زوجي لم يعد يحبني
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

زوجي لم يعد يحبني

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - زوجي لم يعد يحبني

زوجي لم يعد يحبني
رام الله - فلسطين اليوم

يستحوذ الأزواج على اهتمام زوجاتهم بشكل كبير ويحتلون المرتبة الأولى من تفكيرهن دائمًا، ولكن قد تشكو الزوجة بعد مرور فترة من الزواج من قلة اهتمام زوجها بها ومن الصمت والبرود العاطفي الذي أصبح يخيم على حياتهما الزوجية، فتقضي معظم وقتها في محاولة تفسير ردود أفعاله نحوها وسبب تغير تصرفاته وعدم تعبيره عن مشاعره تجاهها أو مبادلتها المشاعر.. وقد يراودها الشك في مدى حبه لها بل يصل الأمر إلى أن تتساءل الكثيرات منهن هل زوجي لم يعد يحبني؟ هل أصبح يكرهني؟ هل أصبح وجودي في حياته لا يعني له شيئًا؟

ومن ثم، دعينا نقدم لك عزيزتي الزوجة أهم العلامات التي إذا تواجدت معظمها في الزوج، تعتبر دلائل واضحة على عدم اكتراثه لزوجته وعدم حبه لها.

اقرئي أيضًا: باختصار.. الزوجة الذكية تتصرف هكذا

يكثر الانتقاد لجميع أفعالك

بعكس ما كان في السابق، ستجدينه يبدي الكثير من الملاحظات والانتقادات الجارحة في كل شيء بما في ذلك طريقة نظافتك للمنزل أو تربيتك للأطفال وطريقتك في طهي الطعام سواء ما كان الأمر يستحق ذلك أو لا يستحق.

يتصيد لك الأخطاء ويفتعل المشاكل

تجدين زوجك لا ينظر إلا إلى الجانب السلبي فيك ولا يتكلم في الجانب الإيجابي ويسعى لتصيد أخطائك باستمرار وينتظر أول خطأ تقومين به ليكبره ويوبخك ويجرحك ويتهمك بأنك قد اقترفته عن عمد، ويتأفف من جميع تصرفاتك وينظر لك بدونية ويهددك بالطلاق وقد يفتعل المشاكل بينكما دون أي سبب مقنع كأنه يستغل الفرصة للتخلي عنك فقط.

لا يرغب في التحدث معك ومشاركتك أموره أو سماع آرائك

بأن يقضي الوقت الذي يكون فيه في المنزل في مشاهدة التلفاز أو استخدام الموبايل ولا يكترث لوجودك، ولا يخبرك عما يحدث معه في عمله طيلة اليوم أو عن مشاكله ولا يشاركك في قراراته أو يطلب آراءك، وإذا حدث وأعربت له عنها يُسفّه منها ويحتقرها ولا يأخذ بها ولا يتصل بك أو يردّ على مكالماتك على عكس طبعه في السابق معك، ويختلق الحجج والأسباب ليبرّر ذلك، إلا أن الأمر يكون ليس إلا أنه لم يعد يرغب بسماع صوتك ولا تخطرين على باله من الأساس.

يهرب من المنزل بشكل دائم

ثقافة المكوث في المنزل غير موجودة عند الرجال بشكل عام، ولكن إذا كان زوجك لم يعد يحبك، فستلاحظين أن الأمر لا يقتصر فقط على عدم حب المكوث في عش الزوجية بل إنه قد تعدى ذلك بكثير. فهو ينفر منك ولا يحب التواجد معك في نفس المكان من الأساس مما يجعله يعتبر المنزل كالفندق لتناول الطعام والنوم فقط وعندما يضطره الأمر أن يكون في المنزل، يتحاشى التعامل معك. علاوة على الخروج الكثير مع الأصحاب حتى في أيام العطل وترك المنزل بشكل مفاجئ دون أي أسباب والتأخر في العودة ليلاً. كما أنه لا يدعوك إلى الخروج معه إلا في الحالات النادرة ولا يقضي وقتاً مطولاً معك إذا صادف وحدث ذلك.

لا يكترث لأي شيء يخصك

فلا ينتبه إذا كنت حزينة أو تعبة ولا يبادر بأي خطوة ليشعرك بالراحة ويتجاهلك عندما تتحدثين معه في أمر يخصك ولا يكترث إلى النظر إليك أو ينتبه لما ترتديه ولا يهتم بالتفاصيل الصغيرة مثل عيد ميلادك أو عيد زواجكما أو أي مناسبة تخصكما ولا ينظم وقته مع وقتك أو يوفق بينهما، وقد يبغض أيضًا أهلك وأقاربك وأصدقائك ويتحدث عنهم بالسوء ويسخر حتى من البرنامج المفضل لديك.

يقلل من شأنك أمام الآخرين وإهانتك وتجريحك بالكلام

بأن يظهر أي عيوب فيك أمام الآخرين مثل زيادة وزنك أو تغيير ما قد طرأ على شكلك لسبب ما وكأنه يقول إحدى النكات أو يسخر من آرائك والأشياء المهمة لك ويقلل منها أمامهم وأن يصر على ألا تشاركي في المناسبات المختلفة ولا يهمه مظهرك أمام أهلك وأصدقائك، ويحاول بشتى الطرق أن يعزلك عن محبيكِ وأن يتفنن في إغاظتك والعناد معك في كل شيء ليس لأي سبب سوى إثارة أعصابك فقط ويتعمد تجريحك بالكلام بالشتائم والصراخ بشكل مستمر، واستخدام الكلمات المهينة لكِ ويتعدى عليك بالضرب أحيانًا.

اقرئي أيضًا: كيف تتعاملين مع الزوج البارد عاطفيًا

يرغب في أن تقضي أطول فترة ممكنة عند أهلك

في حال حدوث مشادة بينكما لا يهتم بالاعتذار منك، ولا يكترث إذا تركت المنزل وذهبت إلى أهلك، ولا يسأل عنك أبدًا، ويُشعرك أن وجودك مثل عدمه عنده، بل يفضل بقاءك معهم أطول فترة ممكنة.

يظهر عليه البرود العاطفي تجاهك

بأن تكون جميع نظراته لك باردة ولا حياة فيها ولا يشعر بلهفة أو اشتياق نحوك ولا يفكر في الاقتراب منك سوى لممارسة العلاقة الزوجية معك، بل إنه قد يشعر بالنفور منك ولا يرغب في ممارستها حتى في أغلب الأوقات؛ بحجة التعب أو الرغبة في النوم.

لا يرغب بالإنفاق عليك أو لا يقدم لك الهدايا ولو البسيطة

خصوصًا وإن كانت هذه الصفة ليست من صفاته، ولم يكن كذلك من قبل وينفق على أولاده ويتكفل بمصاريفهم ولا يعاني من مشكلة في عمله تمنعه من الإنفاق عليك، ولكن كل ما في الأمر هو أنه لا يرغب فقط في ذلك، فتجدينه يقلل من مصروفك الشخصي أو يقطعه أو يتجاهل ما ترغبين في شرائه لنفسك.

اقرئي أيضًا: نصائح من سوبر ماما لتكسبي زوجك للأبد

وأخيرًا عزيزتي الزوجة، اعلمي أنه قد يختلف رجل عن آخر على حسب طباعه، لذا فمن الخطأ أن نعمم أو نتقيد فقط بتواجد إحدى هذه النقاط فيه لنحكم أنه لم يعد يحب زوجته دون الاكتراث بأن يكون سببها هو ليس إلا أحد طباعه المتأصلة فيه، فليس كل من لا يكثر النظر إلى زوجته لا يحبها ولا كل من لا يكثر الكلام معها يكرهها. ولكن كل زوجة تعرف زوجها أكثر من غيرها وتعرف طباعه، فإذا أحست بأي تغيير كبير بطباعه أو اجتماع الكثير من النقاط السابقة فيه، ففي هذه اللحظة يكون هناك أمر ما أو أن مشاعره قد تغيرت نحوها بالفعل.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زوجي لم يعد يحبني زوجي لم يعد يحبني



GMT 03:45 2016 الثلاثاء ,12 تموز / يوليو

زوجي يستشير أهله في تفاصيل حياتنا دائمًا

GMT 11:43 2016 الأربعاء ,10 شباط / فبراير

زوجي يتهمني بالإهمال في نفسي بعد الولادة

GMT 12:45 2016 الثلاثاء ,09 شباط / فبراير

زوجي يغير من اهتمامي بطفلي

GMT 12:40 2016 الثلاثاء ,09 شباط / فبراير

زوجي يستشير أهله في تفاصيل حياتنا دائمًا

GMT 12:59 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

زوجي يخونني والسبب
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 10:02 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

"غضب عارم" من مهاجمة دونالد ترامب نتائج الانتخابات مجددا

GMT 01:41 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 07:39 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء مهمة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 10:42 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تحديد موعد إجراء قرعة دوري المحترفين والأولى

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 07:49 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:05 2017 الجمعة ,03 شباط / فبراير

كريمة غيث تعود بقوة إلى "ذي فويس" للمرة الثانية

GMT 15:31 2017 الجمعة ,20 كانون الثاني / يناير

أسعار ومواصفات شيفرولية أفيو Chevrolet Aveo 2017 في مصر

GMT 13:33 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مستوطنون يقتحمون باحات الأقصى

GMT 06:58 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

شركة تُصمم لحاف يمكنه ترتيب السرير بمفرده

GMT 22:49 2015 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

البوملي غنية بفوائدها الغذائية وسعراتها الحرارية القليلة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday