مقاتلات سوريات في صفوف جيش المعارضة
آخر تحديث GMT 04:53:15
 فلسطين اليوم -

لحماية أنفسهن من الاعتقال والاغتصاب

مقاتلات سوريات في صفوف جيش المعارضة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مقاتلات سوريات في صفوف جيش المعارضة

دمشق ـ جورج الشامي

انضمت نساء سوريات إلى صفوف الجيش الحر "المعارض"، حيث لم يعد يقتصر دور المرأة السورية الداعمة للثورة على الدعم اللوجستي والمعنوي، بل امتد ليصبح دورها قتاليًا على أرض المعركة، وحمل السلاح في وجه القوات الحكومية. وقد اتخذت كتيبة في درعا اسم "خولة بنت الأزور"، وهي شاعرة ومقاتلة عاشت في القرن السابع، حيث تؤكد مقاتلات الكتيبة أنها ستقوم بعمليات ضد الجيش السوري، وتوعدت المحاربات بالانتقام لأرواح الشهداء، فيما أعلنت المقاتلات في كتيبة "بنات الوليد" في حمص، أنها تأسست ردًا على "الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري عمومًا والنساء بخاصة، والتهجير القسري للمدنيين العزل من قبل العصابات الأسدية، وإجبارهم على ترك منازلهم وسرقة ممتلكاتهم، وعمليات القنص المستمرة للشعب السوري الحر من قبل الشبيحة والمرتزقة الإيرانيين، وعناصر (حزب الله)، رغم وجود المراقبين الدوليين، وأن الكتيبة لا تنتمي إلى أي تنظيم أو جهة متشددة"، في الوقت نفسه قالت زوجة قائد إحدى كتائب الجيش الحر في حلب، القناصة أم جعفر، أنها انضمت إلى زوجها لتشاركه معاركه اليومية ضد القوات الحكومية، هذا بالإضافة إلى كتائب نسائية أخرى شكلت في مختلف أنحاء البلاد، وبخاصة في الشمال السوري. ورأى عدد من الناشطين، أن "انخراط المرأة في الكفاح ضد الظلم ليس بجديد على السوريات، فلطالما وقفن إلى جانب رجال سورية في وجه الطغاة الذي مروا على البلاد"، حيث أكد عضو في إحدى تنسيقيات دمشق لـ"العرب اليوم"، أنه "منذ بداية الثورة كانت المرأة جنبًا إلى جنب مع الرجل، وبخاصة في بداية الحراك السلمي لوجستيًا ومعنويًا، ولكن مع تصاعد العنف، والحل العسكري الهمجي الذي ينتهجه الجيش السوري، ومع تحول الثورة السورية إلى ثورة مسلحة، بدأت حرائر سورية بالدعم العسكري، وتحولت بعضهن إلى القتال إلى جانب الرجال على أرض المعركة". فيما قالت إحدى المقاتلات السوريات لـ"العرب اليوم"، "لم يكن لدينا الخيار، فبعد تهديم المنازل وتشريد المدنيين، وحوادث الاعتقال والاغتصاب التي طالت السوريات، كان قرارنا بالانخراط في الكفاح المسلح، لحماية وطننا أولاً، وصون عرضنا ثانيًا، والوصول إلى الحرية المنشودة، والدولة التي تساوي بين الجميع، وتحقق الكرامة بعيدًا عن الجنس أو العرق أو الدين". وأكد مراقبون للشأن السوري، أن "دخول النساء في الحراك العسكري، ليس أمر مستغربًا أو مفاجئًا، فالمرأة السورية مثلها مثل جميع شرائح المتجمع السوري، يتعرضن للاضطهاد والظلم والتعذيب والاعتقال والقتل، ومن المنطقي أن ينضممن إلى الحراك المسلح"، فيما اعتقد ناشطون أن "تواجد المرأة في الحراك المسلح له دور كبير في تخفيف صبغة التطرف الديني عن بعض فصائل المعارضة المسلحة، وبخاصة أن معظم هذه الكتائب المشكلة لا تتبع جهات معينة، أو ذات خلفية سياسية ما". وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أخيرًا، أن "الأكراد في سورية شكلوا في محافظة حلب كتيبة من النساء تضم نحو 150 متطوعة، سميت (كتيبة روكان) في إشارة إلى إحدى المقاتلات الكرديات"، ناشرًا صورة لهذه الكتيبة، حيث أكد مدير المرصد رامي عبدالرحمن أن "النساء يقاتلن على كل الجبهات الآن، ويؤدين دورًا رئيسًا في المعارك في سورية"، لافتًا إلى تعاظم دور النساء في المواجهات في سورية، فيما يأتي هذا الإعلان بعد بضعة أيام من توقف المعارك بين المقاتلين المعارضين للحكومة السورية والمقاتلين الأكراد في مدينة رأس العين في شمال سورية، بعد 3 أشهر من التوتر، في ضوء التوصل إلى اتفاق بين الطرفين بوساطة المعارض المسيحي ميشال كيلو.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقاتلات سوريات في صفوف جيش المعارضة مقاتلات سوريات في صفوف جيش المعارضة



GMT 06:40 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

إلهان عمر تؤكّد سأتقدم بعريضة لمحاكمة دونالد ترامب

GMT 09:06 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أنغيلا ميركل تطالب الشعب الألماني بالاستعداد لفترة عصيبة
 فلسطين اليوم -

هيفاء وهبي تتألّق بفستان مرصع بالكريستال

القاهرة - فلسطين اليوم
هيفاء وهبي خطفت الأنظار بالتزامن مع احتفالها بعيد ميلادها بأناقتها ورشاقتها التي ظهرت بها خلال حفلها الأخير الذي أحيته في قطر، حيث أبهرت النجمة اللبنانية جمهورها على المسرح بطلتها اللامعة بفستان مرصع بالكامل بحبات الكريستال، وبهذه الإطلالة تعود هيفاء وهبي لستايل الفساتين المجسمة التي تتباهي من خلالها بجمال قوامها وهو التصميم الذي كانت تفضله كثيرا أيقونة الموضة، وذلك بعد اعتمادها بشكل كبير على صيحة الجمبسوت التي أطلت بها في معظم حفلاتها السابقة. هيفاء وهبي سحرت عشاقها في أحدث ظهور لها على المسرح خلال حفلها الأخير بقطر بإطلالة جذابة بتوقيع نيكولا جبران، حيث اعتمدت أيقونة الموضة مجددا التصميم المحدد للقوام مع الخصر الذي يبرز بقصته الضيقة مع الحزام جمال قوامها، حيث تمايلت هيفاء وهبي على المسرح بأسلوبها الأنثوي المعتاد بف...المزيد

GMT 04:50 2024 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

"كورونا" يضرب بمتحوره الجديد وزيادة كبيرة في الإصابات

GMT 01:15 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

ثلاثة فنانيين قدموا الأخرس في السينما المصرية

GMT 00:08 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

صناع فيلم " خلاويص" يهنئون الفنانة أيتن عامر بعيد ميلاد

GMT 01:57 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

تحذيرات من نشوب حرب جديدة تقضي على وحدة العراق

GMT 07:52 2016 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

"فورد" تطلق "إكسبلورر XLT" للقيادة على الطرق الوعرة

GMT 00:32 2016 الإثنين ,31 تشرين الأول / أكتوبر

روسيا تنشر مئات المدرعات والدبابات في إستونيا

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 13:34 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

تصميمات مذهلة لحمامات أنيقة لمحبي التجديد والتميز

GMT 10:44 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح هامة للقيادة بأمان في الخريف

GMT 11:21 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

المشروم يحد من خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday