينا كريستنسن، بوبي ديليفين، والسبب ربما يعود إلى أنها لا تصرخ باسم دار معروفة ومستهلكة، بقدر ما هي تصاميم عصرية ومنعشة، تجعل كل من يراها يفكر فيها طويلاً، إما لأناقتها أو لتخمين اسم مُصمّمها.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صافيا ماركة أزياء تتحدى الزمن تُناسب المرأة العربيّة صافيا ماركة أزياء تتحدى الزمن تُناسب المرأة العربيّة



GMT 19:40 2020 الأحد ,19 إبريل / نيسان

مايكل كورس في كبسولة رمضانية

GMT 23:36 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

"بولو رالف لورين" تفتح متجرها الرئيسي الأول في أوروبا

GMT 07:18 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

مجموعة بوتيغا ڤينيتا للسيدات والرجال لربيع 2020

GMT 22:19 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

انتشار تأجير الملابس للمحافظة على البيئة

GMT 10:11 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة أنثوية جريئة مع تشكيلة "ستيف مادن" للأحذية الشفافة
 فلسطين اليوم -

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 10:19 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021
 فلسطين اليوم - شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021

GMT 10:26 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية
 فلسطين اليوم - تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية

GMT 08:21 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الميزان" في كانون الأول 2019

GMT 12:29 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

تعرّف على فوائد صيام الأيام الستة من شهر شوال

GMT 05:13 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

بيت الشجرة يعدّ ملاذًا مثاليًا لمحبي الطبيعة

GMT 13:41 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مقادير وطريقة إعداد الفول المدمس في المنزل

GMT 23:02 2015 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

الأيائل تعود إلى الدنمارك بعد غياب خمسة آلاف عام

GMT 00:49 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

سمية أبو شادي تكشف عن مجموعة أزياء للمحجّبات

GMT 12:19 2015 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التركمان في فلسطين

GMT 10:20 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

رانيا فريد شوفي تشارك جمهورها بصور من عيد ميلاد ابنتيها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday