فلوريدا تكافح منذ اربع سنوات اجتياح حلازين عملاقة لاراضيها
آخر تحديث GMT 21:05:02
 فلسطين اليوم -

فلوريدا تكافح منذ اربع سنوات اجتياح حلازين عملاقة لاراضيها

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - فلوريدا تكافح منذ اربع سنوات اجتياح حلازين عملاقة لاراضيها

حلزون افريقيا العملاق
ميامي - .فلسطين اليوم

للمرة الثانية في غضون خمسين عاما، يجتاح حلزون افريقيا العملاق أجزاء من فلوريدا، وهو حلزون كبير الحجم يلتهم مئات انواع النبات وقد يشكل أكله خطرا على الصحة.

والقضاء على هذا الحلزون ليس بالأمر السهل، بل يحتاج وقتا.

فمنذ اكتشاف هذه الرخويات النهمة في ميامي العام 2011 انفقت ولاية فلوريدا 11 مليون دولار للقضاء عليها.

ورغم هذه الجهود، شقت هذه الحلازين طريقها الى ضاحية ميامي الجنوبية والى منطقة مجاورة.

تتكاثر هذه الرخويات بشكل كبير. فكل واحدة منها تضع 1200 بيضة تقريبا سنويا.

وقد افلتت حتى الان من كريات السم التي تقضي عليها بنسبة 95 الى 100 % من الحالات وذلك بتسلقها الاشجار، على ما اوضحت ماري يونغ كونغ العالمة في وزارة الزراعة في فلوريدا التي تحتفظ  في مكتبها بعينة من هذه الحلازين لدراستها.

وقد علقت قائلة فيما يحتل حلزون راحة يدها بالكامل ويوجه قرنيه باتجاهها "انها حيوانات فضولية جدا".

تدخل هذه الحلازين في حالة السبات تحت التربة، مما يجعل من العثور عليها امرا عسيرا.

خلال الاجتياح الاخير لها العام 1966 احتاجت السلطات الى حوالى عشر سنوات للقضاء عليها.

وضمن المساعي المبذولة في هذه المعركة، وضعت السلطات خطا هاتفيا مخصصا للتبليغ عن رؤية احد هذه الحلازين ليأتي بعدها فريق يضع افراده القفازات ويتسلحون بممشاط، لنزعه.
وقد جندت الوزارة كذلك كلابين من نوع لابرادور لرصد الحلازين.

وهي تستخدم خصوصا لتأكيد القضاء على الحلازين بعد حملة رش لمواد كيميائية على ما اوضح عمر غارسيا احد مدربي هذه الكلاب.

وحتى العام 2014 كانت السلطات تظن انها احرزت تقدما في عملية القضاء على هذه الحلازين.

لكن في ايلول/سبتمبر 2014 اكتشفت في حي راق في ميامي منزلا وقد احتلته بالكامل تقريبا هذه الحلازين العملاقة مع وجود خمسة الاف منها داخل المنزل وفي الحديقة.

وقالت ماري يونغ كونغ "كان المنزل جنة للحلازين" غير مسبوقة.

وقد تم القضاء في السنوات الاربع الاخيرة على 158 الف حلزون الا ان السلطات لا يمكنها اعلان خلو فلوريدا  من هذه الرخويات العملاقة الا في حال لم يعثر على اي منها في الطبيعة لمدة سنتين.

وتشكل هذه المعركة تحديا كبيرا لثاني ولاية زراعية في الولايات المتحدة بعد كاليفورنيا.

فهذه الحلازين واصلها من مناطقة رطبة في غرب افريقيا تلتهم مئات من النبتات بما في ذلك الشمام والفول السوداني.

واوضح مارك فاغان الناطق باسم وزارة الزراعة في فلوريدا انها "تشكل خطرا على الناس والزراعة في فلوريدا. لا يمكننا ان ندعها تتكاثر".

ويساهم قطاع الزراعة بحوالى مئة مليار دولار في اقتصاد هذه الولاية ويوفر عشرات الاف الوظائف.

ويمكن للحلازين الضخمة ان تنقل طفيلية قد تصيب البشر بنوع نادر من التهاب السحايا مع ان احدا لم يصب حتى الان بها.

ولا يزال الغموض يلف مصدر هذا الاجتياح الثاني.

البعض يشير باصابع الاتهام الى ديانة من منطقة الكاريبي تعرف باسم "سانتيريا" تستعين بهذه الحلازين في بعض طقوسها.

الا ان ارنيستو بيتشاردو وهو من اتباع هذه الديانة وخبير بشؤونها يرفض هذا الاتهام مشددا على ان سانتيريا تكتفي بانواع الحلازين المحلية.

وثمة احتمال اخر مرتبط بالممارسات الدينية لمجموعة يوروبا الاتنية الافريقية. وقال بيتشادرو ان اتبعاها يشربون المادة المخاطية لهذه الحلازين العملاقة بحثا عن شفاء روحي.

لكن لا يتوافر اي دليل قاطع على ذلك فيما يدفع منع استيراد الحلازين العملاقة اتباع هذه الممارسات على التكتم الشديد.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلوريدا تكافح منذ اربع سنوات اجتياح حلازين عملاقة لاراضيها فلوريدا تكافح منذ اربع سنوات اجتياح حلازين عملاقة لاراضيها



اختارت إكسسوارات ناعمة تزيّن بها "اللوك" مثل الأقراط الدائرية

إليك أساليب تنسيق موديلات " السروال "على طريقة ليتيزيا

مدريد ـ فلسطين اليوم
أسلوب إطلالات ملكة إسبانيا ليتيزيا يميّزها عن باقي الملكات والأميرات، إذ تتألق دائماً بأزياء بسيطة من حيث التصميم بعيداً عن المبالغة في اللوك والأكسسوارات مع محافظتها في الوقت نفسه على عنصر الأناقة والرقيّ، وفي أحدث لملكة إسبانيا، بدت أنيقة كعادتها، وقد تألقت هذه المرة بتوب مونوكروم مع سروال بقصة كلاسيكية أنيقة، حيث واصل ملك وملكة إسبانيا جولتهما في عدد من مناطق أراغون، بهدف دعم انتعاش النشاط الاجتماعي والاقتصادي بعد الإغلاق القسري بسبب جائحة COVID-19. وفي تفاصيل إطلالة الملكة ليتيزيا، فقد إختارت توب من ماركة ماسيمو دوتي Massimo Dutti، بلون بيج حيادي، يبلغ ثمنها £59.95 تميّزت بياقتها الدائرية وأكمامها المنفوخة عند الأكتاف مع قصة الكسرات، والتي منحت لمسة من الأناقة لهذا اللوك. قصة الأكمام هذه من أجمل صيحات هذا الصيف، وقد إعتمدها...المزيد

GMT 01:52 2020 الإثنين ,13 تموز / يوليو

أفكار مفيدة للتخزين في غرف الأطفال تعرفي عليها
 فلسطين اليوم - أفكار مفيدة للتخزين في غرف الأطفال تعرفي عليها

GMT 05:04 2015 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

منزل ريفي في بريطانيا مستوحى من تصميم روبرت ويلش

GMT 02:01 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سمر غرايبة تطالب بوقف اعتبار مواقع التواصل "مصادر إخبارية"

GMT 00:19 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

"الديكور البوهيمي"يغير شكل حديقتك بأسلوب فريد

GMT 16:16 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إبرزي جمال جدران منزلك بدهانات ألوان الباستيل الناعمة

GMT 01:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك ديكورات حوائط "3D" تُناسب مختلف غرف المنزل

GMT 02:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو Renault Toigo" تتميز بمحرك بنزين رائع

GMT 02:25 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

آخر طبيبة توليد في حلب تتمسك بعملها تحت القصف

GMT 11:25 2017 الثلاثاء ,30 أيار / مايو

"دياب يسخر من أغانيه في مشهد كوميدي بـ"كلبش

GMT 07:15 2016 الخميس ,27 تشرين الأول / أكتوبر

عرض أكبر كوخ خشبي في العالم للبيع مقابل 19.5 مليون دولار

GMT 19:04 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جذابة لنادية الجندي في مهرجان القاهرة السينمائي

GMT 17:32 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اعتقال مطلق النار على معبد يهودي في اميركا

GMT 09:27 2018 الأحد ,10 حزيران / يونيو

ظواهر طبيعية تدل علي ليلة القدر تعرف عليها

GMT 07:49 2014 الأحد ,26 تشرين الأول / أكتوبر

اعدام شابة ايرانية شنقًا يثير ادانات دولية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday