الإكسسوارات تكمّل الأثاث المنزلي بلمسة شخصيّة ساحرة
آخر تحديث GMT 10:41:28
 فلسطين اليوم -

الإكسسوارات تكمّل الأثاث المنزلي بلمسة شخصيّة ساحرة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الإكسسوارات تكمّل الأثاث المنزلي بلمسة شخصيّة ساحرة

الإكسسوارات تكمّل الأثاث المنزلي
لندن ـ ماريا طبراني

تضفي الإكسسوارات على المنزل بصمة خاصة، وتعكس جزءًا من شخصية ربة المنزل، مثلما تكتمل أناقة الملابس بالإكسسوارات، فإنها تلعب الدور نفسه مع قطع الأثاث، وتختلف باختلاف الأمزجة والثقافات، لاسيما إذا تناغم لونها وانسجم مع الجدران والأرضية وأيضًا مع الموسم، فالأخير يتيح لنا اختيار الإكسسوارات ذات الألوان البراقة، والمضيئة، أو الأخرى ذات النغمات الحيوية الدافئة.

ويمكن أن نختار الإكسسوارات التي يمكن أن تأخذ مكانها على الرفوف، أو المناضد، أو تعلق على الجدران، وتستبدل حمالات الشموع البرونزية أو الحديدية بأخرى من الزجاج الشفاف الرائق، واختيار شموع بألوان فاتحة أو بيضاء، أما المزهريات ذات الألوان المعتمة والداكنة فيمكن رفعها، مع إبدالها بأخرى أكثر إشراقًا، وكذلك الحال مع المصابيح المنضدية التي يمكن تزيينها بشرائط ملونة تضيف لها شيئًا من الحيوية.

ونحاول دائمًا أن نجد خيطًا يربط الإكسسوارات مع بعضها، ولكن بأسلوب خاص يجعل كل قطعة قائمة بحد ذاتها، ونستعمل كل المساحات والفضاءات المتاحة لك، ونضع القطع المشغولة من السيراميك مع بعضها، وكذلك الحال مع البرونزيات أو السيراميك أو الخشبيات والفخاريات والزجاجيات.

وتقوم المرايا بمهمتين أساسيتين أولهما مضاعفة الإنارة داخل المنزل، عبر عكس ضوء النهار من الشبابيك، وثانيهما زيادة سعة المنزل، بتعزيز الشعور باتساع المكان ورحابته، فيمكن أن نعلق مرآة كبيرة على الجدار المواجه لنور الشمس، أو أن نضعها فوق المنضدة، جوار الشموع أو الزهور أو قطع الإكسسوارات الصغيرة.

وللزهور قدرتها على إنعاش المنزل حتى لو كان صغيرًا، أو بسيط الأثاث، أو قليل الإضاءة، فمن الممكن أن نستخدم الزهور الصناعية إذا كانت مصنوعة بطريقة فنية جميلة.

ويجب أن تقوم ربة المنزل بنزع كل الأقمشة والأنسجة التي لا تحمل مزاج هذا الفصل، وأن تضع الشراشف الصوفية في الخزانة، وتستبدلها بأخرى قطنية خفيفة تحمل ألوانًا ونقوشًا مرحة، وتركز على الألوان المبهجة كالأخضر والبرتقالي والأصفر والأزرق الناعم والأبيض، فضلاً عن رفع السجاد، لتدع الأرضيات تتنفس الهواء النقي، وإنزال الستائر السميكة والداكنة، والاستعاضة عنها بستائر الشيفون والأورجنزا والقطن.
ويمكن تبديل أغطية الوسائد بأخرى ذات نسيج صيفي بارد وألوان مضيئة، وتغطية الكراسي والأرائك بأغطية من القماش سهلة النزع والغسل، ولنا حرية اختيار الألوان المناسبة، على أن لا تتنافر مع ألوان الإكسسوارات الأخرى.
وتمتلك التحف كبيرة الحجم جمالية خاصة للركن الذي توضع فيه، فهي من القطع التي تزين الغرفة وتعطيها إحساسًا بالكمال، فمنها المرايا والفازات واللوحات والوسائد الأرضية كبيرة الحجم والساعات والشمعدانات.

ويعدُّ تمرين العينين على التقاط القطع التي يمكن استخدامها كإكسسوار منزلي، ومتابعة المجلات المتخصصة أو زيارة محلات الديكور المتخصصة بالتحف خطوة مفيدة جدًا لتطوير القدرة على حسن الاختيار.
وهناك من يهوى جمع صور الطيور، أو الحيوانات الخشبية، وآخرون يهوون جمع أسلحة الصيد القديمة، كما أن البعض هوايتهم المقتنيات الخشبية، وهذه في النهاية كلها تشكل مجموعة من الأشياء المحببة لدى الشخص، ويسعى دائمًا لاقتنائها والاحتفاظ بها ليسعد برؤيتها أمامه.

وتعتمد الإكسسوارات التي يمكن إضافتها على المكان على تفاعلنا مع البيئة المحيطة بنا، فقد نختار مناظر طبيعية وألوانًا تعكس مدى تأثرنا بالطبيعة في محيطنا، فنجمع بعض عناصر الطبيعة لدينا في المنزل من زهور طبيعية وغيرها، وتضفي على الديكور بعدًا جماليًا، ويعبق المكان بروائح الزهور.

نستطيع أيضا ملء الفراغ في غرفة الطعام مثلاً بالتحف الكبيرة، بحيث تتناسب مع حجم مائدة السفرة، ومساحة الغرفة بشكل عام، مثل وضع مزهرية كبيرة على المائدة داخلها زهور طبيعية أو مجففة، وقد نقطفها من حديقة المنزل وننسقها بطريقة جذابة.

وتمثل اللوحات الجدارية كبيرة الحجم وسيلة ترحيب، ويجب علينا الانتباه في اختيار التحف، فغرف الأطفال عمومًا تناسبها كماليات من المطاط أو القماش، بأشكال وصور محببة لهم، مثل شكل الطاولة أو القلم الكبير.

وتخصص القطع الزخرفية الكبيرة من الفازات لغرف الجلوس أو الضيوف لأن مقاسها الكبير يمثل الذوق الرفيع في الاختيار، وتأكيدًا للديكور الداخلي في ذلك الفراغ.

وتحفظ القطع الصغيرة من الكريستال والزجاج من تحف وهدايا داخل دولاب خشبي له واجهة زجاجية، يرى من خلالها قطع الإكسسوارات وكماليات أخرى مختارة، وبالتالي تظل بعيدة عن متناول الأطفال.

وقد تدخل أحد المنازل وتراه يعج بأنواع كثيرة من التحف المنزلية والإكسوارات، فهنالك الفازات والكريستالات وحافظات الصور والقطع الأثرية والمعلقات الجدارية والمرايا والأباجورات والشمعدانات والمباخر، فهل يعقل أن نضع كل ذلك على طاولة جانبية، حتى لا يكون هنالك متسع لاستثمار الطاولة في الغرض الذي وضعت من أجله، فليست العبرة والجمالية في الاحتفاظ بكمية كبيرة من الاكسسوارات.

وليكن اختيارنا الأمثل حسب المساحة والطراز العام في المنزل، ونعمل على تنويع الإكسسوارات وتنسيقها بطريقة لافتة وجذابة.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإكسسوارات تكمّل الأثاث المنزلي بلمسة شخصيّة ساحرة الإكسسوارات تكمّل الأثاث المنزلي بلمسة شخصيّة ساحرة



أثناء حضورها حفل زفاف مصممة الأزياء ميشا نونو في روما

إيفانكا ترامب تستعيرُ فستان جذاب ارتدته والدتها عام 1991

واشنطن - فلسطين اليوم
استعارتْ ابنةُ الرئيس الأميركي، إيفانكا ترامب، فستانَ والدتها إيفانا ترامب الذي ارتدته قبل 28 عامًا. وصورت "إيفانكا"، 37 عامًا، ترتدي فستانًا فائق الأناقة من تصميم المصمم الأميركي، بوب مكي، أثناء حضور الليلة الثانية لحفل زفاف مصممة الأزياء ميشا نونو في روما. وكان الثوب ذو الرقبة العالية مثاليًا للمناسبة المرصّعة بالنجوم، مثل كاتي بيري وأورلاندو بلوم، بالإضافة إلى أفراد العائلة المالكة الأمير هاري، وميغان ماركل. وتألّقت إيفانكا بفستان لامع أظهر ساقيها، وارتدت معه صندًلا عاليًا وأقراطًا ذهبية مع تسريحة مميزة لشعرها الأشقر، حسبما ذكرت صحيفة "ديلي إكسبرس" البريطانية. كما بدا زوجها جاريد كوشنر، متقنًا بالقدر نفسه، حيث كان يقف بجانب زوجته مرتديًا بدلة وربطة عنق. وكانت إيفانا ترامب، والدة إيفانكا، الزوجة الأولى ...المزيد

GMT 17:35 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

إصابة محمود متولي في سوبر الأهلي والزمالك

GMT 03:31 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"الأشعة" أبرز المطاعم الغريبة والمثيرة في الصين
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday