عضة البرد تهدد حركة أصابع طفلك
آخر تحديث GMT 04:53:15
 فلسطين اليوم -

عضة البرد تهدد حركة أصابع طفلك

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - عضة البرد تهدد حركة أصابع طفلك

عضة البرد تهدد حركة أصابع طفلك
رام الله - فلسطين اليوم

البرد الشديد في موسم الشتاء قد يسبب أعراضاً صحية مقلقة لطفلك، فعلاوة على الرشح والإنفلونزا والسعال ومشاكل الجهاز التنفسي عامة، فهناك ما يعرف بـ«عضة البرد»، والتي يشتكي منها الصغار لدرجة أن الإمساك بالقلم قد يصبح مستحيلاً بسببها.
«سيدتي وطفلك» التقت الدكتور منتصر الفرا، أخصائي طب الأطفال، حيث أشار إلى أنه عندما تكون حرارة الوسط المحيط منخفضة جداً، وسرعة الرياح الباردة كبيرة، يؤدي ذلك إلى حدوث عضة البرد؛ حيث إن حرارة الأنسجة تتأثر بحال الدوران وبشدة البرد، وتحدث الإصابة بالبرد عندما تتجمد الأنسجة، ثم تدفأ ثم تعود لتتجمد «لسبب ما» مرة ثانية.

كيف تحدث الإصابة؟
- غالباً ما تصيب عضة البرد الأجزاء القاصية الفقيرة التروية نسبياً من الجسم، مثل نهايات الأصابع والأباخس والأنف وصيوان الأذن.
- أما عند الأطفال فتتعرض المناطق ذات القدرة الفقيرة على توليد الحرارة والعزل، مثل الخدين والذقن، لخطر الإصابة بعضة البرد بنسبة كبيرة
- وعلى كل حال يمكن لأية منطقة من الجسم تعرضت للبرودة لفترة متطاولة أن تتأثر وتصاب بعضة البرد.

الأعراض

- في البداية تظهر عضة البرد بإحساس بالبرد مؤلم وبشحوب الجلد،
- ومن ثم يشعر المريض بالنمل، بينما تغدو المنطقة المصابة قاسية وبيضاء وشمعية.
- يبدو الجلد الذي أصيب بعضة البرد عميقاً قاسياً، وذا لون أبيض مصفر مشرب بلون أزرق باهت.
- أما الجلد الذي أصيب بعضة برد سطحية فهو يبدو قاسياً، ولكنه ينبعج ويغور للأسفل تحت تأثير الضغط.
- يعاني كل المرضى وخاصة الأطفال من اضطراب حسي «اللمس، الألم، الحرارة» ضمن المنطقة المصابة، وقد يمتد هذا الاضطراب إلى مناطق قاسية بالنسبة لموضع العضة.

العلاج

يشير الدكتور منتصر الفرا إلى النقاط التالية بخصوص علاج عضة البرد:
- إن الهدف من العلاج هو منع المزيد من الأذية النسيجية، وهو أمر يمكن تحقيقه بإعادة التدفئة السريعة، فعادة يدفأ الجزء المتجمد بغمره بالماء الحار «37-42» درجة مئوية، إن استخدام ماء أسخن من ذلك قد يسبب الحروق.

- يجب استخدام الدوامة المائية «دوران الماء الحار»، والتي تؤدي إلى إنقاذ الأطراف المصابة بعضة البرد، حيث ينقص الزمن اللازم للتدفئة.
- يجب مراقبة الماء بدقة حيث يضاف الماء الدافئ عندما يبرد الماء، نحتاج عادة إلى التدفئة لمدة 30 - 45 دقيقة ويمكن أن تزيد على ذلك، وبعدها يسحب الطرف من الماء، وتنتهي هذه العملية عندما تغدو المنطقة المصابة طرية، ويتحول لونها للأحمر الأرجواني، ويبدأ الإحساس بالعودة إليها.
- قد يعاني الطفل من آلام شديدة في المراحل الأخيرة من التدفئة، ويتطلب ذلك إعطاءه مسكنات وريديا.ً

- أحياناً بعد انتهاء التدفئة يحدث حويصلات متمزقة، والتي تحتاج إلى تغطيتها بمراهم مضادات حيوية، وتضميدها بضمادات ثقيلة ومعقمة.
- يجب وضع قطع من القطن بين الأصابع المصابة، إذا كانت الإصابة شديدة، فقد يحتاج المريض إلى مضادات حيوية بالوريد.

- وفي حالات فريدة قد يصاب الطفل بإعاقة حركة الأصابع؛ مما يتوجب إجراء عمليات تجميلية مبكرة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عضة البرد تهدد حركة أصابع طفلك عضة البرد تهدد حركة أصابع طفلك



هيفاء وهبي تتألّق بفستان مرصع بالكريستال

القاهرة - فلسطين اليوم
هيفاء وهبي خطفت الأنظار بالتزامن مع احتفالها بعيد ميلادها بأناقتها ورشاقتها التي ظهرت بها خلال حفلها الأخير الذي أحيته في قطر، حيث أبهرت النجمة اللبنانية جمهورها على المسرح بطلتها اللامعة بفستان مرصع بالكامل بحبات الكريستال، وبهذه الإطلالة تعود هيفاء وهبي لستايل الفساتين المجسمة التي تتباهي من خلالها بجمال قوامها وهو التصميم الذي كانت تفضله كثيرا أيقونة الموضة، وذلك بعد اعتمادها بشكل كبير على صيحة الجمبسوت التي أطلت بها في معظم حفلاتها السابقة. هيفاء وهبي سحرت عشاقها في أحدث ظهور لها على المسرح خلال حفلها الأخير بقطر بإطلالة جذابة بتوقيع نيكولا جبران، حيث اعتمدت أيقونة الموضة مجددا التصميم المحدد للقوام مع الخصر الذي يبرز بقصته الضيقة مع الحزام جمال قوامها، حيث تمايلت هيفاء وهبي على المسرح بأسلوبها الأنثوي المعتاد بف...المزيد

GMT 19:05 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

أفكار فساتين ربيعية ناعمة من ياسمين صبري

GMT 20:35 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

مواجهات حاسمة خلال شهر كانون الثاني في ختام دوري الطائرة

GMT 13:25 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"لا باز" وجهة سياحية تستحق الزيارة عند السفر إلى بوليفيا

GMT 13:30 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

نشاطات محفزة واوقات سعيدة

GMT 16:34 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

كاتب مصري يعرب عن تفاؤله بالثورة الصناعية في الصعيد

GMT 11:50 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

اعترافات جريئة لعدد من المشاهير تصدم الجمهور
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday