ناشط إليكتروني يرجع سياسية الخصوصية في سامسونغ إلى 1984
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

شبه "سياسية الخصوصية" بـ"الشاشات عن بعد

ناشط إليكتروني يرجع سياسية الخصوصية في "سامسونغ" إلى 1984

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - ناشط إليكتروني يرجع سياسية الخصوصية في "سامسونغ" إلى 1984

شركة "سامسونغ"
لندن ـ كاتيا حداد

تسمح سياسة الخصوصية المتعلقة بتليفونات "سامسونغ" الذكية للشركة بالتصنت على ما يخص المستخدمين.

أثارت هذه السياسة قلق مستخدمي الإنترنت حول العالم، وكشفت "سامسونغ" أنَّها تستغل خاصية التعرف الصوتي لتسجيل وجمع المحادثات الخاصة للمستخدمين وتحويلها إلى كلام مكتوب، وترسلها إلى شركات متخصصة في تحسين خاصية التعرف الصوتي الموجودة في معظم تلك التليفونات الذكية التي تنتجها، فيجب توخي الحذر، أثناء استخدامك لخاصية التعرف على الأصوات، كي لا يتضمن كلامك أي معلومات شخصية أو حساسة، فربما تكون تلك المعلومات من بين البيانات التي سيتم تسجيلها وإرسالها إلى طرف ثالث.

كما، يمكن إيقاف خاصية التعرف الصوتي في أي وقت عبر قائمة إعدادات، ولكن هذا يمنعك من التمتع بجميع إمكانيات الخاصية، والتعرف على الأصوات.

وتنص هذه السياسية، على قيام "سامسونغ" بمراقبة محادثات المستخدمين لتحسين مستوى الخاصية وتطوير المنتجات المستقبلية.

من جانبه، أشار مستخدم "تويتر" والناشط الإليكتروني، باركر هيغنز، إلى أنَّ هذه السياسية تشابه الشاشات عن بعد، التي اُستخدمت في عام 1984.

بدورها،  أوضحت شركة "سامسونغ" أنَّه يتم تشفير البيانات لتكون آمنة، و يمكن للمستخدمين عدم توصيل التليفون بالإنترنت إذا كانوا يريدون إبقاء بياناتهم آمنة.

ويعتبر الكثير من الناس أنَّ هذه السياسة تعد تحذيرًا بعدم توصيل الإنترنت في الأجهزة، لأنَّ البعض يؤكَد أنَّ الإنترنت يسمح للشركات بجمع المزيد من بيانات مستخدميها في أي وقت.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ناشط إليكتروني يرجع سياسية الخصوصية في سامسونغ إلى 1984 ناشط إليكتروني يرجع سياسية الخصوصية في سامسونغ إلى 1984



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 10:19 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب جنين

GMT 11:52 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تليغرام وسيغنال وفايبر 3 بدائل "آمنة" لواتساب

GMT 06:18 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 14:26 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 07:58 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

انتشار مكثف للجيش الأميركي في واشنطن بعد اقتحام الكونغرس

GMT 00:57 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

خبراء التكنولوجيا يُشيرون إلى موعد طرح الدمية الجنسية

GMT 19:13 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هذا ما أراده سلطان

GMT 07:08 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

"الإخصاء" عقوبة "التحرش الجنسي" عند قدماء المصريين
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday