ميشيل تؤكد أن حادثة مقتل طلاب في ساندي هوك غيَّرت باراك
آخر تحديث GMT 07:58:04
 فلسطين اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية كاتس يهدد بتدمير الضفة الغربية وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية بنموذج غزة ولبنان نقابة الصحفيين الفلسطينية تستنكر تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الصحفيين نساء إيرانيات يتلقين تدريبات عسكرية في طهران على استخدام البنادق والإسعافات الأولية مسيرة روسية تضرب الجسر الشمالي في كييف بالتزامن مع وصول المستشار الألماني إلى العاصمة استقالة وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد وسط ضغوط وعقوبات أميركية متصاعدة على قطاع النفط بعد إحباط مخطط أمني واشنطن تسحب قاذفات بي 1 من قاعدة فيرفورد البريطانية
أخر الأخبار

تخلفت عن زيارة "كونيتيكت" لمواساة أهل الضحايا لأنها كانت مصدومة

ميشيل تؤكد أن حادثة مقتل طلاب في "ساندي هوك" غيَّرت باراك

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - ميشيل تؤكد أن حادثة مقتل طلاب في "ساندي هوك" غيَّرت باراك

السيدة الأميركية الأولى السابقة ميشيل أوباما
واشنطن ـ رولا عيسى

تروي السيدة الأميركية الأولى السابقة ميشيل أوباما، في كتاب مذكراتها المنتظر نشره اليوم الثلاثاء، تفاصيل واحد من أكثر الأيام المحزنة التي مرَّت عليها خلال فترة رئاسة زوجها. وتكشف أوباما في مقتطفات حصرية من الكتاب والتي نشرت على "آبل نيوز"، أنها كانت انتهت لتوها من إلقاء خطاب عندما أبلغتها مساعدتها تينا بشأن إطلاق نار داخل مدرسة في ولاية "كونيتيكت".

ميشيل تؤكد أن حادثة مقتل طلاب في ساندي هوك غيَّرت باراك

وتقول: إن الرئيس باراك كان في المكتب البيضاوي وحده، وقالت مساعدتي "إنه يطلب منك أن تأتي"، فأجابت قائلة: "على الفور"'، وأضاف: "زوجي كان بحاجة لي، كان هذا هو الوقت الوحيد خلال ثماني سنوات الذي طلب فيه وجودي معه في يوم عمل".

تحكي ميشيل عن مشاهدتها في ذلك اليوم، عندما وقف زوجها وهو يخاطب الأمة الأميركية الحزينة، بينما أخفت هي حزنها في الداخل وركزت على ابنتيهما، ماليا وساشا. وكتبت ميشيل تقول: "لقد شاهدته يتقدم للشعب بالتعازي، وأنا أعلم أنني نفسي لم أكن مستعدة"، وكان باراك قد فاز للتو بإعادة انتخابه قبل شهر من إطلاق النار، وكتبت ميشيل أن المعلومات الأولية التي علمها بشأن الحادثة غيرته بالفعل، وقالت: "أمكنني أن أرى في عينيه كيف كسره الحادث، وكيف تأثر إيمانه برسالته".

ميشيل تؤكد أن حادثة مقتل طلاب في ساندي هوك غيَّرت باراك

وتشرح ميشيل بالتفصيل مدى حب باراك للأطفال، ومدى استمتاعه بجولة في البيت الأبيض مع الصغار وحمل الأطفال، وتدريب فريق "ساشا" لكرة السلة في المدارس الإعدادية، وتوضح: "تعرُّض الأطفال للخطر جعل كل شيء آخر قليلاً بالنسبة له. كان يعرف جيدا أن الأمل فُقِد مع فقدان أرواح الأطفال العشرين".

انتظر الاثنان بعد المعرفة بالحادث، لقاء ابنتيهما ساشا وماليا بعد المدرسة وعانقا الفتاتين، اللتين أصبحتا محور اهتمام ميشيل. وبعد تلك اللحظة الحزينة جداً، ألقى باراك خطاباً عاماً اعتبرته ميشيل أنه يمكن أن "يظل واحداً من أكثر الخطابات التي لا تنسى في فترة رئاسته التي امتدت لفترتين".

وكتبت ميشيل تقول: "في وقت لاحق من ذلك اليوم، عقد باراك مؤتمرا صحفيا في الطابق السفلي، في محاولة للتعبير ببعض الكلمات عما يمكن أن يشبه العزاء، لقد ذرف الدموع بينما كانت الكاميرات الإخبارية تحوم حوله، مدركا أنه لم يكن هناك أي عزاء حقيقي".

ميشيل تؤكد أن حادثة مقتل طلاب في ساندي هوك غيَّرت باراك

ثم سافر باراك إلى "كونيتيكت" حتى يتسنى له أن يكون مع العائلات في المدينة التي وقعت فيها هذه المأساة من أجل الصلاة معهم، ولإحياء ذكرى 20 طالباً في الصف الأول و 6 معلمين فقدوا حياتهم. وكتبت ميشيل تقول: "لم أستطيع أن أنضم إلى زوجي، لقد كنت مهزوزة كثيرا لدرجة أنني لم تكن لدي قوة متاحة لأقدمها، لقد كنت سيدة أولى منذ ما يقرب من أربع سنوات، وكان هناك الكثير من القتل بالفعل - الكثير من الوفيات التي لا يمكن تجنبها بدون القدرة على عمل أي شيء، لم أكن متأكدة من الراحة التي يمكن أن أعطيها لشخص فقد طفله ذا ستة أعوام في إطلاق نار بالمدرسة."

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميشيل تؤكد أن حادثة مقتل طلاب في ساندي هوك غيَّرت باراك ميشيل تؤكد أن حادثة مقتل طلاب في ساندي هوك غيَّرت باراك



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 20:14 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"Google Photos" يسمح الآن بحذف الصور مع حفظها سحابيًا

GMT 15:30 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

المسابقات تعاقب شباب الخليل وتحرمه من جمهوره

GMT 21:19 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

وادي يوقع رسميًا لاتحاد خان يونس

GMT 13:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

التلوث النفطي يطال أجمل شواطئ البرازيل

GMT 01:33 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

دور الـ 16 من كأس ملك البحرين ينتهي بشكل متوقع

GMT 01:43 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

بركات يؤكّد أنّ التسجيل المبكر ساهم في الفوز على بوتان

GMT 22:10 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مهاجم البارسا يجري لعملية جراحية تشرين الثاني المقبل

GMT 21:44 2015 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

فوائد التفاح للوقاية من تصلب الشرايين

GMT 18:58 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

أقراص جوز الهند الشهية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday