أسبطة غزة  معالم تاريخية تعاني  من الاحتلال الإسرائيلي
آخر تحديث GMT 04:53:15
 فلسطين اليوم -

الأسبطة تحكي عن حضارة دولة فلسطين المعمارية

أسبطة غزة معالم تاريخية تعاني من الاحتلال الإسرائيلي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أسبطة غزة  معالم تاريخية تعاني  من الاحتلال الإسرائيلي

أسبطة غزة
غزة - حنان شبات

تعتبر الأسبطة من المعالم التاريخية والأثرية الهامة في قطاع غزة، أحد رموز الدولة الإسلامية  ، وتتكون من العديد من المباني والمنشآت التي لا يزال بعضها قائمًا إلى هذا اليوم مثل سباط كساب والمسجد العمري الكبير، وقصر آل رضوان، وقصر الباشا، وحمام السمرة.
سباطي العلمي وكساب هما الأسبطة الوحيدة المتبقية إلى يومنا هذا في مدينة غزة ، و اندثرت العديد من الأسبطة بسبب عاملي الإهمال والاحتلال اللذان كانا سببًا في اندثار الكثير من المباني الأثرية .
ويتميز السباط بالطابع الإسلامي التقليدي إلى العمارة الإسلامية في الفترة العثمانية، ويتكون من ممر مسقوف بقبو متقاطع بين بنائيين رئيسيين يمر أسفل منهما شارع ضيق لا يزيد عن الثلاثة أمتار فقط، ويوجد أعلى الممر المسقوف غرفة تغطيها قبة.
وأوضح مالك السباط إسماعيل العلمي  أن السباط هو عبارة عن غرفة في أحد البيوت، واقعة بين دارين أسفلها يكون ممر مسقوف يطل بنوافذ على الطريق.
وتابع  العلمي  أن السباط  يستعمل كممر مسقوف بين دارين، أو جدارين أو بنائين، يمر تحتها ممر أو طريق، حيث كانت الشوارع ضيقة، وأن الهدف من الأسبطة هو التظليل أسفل منها لأنها كانت مسقوفة، وأنها كانت تشكل مداخل رئيسية إلى الحارات وتفصل بين الحارة والأخرى.
وشدد العلمي على أن الموقع التاريخي إلى السباط يكون بالقرب من قصر الباشا في حي الدرج في البلدة القديمة في مدينة غزة، حيث كان لهذا السباط دورًا هامًا في الحفاظ على النسيج التقليدي إلى شبكة الطرق التي تربط أجزاء الحي ، ويطل السباط على شارع الوحدة من الجهة الجنوبية، ضمن نسيج عمراني تاريخي مكون من عدة مباني تاريخية، حيث يشمل الجامع العمري، وسوق القيسارية، ومقبرة الغصين، وقصر الباشا، إضافة إلى سباط كساب، وعدة بيوت تاريخية.
وأضاف  العلمي أن ملكية السباط ترجع إلى آل العلمي منذ إنشائه، وتوارثته العائلة وصولًا إإلى رياض العلمي، الذي قام بوهبه غلى "المؤسسة الفلسطينية للتطوير والتعليم"، والتي يرأسها ابنه إسماعيل العلمي، والذي برم اتفاقية تعاون مع الجامعة الإسلامية لمدة خمس سنوات، ويعطي الحق إلى الجامعة في  استخدام السباط كمركز ثقافي حرفي فني لصالح الجامعة الإسلامية.
وأهم ما يميز السباط واجهته الشمالية المطلة على شارع الوحدة بحجارتها الرملية ذات اللون الجميل.
وأكدت متخصصة في ترميم السباط، نشوة الرملاوي، أن السباط عانى في الآونة الأخيرة من عدة مشاكل إنشائية حيث العديد من الشقوق والتصدعات في أسقفه وجدرانه الداخلية، ونسبة الرطوبة العالية في جميع أرجاء السباط والناتجة من مياه الأمطار وتمديدات الصرف الصحي وتسريب السطح العلوي إلى السباط، والتي كانت تحتاج إلى تدخل عاجل لمعالجتها لما تشكله من خطورة قد تتسبب في انهيار السباط.
وأضافت الرملاوي أن  السبب  الذي دفع مركز "إيوان في الجامعة الإسلامية" إلى تنفيذ إستراتيجية ترميم السباط، هو ما يحمله من معلم تاريخي وأثري في مدينة غزة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسبطة غزة  معالم تاريخية تعاني  من الاحتلال الإسرائيلي أسبطة غزة  معالم تاريخية تعاني  من الاحتلال الإسرائيلي



هيفاء وهبي تتألّق بفستان مرصع بالكريستال

القاهرة - فلسطين اليوم
هيفاء وهبي خطفت الأنظار بالتزامن مع احتفالها بعيد ميلادها بأناقتها ورشاقتها التي ظهرت بها خلال حفلها الأخير الذي أحيته في قطر، حيث أبهرت النجمة اللبنانية جمهورها على المسرح بطلتها اللامعة بفستان مرصع بالكامل بحبات الكريستال، وبهذه الإطلالة تعود هيفاء وهبي لستايل الفساتين المجسمة التي تتباهي من خلالها بجمال قوامها وهو التصميم الذي كانت تفضله كثيرا أيقونة الموضة، وذلك بعد اعتمادها بشكل كبير على صيحة الجمبسوت التي أطلت بها في معظم حفلاتها السابقة. هيفاء وهبي سحرت عشاقها في أحدث ظهور لها على المسرح خلال حفلها الأخير بقطر بإطلالة جذابة بتوقيع نيكولا جبران، حيث اعتمدت أيقونة الموضة مجددا التصميم المحدد للقوام مع الخصر الذي يبرز بقصته الضيقة مع الحزام جمال قوامها، حيث تمايلت هيفاء وهبي على المسرح بأسلوبها الأنثوي المعتاد بف...المزيد

GMT 21:36 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

يراها فاروق حسنى

GMT 06:35 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 11:13 2019 الجمعة ,08 آذار/ مارس

فوائد الصلاة على النبي في هذا التوقيت

GMT 08:15 2016 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

دوف حنين يطالب بالتحقيق مع "ام ترتسو" لتطرفها

GMT 01:04 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

الإصابات السامة للنحل سببًا في وفاة الآلاف

GMT 14:38 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يسحق فريق "الصيد" في دوري السيدات للطائرة

GMT 19:19 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

حذف اسم "نوير" من تصنيف المستوى العالمي لإصابة في قدمه

GMT 07:16 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّفي على أسلوب مدونة الأزياء المحجبة سحر فؤاد

GMT 02:42 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس الوزراء الإيطالي يحذر من تعديل الموازنة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday