مقبرة قديمة في سيبيريا تضمّ هياكل كلاب الى جانب أصحابها البشر
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

كانت دوما"أفضل صديق للرجل

مقبرة قديمة في سيبيريا تضمّ هياكل كلاب الى جانب أصحابها البشر

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مقبرة قديمة في سيبيريا تضمّ هياكل كلاب الى جانب أصحابها البشر

مقبرة قديمة حيث دفن الكلاب مثل البشر ( تظهر في الصورة بقايا العظام ) والتي تعود إلي ما قبل 5,000 إلي 8,000 عام
موسكو - حسن عمارة

اكتشف روبرت لوزي الخبير في العلاقة ما بين البشر والحيوانات ذات الأنياب من جامعة ألبرتا Alberta دفن الكلاب مثل البشر،في مقبرة قديمة تعود إلي ما قبل 5,000 إلي 8,000 عام، عند بحيرة بايكال Baikal الواقعة في سيبيريا عندما شاهد إستلقاء الحيوانات إلي جانب أصحابها مع تلقيهم معاملة في حياتهم وحتى بعد موتهم مثل البشر.ودفنت الكلاب الثمينة وهي مرتدية أطواق مزخرفة أو متعلقاتٍ أخري مثل الملاعق، بما يشير إلى إيمان الأشخاص قديماً بالبعث في الآخرة ، بحسب ما يعتقد لوزي وهو  أحد علماء الأنثربولوجيا أو علم الإنسان, عندما أزاح  التراب عن بقايا عظام للكلاب بالقرب من أعمق بحيرة مياه عذبة في العالم.

مقبرة قديمة في سيبيريا تضمّ هياكل كلاب الى جانب أصحابها البشر

وذكر لوزي في أحد الفيديوهات بأن هناك المزيد من الكلاب المدفونة في عصور ما قبل التاريخ مقارنةً بأي حيواناتٍ أخرى، بما فيها القطط والخيول.
مشيراً إلي أن الحيوانات ذات الأنياب كانت تتمتع بمكانة خاصة جداً في مجتمعات البشر في الماضي. ويشير الموقع عند بحيرة بايكال إلي بعض الأدلة
مؤخراً علي إستئناس الكلاب، ولكن أيضاً يكشف عن تمتع الكلاب بنفس التقدير العالي مثل البشر. فالكلاب لاقت معاملة تماماً مثل الأشخاص عند موتها .

 وتم العثور علي أحد الرجال مدفونا" في نفس القبر الذي يرقد فيه كلباه, كل واحد علي جانب. ولكن يبدو بأن الكلاب كانت تعامل مثل البشر بينما
كانوا علي قيد الحياة. وإستخدم دكتور لوزي التحليل الكيميائي للعظام من أجل الكشف عن أن الكلاب كانت تتغذي على الطعام الذي يتناوله البشر في
عصور ما قبل التاريخ، بما في ذلك اللحوم والأسماك، التي حصلت عليها من خلال الصيد.

مقبرة قديمة في سيبيريا تضمّ هياكل كلاب الى جانب أصحابها البشر

 وظهرت أدلّة تشير إلي مبادلة الأشخاص الحبّ والرعاية للكلاب الخاصة بهم علي غير الطريقة التي نقوم بها في الوقت الحالي، بحيث كانوا يتشاركونهم في المهام اليومية وفق ما يقول دكتور لوزي. ومن الواضح بأن الأشخاص منذ فترة طويلة بدأوا في تربية الكلاب لأغراضٍ محددة. ويعتقد بأن جميع الكلاب الحديثة  إنحدرت من الذئب الرمادي الأوراسي، وهو أحد السلالات التي تفرّعت وبدأت في التفاعل مع البشر قبل 30,000 إلي 40,000 عامٍ مضي، ربما من تلقاء نفسها، دون تدخل من البشر في حياتهم بحسب ما أوضح الدكتور لوزي.وقبل 10,000 إلي 15,000 عام، فقد تطورت الذئاب إلى حيوانات لا يمكن تمييزها وراثياً عن الكلاب الحديثة. وبالرغم من أن الكلاب اليوم هي أقرب جينياً إلى سلفها القديم أكثر من الذئب الحديث، فإن معظم سلالات الكلاب المحددة لها جذور تعود فقط إلي ما قبل حوالي 200 عاماً.

  ويواصل الدكتور لوزي دراسة موقع الدفن في سيبيريا، والذي يعد أكبر المواقع التي تضم مجموعة أثرية من الكلاب علي صعيد كافة أنحاء منطقة
القطب الشمالي. وقد عثر أيضاً علي دليل مؤخراً للكلاب التي تجرّ الزلاجات وترتدي على ما يبدو ألجمة جنباً إلي جنب مع علامات كانت تحملها حيوانات الرنة أيضاً. ويؤكد لوزي بأن الرجال في العصور القديمة وإن كانت تستأنس الكلاب وتستخدمها لأغراض العمل والصيد وصيد الأسماك من أجل إطعامهم، فإنهم أيضاً كانوا يأكلون الكلاب الثمينة. ويأمل لوزي بأن يساعد إكتشاف الموقع علي فهم ما يكمن في صميم علاقتنا مع الكلاب، مشدداً علي أهمية معرفة تاريخ علاقات العمل مع الحيوانات، وكذلك علاقاتنا العاطفية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقبرة قديمة في سيبيريا تضمّ هياكل كلاب الى جانب أصحابها البشر مقبرة قديمة في سيبيريا تضمّ هياكل كلاب الى جانب أصحابها البشر



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 12:04 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عمرو موسى يحضر عزاء الفنان شعبان عبد الرحيم

GMT 11:41 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 07:30 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 12:01 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أثري مصري يرد على إيلون ماسك أغنى رجل في العالم

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 12:07 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

حفر اسم ليفربول على كأس الدوري الإنجليزي

GMT 12:26 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

"ناسا" ترسل مركبة غير مأهولة إلى المريخ في 2020

GMT 05:32 2018 الخميس ,13 أيلول / سبتمبر

فوائد كثيرة لا تتخيلها في كوب القهوة اللذيذ

GMT 16:42 2015 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

التونة البيضاء غنيه بالأحماض الأمينية

GMT 03:25 2016 الثلاثاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

ستايل أحمد حلمي وتغيير اللوك شعار الأناقة بالنسبة له
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday