مطعم ومقهى بيتزا الباسطي يروي تاريخ القدس
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

مطعم ومقهى "بيتزا الباسطي" يروي تاريخ القدس

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مطعم ومقهى "بيتزا الباسطي" يروي تاريخ القدس

رام الله ـ العرب اليوم

أسس الحاج سليمان موسى الباسطي أول مقهى في حي الواد داخل البلدة القديمة للقدس عام 1927، وكان اسمه مقهى «الهوسبيس»، كونه يجاور المستشفى النمسوي الذي يحمل الاسم ذاته. تحوّل المقهى عام 1978 إلى مطعم حمل اسم «الباسطي» على يد الحاج عارف ابن سليمان الباسطي، وبات الحفيد سليمان عارف الباسطي، يشارك في إدارة المطعم الذي كان أول مطعم يبيع البيتزا في القدس، على يد ابن عم سليمان الحفيد الذي تعلم طريقة صناعتها في الأرجنتين. في «بيتزا الباسطي»، هناك ركن لصور تاريخية للمقهى - المطعم، تروي تاريخ القدس وكيف كانت الحياة سابقاً، والتغيرات التي طرأت على الحي، وكأن الزبائن لا يتذوقون في المكان البيتزا فحسب، بل طعم القدس أيضاً. صور لجنود بريطانيين قرب بوابة الخليل. صورة لباب العمود في العام 1900. باب الخليل مع الساعة التركية المفقودة في العام 1917. صورة للمشهد المقابل للمقهى في باب الواد عام 1920. قبة الصخرة قبل مئة سنة. السقا يدخل الحرم عام 1922. باب الأسباط في ثلاثينات القرن الماضي وغيرها... يقول سليمان الذي يدير المطعم منذ أربعة عقود، إن المبنى الذي يضم المطعم ومن فوقه منزل العائلة يعود إلى مئات السنين، وهو وقف إسلامي من زمن الأتراك، كاشفاً أن الاحتلال يضيّق على سكان منزل العائلة بفرض ضرائب باهظة كونهم توسعوا في البناء من دون رخص من البلدية الإسرائيلية في القدس. ويتذكر الباسطي الحفيد ما كان يرويه والده عن جدّه، من أن المقهى كان بمثابة نادٍ يتجمع فيه الرجال وكبار السن حتى ساعات متقدّمة من الليل. ويقول: «أتذكر أن المقهى كان قريباً في أجوائه من المقاهي التي تظهر في المسلسلات السورية، فهناك الحكواتي والمختار، واجتماعات متواصلة بين الرواد الدائمين للمقهى لحل مشاكلهم». ويضيف: «كانت المنازل ضيقة، وبالتالي كان المقهى المتنفس الأنسب للرجال... لم يكن للأطفال وجود في المقهى إطلاقاً، والنارجيلة كانت فاكهة السهرة». ويتذكر سامي البيبي، أحد الزبائن القدامى: «كان العمال يحضرون الليمون في الصباح الباكر، ويأتون بالثلج من مصنع «كازوز» في القدس، ويسخّنون المياه لتحمية الصاج الذي يحتضن الفحم لزوم النراجيل. كانت الأمور بدائية، لكن الأجواء حميمة». ويضيف: «أعتقد أن التكنولوجيا أفقدتنا طعم كثير من الأشياء، ولعلها أفقدتنا دفء العلاقات الاجتماعية التي كنا نعيشها في «الهوسبيس» الذي تحول مع الزمن إلى الباسطي». ويشير الباسطي وصديقه البيبي إلى أن الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، كان في المقهى ذات يوم، ولم نعرف أن «أبو محمد» صاحب الكوفية هو ياسر عرفات إلا بعد أيام. طلب ورفاقه قهوة سادة وغادروا المكان بعد جلسة تبادلوا فيها أطراف الحديث». ولدى دخول البيتزا قائمة الطعام نهاية سبعينات القرن العشرين، استغرب الزبائن هذا الصنف الغربي، فكانوا يطـلبون مع الـبيـتزا رغيف خـبز لتـناولـها، لكنـها لاقـت رواجـاً كبيـراً بعد تـعوّد الـمقـدسيـين والسـيـاح على مذاقها.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطعم ومقهى بيتزا الباسطي يروي تاريخ القدس مطعم ومقهى بيتزا الباسطي يروي تاريخ القدس



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 14:01 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 02:41 2025 الخميس ,15 أيار / مايو

حظك اليوم برج الثور الخميس 15 مايو/ أيار 2025

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 09:10 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فساتين زفاف إسبانية لعروس 2021 تعرف عليها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday