أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزةن مساء الجمعة، إصابة شابين برصاص الاحتلال الإسرائيلي، خلال مواجهات مع الاحتلال شرقي مخيّم جباليا، شمالي قطاع غزة، فيما أُصيب العشرات من المواطنين والمتضامنين الأجانب بالاختناق الشديد، الجمعة، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع في مسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الضم والتوسع، في حين
شارك الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني في محافظتي رام الله والبيرة، ظهر الجمعة، بتشيع ثلاثة شهداء تم تسليم جثامينهم لعائلاتهم مساء الخميس، عند معتقل عوفر
وأكّد الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، الدكتور أشرف القدرة أن شابين أُصيبا برصاص الاحتلال في القدم، وهما في حالة متوسطة، ونقلاً إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم
يُشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت النار وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه تجمعات للمواطنين، على طول الشريط الحدودي شرق قطاع غزة
وتطلق قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع بشكل يومي تجاه المواطنين ومنازلهم
وأُصيب العشرات من المواطنين والمتضامنين الأجانب بالاختناق الشديد، الجمعة، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع في مسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الضم والتوسع، إحياء للذكرى الـ 51 لانطلاقة حركة فتح، والذكرى السنوية الخامسة لاستشهاد المناضلة جواهر أبو رحمة، في قرية بلعين غرب رام الله.
وأطلق جنود الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع، والقنابل الصوتية على المشاركين في المسيرة، مما أدى إلى إصابة العشرات من المواطنين، ونشطاء السلام الإسرائيليين، والمتضامنين الأجانب بحالات الاختناق الشديد.
وتمترس جنود الاحتلال على محيط الجدار القديم والذي هُدم عام 2011 بعد استمرار المقاومة الشعبية وإصرارها على هدمه، ومنع جنود الاحتلال المواطنين من العبور إلى أرضهم الواقعة خلف الجدار القديم والجديد، مما تسبب في حدوث اشتباكات مع جنود الاحتلال.
واقتحمت الاليات العسكرية الإسرائيلية مشارف القرية من الجهة الغربية، وأطلقت عليها وابلا من قنابل الغاز المسيل للدموع
وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، أهالي بلعين ونشطاء سلام إسرائيليون ومتضامنين أجانب
ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، وصور الشهيدة أبو رحمة وشعارات لإحياء الذكرى السنوية الـ 51 لانطلاقة حركة التحرير الوطني "فتح
واندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال الاسرائيلي في بلدة الجانية غربي مدينة رام الله في الضفة المحتلة، وأفاد شهود عيان أن المواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال وسط القرية، واعتلاء منزل المواطن ناجي عبد الحميد مظلوم، وإطلاق قنابل الغاز باتجاه منازل المواطنين بشكل عشوائي وكثيف.
وشارك الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني في محافظتي رام الله والبيرة، ظهر الجمعة، بتشيع ثلاثة شهداء تم تسليم جثامينهم لعائلاتهم مساء الخميس، عند معتقل عوفر
وشيّع الالاف الشهيدين الشقيقين فادي وشادي محمد محمود خصيب (30 و31 عاما) من رام الله، والشهيد سليمان شاهين (22 عاماً) من مخيم الأمعري.
وانطلق موكب التشييع من مجمع فلسطين الطبي، صوب منازل الشهداء في مدينة البيرة، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على الجثامين الطاهرة، فودع أبناء الشهداء الثلاثة وعائلاتهم الشهداء، الذين احتجزت جثامينهم لأكثر من 40 يوماً.
وعقب إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على الجثامين، وإطلاق زغاريد الفرح في الوداع، توجهت المسيرات نحو مسجد جمال عبد الناصر، حيث أدى الآلاف صلاة الجمعة والجنازة على الأرواح الطاهرة.
وتوجهت المسيرة الجنائزية ورغم الأمطار الغزيرة صوب مقبرة الشهداء في مدينة البيرة، حيث ووريت الجثامين الطاهرة الثرى
أرسل تعليقك