أميركا تجدد تأييدها للحليف الأول إسرائيل وتؤكد أنها لن تساوم على أمنها
آخر تحديث GMT 13:08:25
 فلسطين اليوم -

في خطوة هي الأولى منذ بداية العام نحو إصلاح العلاقات بينها وبين "نتنياهو"

أميركا تجدد تأييدها للحليف الأول "إسرائيل" وتؤكد أنها لن تساوم على أمنها

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أميركا تجدد تأييدها للحليف الأول "إسرائيل" وتؤكد أنها لن تساوم على أمنها

أوباما ونتنياهو
القدس – محمد حبيب

جدد نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن "تأييد الولايات المتحدة الكامل وغير القابل للتساؤل لحليفتها الأولى إسرائيل"، مؤكدًا خلال حفل عشاء كبير نظمته السفارة الإسرائيلية في واشنطن للاحتفال بالذكرى الـ67 لما يسمى "عيد استقلال إسرائيل"، لمستمعيه ومن بينهم عدد كبير من أعضاء الكونغرس الأميركي وكتاب وصحافيون ومثقفون "إن أميركا لا تساوم على أمن إسرائيل".

وأكد بايدن الذي كان قد وصف نتنياهو في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي بحسب مصدر صحافي أميركي بـ"الجبان"، أن ما شهدته العلاقات الأميركية الإسرائيلية لا يخرج عن كونه "خلاف عائلي سرعان ما يتبدد".

وتحاول الإدارة حشد التأييد لاتفاق متوقع مع إيران من أجل حل مسالة برنامجها النووي عبر المفاوضات بين طهران والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، إذ تم التوصل إلى "اتفاق إطار" في بداية الشهر الجاري، وبات مرجحا التوصل للاتفاق بحلول الـ30 من شهر حزيران/يونيو المقبل، خاصة بين الأوساط اليهودية الأميركية حيث يلقى الاتفاق معارضة بالغة.

وأوضح بايدن في حديثه للجمع المحتفل بتلك الذكرى التي يعرفها الفلسطينيون والمؤيدون للحق والعدالة في العالم بـ"النكبة الفلسطينية" أن حكومته لا ترى حلا للصراع الفلسطيني الإسرائيلي إلا عبر حل الدولتين "دولة إسرائيل آمنة وفلسطين مستقلة"، خلافا لما أكده نتنياهو الشهر الماضي بأنه لا يؤيد قيام دولة فلسطينية، ما أثار غضب الإدارة آنذاك حيث أرسلت مدير موظفي البيت الأبيض دنيس ماكدوناه للخطاب أمام مؤتمر المنظمة الصهيونية الليبرالية "جي ستريت" التي تؤيد حل الدولتين، وانتقد نتنياهو بقوله "لا بد لهذا الاحتلال الذي استمر 50 عاما أن ينتهي".

ويدور الحديث في واشنطن عن مساعي أوباما لترطيب الأجواء مع "إسرائيل" وفي الوقت ذاته تفادي لقاء قبل توقيع الاتفاق مع إيران آخر حزيران/يونيو المقبل والذي تتخلى بمقتضاه طهران عن طموحاتها في امتلاك السلاح النووي مقابل رفع العقوبات الخانقة المفروضة عليها منذ عقود.

ويشار إلى أن أوباما أخبر زعماء اليهود الأميركيين الذين التقاهم في البيت الأبيض الأسبوع الماضي في محاولة منه لطمأنتهم على التزامه العميق تجاه إسرائيل، بأنه لا ينوي دعوة نتنياهو إلى البيت الأبيض أو لقاءه شخصيا قبل التوقيع على الاتفاق النووي المفترض مع إيران في نهاية حزيران/يونيو المقبل وذلك لأن "أي لقاء مباشر في البيت الأبيض سينتهي على الأرجح بانتقادات علنية من نتياهو لسياسة الإدارة الأمريكية" وإنه حتى ذلك الحين سيكتفي بالحديث مع رئيس وزراء "إسرائيل" عبر الهاتف، بحسب صحيفة نيويورك تايمز.

ويستنتج العديد من المراقبين للعلاقات الأميركية الإسرائيلية أن اللقاء بين أوباما وزعماء الجالية الأميركية اليهودية يثبت أن الخلافات السياسية الرئيسية، التي تفاقمت نتيجة انعدام الثقة ما تزال قائمة بين الرئيس الأميركي ونتنياهو، "مما يجعل المصالحة العلنية الشاملة غير مرجحة في الوقت الراهن"، بحسب الصحيفة.

وأعرب البيت الأبيض في وقت سابق، عن غضبه تجاه قرار نتنياهو إلقاء خطاب أمام الكونغرس للتنديد بالاتفاق المنشود مع إيران بالتآمر مع رئيس مجلس النواب الأميركي جون بوينر وسفير "إسرائيل" في واشنطن رون ديرمر دون علم أوباما، وشغل الخلاف بين الرجلين اهتمام الرأي العام الشهر الماضي قبل وبعد الانتخابات الإسرائيلية، عندما أعرب الرئيس أوباما وإدارته عن الاستياء الشديد من تصريحات نتنياهو التي عارض فيها قيام دولة فلسطينية.

ويعمل البيت الأبيض على حملة مكثفة لتهدئة مخاوف الجماعات اليهودية الأميركية وأعضاء الكونغرس المؤيدين لإسرائيل حول الاتفاق النووي مع إيران، والحد من التداعيات السياسية المحتملة بالنسبة للديمقراطيين لما أصبح خلافاً مريراً في العلاقات الأمريكية والإسرائيلية.

ويذكر أن أوباما ركز في الأسابيع القليلة الماضية على الحديث عن "إخلاصه الشديد لإسرائيل بينما أمضى ساعات في الاجتماع بشكل خاص مع الزعماء اليهود في البيت الأبيض دون أي إشارة إلى إعادة تقييم سياسته"، بحسب تصريح أحد هؤلاء لصحيفة "نيويورك تايمز".

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أميركا تجدد تأييدها للحليف الأول إسرائيل وتؤكد أنها لن تساوم على أمنها أميركا تجدد تأييدها للحليف الأول إسرائيل وتؤكد أنها لن تساوم على أمنها



GMT 07:25 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

الأمم المتحدة تدعم دعوة الرئيس الفلسطيني لمؤتمر دولي للسلام

GMT 07:06 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

حسن نصرالله يمتنع عن مغادرة مخبئه بعد مقتل محسن فخري زاده
 فلسطين اليوم -

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 07:48 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك
 فلسطين اليوم - 3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك

GMT 11:41 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:28 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتلال يبعد مقدسيا عن المسجد الأقصى لخمس شهور

GMT 21:53 2015 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

البشرة السمراء تحتاج لألوان شعر تبرز جمالها

GMT 01:43 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

أفراح العرس في السودان لها طقوس ومورثات مختلفة

GMT 06:18 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 04:54 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

صور نادرة تُظهر حَمْل النجمة مارلين مونرو عام 1960

GMT 16:15 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

افضل عطور "جيفنشي" للتمتع بسحر وجاذبية في امسياتك الراقية

GMT 18:27 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الكركم لعلاج القولون
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday