ممتاز الافغانية تعيش في الخوف بعد تشويه وجهها بالحمض
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

ممتاز الافغانية تعيش في الخوف بعد تشويه وجهها بالحمض

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - ممتاز الافغانية تعيش في الخوف بعد تشويه وجهها بالحمض

الفتاة الافغانية ممتاز
قندوز - اف ب

تعيش ممتاز، الفتاة الافغانية العشرينية في خوف متواصل، بعدما هاجمها شاب رفضت الاقتران به قبل اربع سنوات بالحمض، فشوه جمال وجهها.

وقد التجأت ممتاز الى منزل محاط بتدابير امنية في ولاية قندوز (شمال) التي تشهد اضطرابات، وهي تلف رأسها بشال يخفي قدر المستطاع اثار الحمض على وجهها.

وتروي ممتاز وقائع تلك الليلة الفظيعة حين اقتحم مسلح ينتمي لمجموعة تحارب حركة طالبان معروف بطبعه الشرس منزلها مع ستة من رفاقه بعدما رفضت مساعيه للتودد اليها.

وقالت ممتاز "امسكني من شعري وافرغ الحمض على وجهي بشراسة وكأنه يقول لي +حاولي الان أن تجدي عريسا+".

حاولت ممتاز الافلات منه وراحت تصرخ لكن الحمض التهم بشرتها.

خضعت ممتاز على مدى اربع سنوات لعمليات جراحية متعاقبة وعمليات زرع جلد اليمة، وهي اليوم تعيش مختبئة في ولاية قندوز الواقعة في شمال افغانستان حيث اطلق متمردو طالبان احد اشد هجماتهم منذ بد موسم المعارك مع تحسن الطقس في الربيع.

وتقول الفتاة انها تلقت تهديدات من المعتدين عليها الذين يفلتون في غالب الاحيان من القضاء.

وتختزل معاناة ممتاز المآسي الكبرى التي تشهدها افغانستان.

فالعنف بحق النساء وانتشار الميليشيات المعادية لطالبان التي تزيد من حالة الفوضى السائدة، واخفاقات دولة عاجزة عن تأمين حد ادنى من الامن، هي عينة من المشاكل التي لم تجد افغانستان حلولا لها بعد.

ففي اذار/مارس، كشف قتل الشابة فرخندة سحلا، عن الوجه البربري المقيت لبعض الافغان الذين انهالوا بالضرب حتى الموت عليها بعد اتهامها زورا بحرق نسخة من القرآن.

وقد اثارت هذه المسألة احتجاجات كبيرة في البلاد وفي الخارج، وحكم على اربعة اشخاص بالاعدام.

ولا تتحدث وسائل الاعلام كثيرا عن الاعتداءات بالحمض التي غالبا ما تتعرض لها الافغانيات اللواتي يرفضن لبس الحجاب او يرفضن طالبي الزواج.

ولم يكن الاعتداء على ممتاز سوى الفصل المأساوي لقصة بدأت قبل سنتين.

فممتاز التي تبلغ الرابعة عشرة من عمرها، منحها الله عينين رائعتي الجمال وبشرة ناعمة حملت كل افراد العائلة على الشعور بالحسد والغيرة منها. وهنا تكمن كل مأساتها.

وباتت لا تغادر البيت وحدها، وتختبىء خلف برقع للافلات من تحرشات عنصر في الميليشيا التي تحارب طالبان، وهي واحدة من المجموعات الصغيرة المتهمة بارتكاب تجاوزات وابتزاز بحجة تأمين "الحماية".

اغاظت هذه التدابير الوقائية العنصر الذي واصل التحرش بها.

وعندما بلغه بعد سنتين، انها مخطوبة لآخر، استبد به الغضب ودفعه شعور بالمهانة الى ايذائها جسديا لممتاز، فشوه وجهها بالحمض.

وهو الان متوار عن الانظار. وحكم على ثلاثة من المتواطئين معه بالسجن عشر سنوات، وهو حكم لا مثيل لقساوته في افغانستان حيث غالبا ما لا تستطيع النساء الاستعانة بالاجهزة القضائية.

ومن سخرية القدر، ان المتاعب الحقيقية لهذه الفتاة قد بدأت عندما وجد بعض جلاديها انفسهم وراء القضبان.

وتقول "انهم هددوا بقطع رأسها. قالوا لي +سنقتل كل افراد عائلتك عندما سنخرج من السجن. سنذيقك العذاب".

وقالت حسينة المسؤولة في منظمة "نساء من اجل نساء افغانيات" التي ساعدت ممتاز على العلاج في الهند، ان "الرجال مرغمون في عائلة ممتاز على حمل السلاح والحراسة على مدار اليوم".

انقلبت حياة سلطان، والد ممتاز، رأسا على عقب. وباتت حياته اليومية مزيجا من الخوف والرعب والتوتر الدائم. حتى ان مجرد التفكير في الذهاب الى مزرعته يصيبه بالهلع.

وقال "حتى لو خرجوا من السجن، سنبقى دائما هدفا لهم. لن يدعونا نعيش بسلام".

وبارقة الامل الوحيدة لممتاز، هي انها اقترنت بالرجل الذي كانت مخطوبة له قبل الاعتداء عليها. وقالت "لكني دائما ما اشعر بالخوف من ان يعثروا علي".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ممتاز الافغانية تعيش في الخوف بعد تشويه وجهها بالحمض ممتاز الافغانية تعيش في الخوف بعد تشويه وجهها بالحمض



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 07:16 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ملاسنة حادة بين نانسي بيلوسي ومذيع "سي إن إن" الشهير

GMT 07:58 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

انتشار مكثف للجيش الأميركي في واشنطن بعد اقتحام الكونغرس

GMT 10:19 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب جنين

GMT 09:56 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

ترامب يبحث بناء منصة خاصة له بعد حذف حسابه على "تويتر"

GMT 06:31 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يعتدون على منازل المواطنين غرب سلفيت

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 01:38 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

منظمة عراقية تدرب السيدات على الحرف اليدوية

GMT 07:53 2020 الإثنين ,06 تموز / يوليو

الموت يفجع المطرب اليمني وليد الجيلاني

GMT 07:20 2016 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

التعددية سلاح ذو حدين عربيًا

GMT 22:48 2017 الإثنين ,06 شباط / فبراير

ترامب: إيران تلعب بالنار؟!
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday