معلمو الضفة مستمرون بالإضراب حتى تحقيق مطالبهم
آخر تحديث GMT 23:54:55
 فلسطين اليوم -

معلمو الضفة مستمرون بالإضراب حتى تحقيق مطالبهم

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - معلمو الضفة مستمرون بالإضراب حتى تحقيق مطالبهم

جانب من اضراب معلمي الضفة
القدس المحتلة - فلسطين اليوم

أكد المعلمون في جميع محافظات الضفة الغربية المحتلة اليوم الثلاثاء على استمرار الإضراب في المدارس حتى تحقيق مطالبهم.

واحتشد ألاف المعلمين أمام مقر رئاسة الوزراء في رام الله في اعتصام غير مسبوق بالتزامن مع الجلسة الأسبوعية للحكومة، مطالبين بتحقيق كافة مطالبهم.

ودعا المعتصمون رئيس وزراء الحكومة رامي الحمد الله والطاقم الوزاري للخروج والحديث معهم، دون استجابة أي طرف من الحكومة.

وأعلن المعلمون عن الإضراب الشامل للمدارس خلال اليومين القادمين، مؤكدين على تصاعد وتيرة الإضرابات في الأسبوع القادم إذا لم تقدم الحكومة ووزارة التعليم على تلبية مطالبهم وحسم الموضوع.

احتشاد رغم العراقيل

وتوافد على مكان الاعتصام آلاف المعلمين من مختلف المحافظات، بعد دعوات من منسقين لجان المعلمين، إلا أن الأجهزة الأمنية عرقلت وصول المعلمين إلى الاعتصام.

واحتجزت الأجهزة الأمنية منذ ساعات الصباح الحافلات التي تقل المعلمين والمركبات، من خلال نصب الحواجز واحتجاز المعلمين واحتجاز بطاقاتهم، وإرجاع الحافلات، كما احتجزت عددا من المعلمين في مراكز الشرطة.

ودعا المعلمون خلال الاعتصام الرئاسة الفلسطينية إلى التدخل المباشر وتحقيق مطالبهم، متهمين الحكومة بتعطيل العملية التعليمية وإهدار الوقت.

واعتبر المعلمون مطالبهم قضية عادلة وأساسية للمجتمع الفلسطيني، مطالبين الكل الفلسطيني بمؤسساته وأطيافه وفصائله للوقوف إلى جانب المعلمين لإحقاق حقوقهم.

كما أكد المعلمون على التمسك بحل الاتحاد الحالي للمعلمين برئاسة أحمد سحويل وتشكيل اتحاد جديد يرعى حقوق ومصالح جميع المعلمين.

أصحاب حق

من جانبه، قال رئيس لجنة الحريات في الضفة خليل عساف إن المعلمين لهم القرار والمبادرة في الاعتصام وهم أصحاب حق، داعيا أولياء أمور الطلبة إلى الوقوف معهم ومساندتهم.

وطالب عساف في كلمة ألقاها خلال الاعتصام، الحكومة بالسماع لمطالب المعلمين والجلوس مع الممثلين الحقيقيين لهم، رافضا الإجراءات الأمنية وحملات الاعتقالات التي طالت عددا من المعلمين.

بدورها، دعت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في بيان لها، إلى وقف كافة الإجراءات الأمنية بحق المعلمين وحل الأزمة ضمن الأطر الحكومية المدنية.

واعتبرت الهيئة أن إجراءات أمن السلطة تقييداً غير قانوني وغير مبرر على حرية الحركة والتنقل، وعلى حرية الرأي والتعبير وحرية التجمع السلمي.

ورأت أن هذه الإجراءات من شأنها تعقيد الأزمة القائمة وإطالة أمدها، وقد يدفعها باتجاه التسييس، ولا تصب باتجاه إيجاد مخرج مناسب لحل الأزمة المطلبية النقابية للمعلمين.

موقف الحكومة

من جهتها أعلنت الحكومة في نهاية اجتماعها اليوم عن تنفيذ ما تم الاتفاق عليه مع اتحاد المعلمين بحيث يتم دفع نسبة (2.5%) كاملة من علاوة طبيعة العمل المتبقية عن شهري كانون الثاني وشباط من العام 2016م ضمن راتب الشهر الجاري، وصرف الديون المترتبة على هذه العلاوة حتى نهاية العام 2016.

كما أعلنت عن فتح التدرج على الفئة الثانية لدرجة (D2) و (D1)، وإلغاء الترقية على أول مربوط الدرجة، بحيث يحتفظ المعلم بكامل سنوات خدمته في الدرجة عند الترقية للدرجة التي تليها، وحل تدرج حملة الدبلوم من المعلمين وفقاً لما ورد في الاتفاق.

وأكدت الحكومة مساندتها المتواصل لحقوق المعلمين والمعلمات، واعتزازها بالعمل النقابي الفلسطيني الذي كان له الدور الرائد طيلة مراحل النضال الوطني.

مطالب المعلمين

وتتمثل مطالب المعلمين برفع طبيعة العمل لتصل الى 90% كمتوسط لما يحصل عليه باقي قطاعات العمل الأخرى، بحيث تكون زيادة متدحرجة بنسبة 10% زيادة سنوية، لتكتمل بعد خمس سنوات .

كما يدعوا المعلمون إلى إقالة أمين عام اتحاد المعلمين، وأمناء سر الفروع، وتعيين لجنة تحضيرية للبدء بعمل انتخابات مبكرة، يتم انجازها قبل انتهاء الفصل الدراسي الحالي، على أن يتم تعديل القانون الداخلي بحيث يسمح للمعلمين بالترشح والانتخاب، دون قيد أو شرط.

ويطالب المعلمون بصرف علاوة المخاطرة للمعلمين في المدارس الصناعية، والعاملين في الصحة المدرسية، والمستخدمين في التربية والتعليم، كالسائقين والأذنة والحراس.. بنسبة 25% ، وصرف غلاء المعيشة، والعلاوة السنوية بأثر رجعي من بداية استحقاقها، وجدولة ذلك، ليتم استكماله بانتهاء 2016 م.

كما يطالب المعلمون بتحسين قانون التقاعد، بحيث يضمن حياة كريمة للمعلم، أسوة ببقية الوزارات، وتطبيق كافة بنود الاتفاق الذي تم توقيعه بين الحكومة واتحاد المعلمين المخلوع متضمنا علاوة طبيعة العمل، ونسبتها 10% للمعلمين والإداريين، على حد سواء وما تبقى منها بأثر رجعي من تاريخ استحقاها، بحيث تستكمل بنهاية 2016م وفتح الدرجات وإلغاء أدنى مربوط الدرجة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معلمو الضفة مستمرون بالإضراب حتى تحقيق مطالبهم معلمو الضفة مستمرون بالإضراب حتى تحقيق مطالبهم



دمجت بين الأقمشة المتعددة في إطلالاتها العصرية

أوليفيا كالبو تلفت الأنظار خلال أسبوع الموضة في "ميلانو"

ميلانو - فلسطين اليوم
استطاعت الجميلة أوليفيا كولبو أن تكون محط أنظار الجميع خلال تألقها في أسبوع الموضة في ميلانو بأجمل صيحات الموضة العصرية والجريئة التي لفتت أنظارنا خلال حضورها العديد من عروض أزياء خريف وشتاء 2020-2021. ونرصد لك أجدد إطلالات الجميلة أوليفيا كولبو بتصاميم لافتة، فاختاري أي إطلالة أعجبتك أكثر. دمجت أوليفيا كولبو بين الأقمشة المتعددة في إطلالاتها، فسحرتنا باختيارها في شوارع ميلانو صيحة البنطال ذات الخصر العالي المصنوع من المخمل الأسود ونسّقته مع التوب النيلية الجريئة بقماشها الحريري اللماع وقصة الأكمام الضخمة التي أتت بطبقات متعددة وطويلة مع الياقة العالية. وفي إطلالة أخرى لها، أتت اختيارتها جريئة مع البلايزر الجلدية السوداء التي ارتدتها على شكل فستان جريء مكشوف من الإمام بجرأة تامة. ومن الإطلالات التي أعجبتنا للجميلة أوليفي...المزيد

GMT 11:17 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

7 وجهات سياحية مميزة تستحق الزيارة في ربيع 2020
 فلسطين اليوم - 7 وجهات سياحية مميزة تستحق الزيارة في ربيع 2020

GMT 01:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

صناعة النحت على خشب الزيتون تُحقق شهرة كبيرة في بيت لحم

GMT 01:44 2015 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

المقرنصات عنصر مهم من الفن المعماري والزخرفي الإسلامي

GMT 05:18 2019 الثلاثاء ,19 آذار/ مارس

أفضل العطور النسائية المميزة في 2019

GMT 01:51 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

سامح حسين يرد على اتهامه بمهاجمة الحكومة في "بث مباشر"

GMT 22:53 2016 الجمعة ,12 شباط / فبراير

الأعلان عن تحويل الأموال في المغرب عبر فايبر

GMT 02:29 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تعرّف على أفضل 10 صنادل للرجال في موسم صيف 2019
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday