لماذا أبصر الكوابيس
آخر تحديث GMT 04:53:15
 فلسطين اليوم -

لماذا أبصر الكوابيس؟

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - لماذا أبصر الكوابيس؟

لماذا أبصر الكوابيس؟
القاهرة-فلسطين اليوم

تزخر ليالينا بالأحلام ولكن منها ما يقلق راحتنا ويقض مضجعنا،ولكن ما هو مصدر الكوابيس وما هي دلالاتها؟ الكابوس ردّ فعل جسدي ونفسي نبديه في خلال فترة النوم، ويعتقد أن كلمة كابوس تتحدّر من كلمة "إنكوبيس" الإغريقية الأصل وهو كائن يزعج النيام ويمتص طاقتهم. أما كلمة Nightmare الإنكليزية فيرجع أصلها إلى مخلوق ليلي ذي أصول جرمانية يُعرف باسم Mara أي الشبح، ويجسّد الكابوس قلقاً أو خوفاً مستجداً أو حتى استرجاعاً لذكريات بعيدة وقديمة. وغالباً ما يشعر الذي يبصر كابوساً بالانزعاج وبخفقان سريع بالقلب وبالتعرّق،وبعض الكوابيس يطرأ على إثر آلام مزمنة أو عسر هضم أو حتّى بسبب صدمة نفسية كالحرب أو الموت، وسواء في هذه الحال أم تلك، تعكس الكوابيس حالة اللاوعي عند الشخص. و لقد ثبت علمياً أن الأطفال يبصرون الكوابيس أكثر من الكبار، والسبب بسيط حيث أن الرضيع يعتريه كمية كبيرة من الصور الجديدة والمشاعر والأحاسيس والروائح والأصوات، فيستغل الدماغ فترة النوم ليتخلّص من فائض المعلومات المكتسب في خلال النهار. أما هاجس الطفل الأساسي فيبقى أن تتركه أمه كما تفعل في الصباح لتذهب إلى عملها مثلاً وحتّى بلوغ الخامسة من العمر، يبصر الطفل الأشباح والغيلان في نومه أو يحلم بأن الشرطة تلاحقه كما في الأفلام والكتب، ومرد ذلك إلى أن الطفل لا يمتلك وسائل التعبير عن نفسه بالكلام فيعبّر عنها في الأحلام. إذا ما السبيل للتخلص من كابوس يتكرّر؟ عندما يتكرّر الكابوس ويبدأ بالتأثير في حياتنا اليومية يكون من الأجدى مواجهته بدلاً من تجاهله، وبذلك تخفّ وطأته ليلة بعد ليلة. ووفقاً لبعض أطباء النفس، يمكن معالجة الكوابيس فتتمثل الطريقة الأسهل بكتابة الكابوس على الورق أو بتصوّره قبل النوم ولكن بسيناريو مختلف وإذا ما أعدنا التجربة يومياً قد نتمكن من تغيير نهاية الكابوس أو جعلها أكثر إيجابية على الأقل. وعن تفسير الكوابيس الأكثر شيوعاً كالموت، المرض، والحوادث: فإنها تجسّد هذه الكوابيس ببساطة قلقاً حيال شخص يعاني ظرفاً صعباً أو يتعرض لخطر ما. ويلجأ اللاوعي لدينا إلى تصوّر الأسوأ وهو لن يحصل بالضرورة. أما إذا حلمتم بموتكم فقد يعني ذلك نهاية ظرف حياتي وبداية آخر أو نهاية مرحلة عصيبة من حياتكم. اما كوابيس الملاحقة حيث تحلمين بأن شخصاً أو حيواناً يلاحقك من دون أن تتمكني من الهروب منه قد يعني ذلك هروبك من واقع لا تريدين إقراره وللتخلص من الكابوس لا بدّ من الإضاءة على هذا الواقع وإيجاد حل له. وفي حال البيت الذي يتهدّم: فإنه يتكرّر لدى الأشخاص الذين يعانون كآبة أو أزمة نفسية ويمكن أن يعكس انعدام الاستقرار. وكوابيس الوحوش (والشخصيات الخيالية الأخرى): التي تتكرّر لدى الأطفال تعني في بعض الأحيان تعرّض الطفل أو احتمال تعرّضه للعنف والتحرّش الجنسي. وأخيرا القيء: فإنه قد يعني أن الكيل قد طفح في مسألة معينة، أو صعوبة مواجهة حالة تستنفد الطاقة وتهدد الصحة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا أبصر الكوابيس لماذا أبصر الكوابيس



هيفاء وهبي تتألّق بفستان مرصع بالكريستال

القاهرة - فلسطين اليوم
هيفاء وهبي خطفت الأنظار بالتزامن مع احتفالها بعيد ميلادها بأناقتها ورشاقتها التي ظهرت بها خلال حفلها الأخير الذي أحيته في قطر، حيث أبهرت النجمة اللبنانية جمهورها على المسرح بطلتها اللامعة بفستان مرصع بالكامل بحبات الكريستال، وبهذه الإطلالة تعود هيفاء وهبي لستايل الفساتين المجسمة التي تتباهي من خلالها بجمال قوامها وهو التصميم الذي كانت تفضله كثيرا أيقونة الموضة، وذلك بعد اعتمادها بشكل كبير على صيحة الجمبسوت التي أطلت بها في معظم حفلاتها السابقة. هيفاء وهبي سحرت عشاقها في أحدث ظهور لها على المسرح خلال حفلها الأخير بقطر بإطلالة جذابة بتوقيع نيكولا جبران، حيث اعتمدت أيقونة الموضة مجددا التصميم المحدد للقوام مع الخصر الذي يبرز بقصته الضيقة مع الحزام جمال قوامها، حيث تمايلت هيفاء وهبي على المسرح بأسلوبها الأنثوي المعتاد بف...المزيد

GMT 04:46 2024 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

أفكار مبتكرة للفواصل في ديكور المنازل العصرية

GMT 04:39 2024 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

أفكار أساسية في تصميم السلالم الداخلية للمنزل العصري

GMT 16:06 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

تنعم بحس الإدراك وسرعة البديهة

GMT 08:18 2015 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

قضية فرخندة مالك زادة مستمرة في تعرية ظلم القضاء الأفغاني

GMT 05:54 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

علي العلاق يضع اسمه على الدينار بدلاً من توقيعه

GMT 14:42 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

المستشار براك يبحث مع ممثل جمهورية مالطا دعم النيابة العامة

GMT 22:03 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مكرمة رئاسية لعدد من الحالات الإنسانية في محافظة جنين

GMT 23:43 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

استقبال خاص لكريستيانو رونالدو في مسقط رأسه

GMT 06:36 2017 الأربعاء ,09 آب / أغسطس

390 مليار درهم تصرفات عقارات دبي في 18 شهراً
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday