الزهار يتهم الرئيس عباس بإغلاق معبر رفح وتأخير دفع الرواتب للموظفين
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

أكد أنَّ الحمد الله يعتبر نفسه موظفًا لا رئيس حكومة توافق فلسطيني

الزهار يتهم الرئيس عباس بإغلاق معبر رفح وتأخير دفع الرواتب للموظفين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الزهار يتهم الرئيس عباس بإغلاق معبر رفح وتأخير دفع الرواتب للموظفين

القيادي البارز في حركة "حماس" الدكتور محمود الزهار
رام الله – وليد أبو سرحان

اتهم القيادي البارز في حركة "حماس" الدكتور محمود الزهار، الخميس، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعرقلة عمل المجلس التشريعي الفلسطيني، مشيرًا إلى أنَّه السبب الرئيس في إغلاق معبر رفح وتأخير دفع الرواتب للموظفين، مؤكدًا أنَّ المجلس لا يستطيع التماشي مع سياسة أبو مازن، بعد أن اتضح أنَّ حكومة الوفاق الوطني لم تنفِّذ أي من البنود التي تم التوافق عليها.

وأوضح الزهَّار الذي يرأس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي، أنَّ "الاتفاق الأخير ليس اتفاقًا منفصلًا عن الاتفاق الأساس الذي تم التوافق عليه بين كل الفصائل في القاهرة العام 2011م، وكان الحديث يدور عن الخطوة الأولى وهي تشكيل حكومة الوفاق الوطني، وبتفاصيل مكتوبة، فإذا قلت إنه لا يوجد في الاتفاق آليات تتعلق بكيفية عمل المجلس التشريعي وإعادة تفعيله فهذا كلام يحتاج إلى مراجعة، فالناس تنظر لآخر لقاء وتظنه اتفاقية منفصلة، وأنا أؤكد أن التفاصيل ذكرت في الاتفاقات السابقة وتم التوقيع عليها من كل الفصائل".

وبيّن فيما يتعلق بعمل المجلس أنه كان مفروضًا أن يتم دعوته للانعقاد ليمارس دوره، ولمنح الثقة للحكومة بعد تشكيلها بشهر واحد، الأمر الذي لم يتم حتى اللحظة، والسبب في ذلك أن أبو مازن لا يريد أن يعطيهم أي دور، ولا يريد لهم الشرعية، مصرًّا على تأجيل انعقاده، وفي هذا الإطار جاء استئناف التشريعي لعمله وعقد الجلسة الأخيرة، لتوفية العقد مع الشعب الفلسطيني.

وشدد القيادي على أنه إذا ما استمرت سياسة تهميش وتعطيل التشريعي أنه بالإمكان حجب الثقة عن عباس أو حكومة الوفاق الوطني في المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن "كل الفصائل بما فيها كتل وجهات وشخصيات من فتح لا ترى في الرئيس قيادة ولا شرعية، وبموجب القانون الأساسي، فالرئيس مدة ولايته القانونية هي 4 سنوات فقط، وبعدها يصبح فاقدًا للشرعية، وتنتقل صلاحيات الرئاسة لرئاسة المجلس التشريعي، حتى يتم انتخاب رئيس جديد، أما التشريعي فيبقى مستمرًّا إلى أن يأتي مجلس جديد".

أما بالنسبة لاستمرار عمل الحكومة وعدم حجب الثقة عنها فهذا مرتبط بالتوافق الوطني، فلو قال أحد الأطراف أن الحكومة لم تلتزم بما تم الاتفاق عليه، فمن الممكن حينها أن يتم بلورة رأي وطني معين تجاه الحكومة.

واستطرد بشأن انتهاء عمر حكومة الوفاق الوطن، وقيامها بواجباتها تجاه غزة، قائلًا "أولاً موضوع عمر الحكومة وتحديده بـ6 شهور هذا غير صحيح، والحقيقة هي أنه من المفترض أن تقوم الحكومة بعمل انتخابات خلال 6 أشهر، تكون الشهور الثلاثة الأولى منها لوضع الترتيبات والأمور الإدارية، والثلاثة الباقية لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، والمجلس الوطني بشكل متزامن في نفس الوقت، غير أن الحكومة لم تفعل من ذلك شيئًا".

وردَّ القيادي في "حماس" بخصوص آلية إعمار غزة من خلال حكومة الوفاق الوطني الشارع الفلسطيني يدين آلية الإعمار، والمستوى الدولي يدينها، كما أن "سري" لم يطلب في الآلية التي وضعها المراقبة بواسطة الكاميرات، بينما السلطة هي التي طلبت ذلك بهدف إرضاء الكيان، والمجتمع الدولي يرى أن السلطة هي المعطلة للإعمار، مردفًا أن الحكومة مقصِّرة في تطبيق بنود اتفاق المصالحة، ووضع الترتيبات الإدارية بين غزة والضفة، وتوحيد الأجهزة والوزارات والهيئات الحكومية، وصرف الرواتب، وإجراء الانتخابات.

وأضاف أن المشكلة تكمن في أن رئيس الحكومة السيد رامي الحمد الله يعتبر نفسه موظفًا لدى أبو مازن، وليس رئيسًا لحكومة توافقت عليها الفصائل الفلسطينية، والمجلس ملتزم بما تم الاتفاق عليه سواء في القاهرة أو في غزة، وسيصبر على الحكومة، فإما تنجح أو تفشل، تماما وحينها سيكون لجميع الفصائل موقف منهم.

مقرًّا بأنه لا يستطيع القول بأن حركة فتح موحّدة، فهي في الحقيقة ثلاث جهات، جهتين في رام الله إحداها مع أبو مازن، والأخرى ضده، وكذلك في غزة جهة معه وجهة ضده وهي مع دحلان بقوة، وبالتالي من يتحمل مسئولية تقصير الحكومة هو أبو مازن، الذي أضاف لقائمة جرائمه السوداء جريمة حبس الرواتب، مخالفًا كل قوانين الكون وناموس البشرية منذ آدم، عبر نظريته القاضية بمنح الراتب للمستنكفين، ومنعه عمن هو على رأس عمله ويخدم وطنه.

وأبرز بخصوص علاقة "حماس" مع مصر أن "مبارك كان ضد حركة حماس، لكنه لم يناصبها العداء المباشر، وكان يضيِّق عليها، وأغلق المعبر لمدة عام ومنع الحج، وكان ينتظر القضاء على "حماس" في عدوان عام 2008م، ثم بدأت مرحلة الاحتواء السياسي، ودعت الحركة لمفاوضات نتج عنها اتفاق عام 2011، ثم تحسَّنت العلاقات نسبيًا.

لافتًا إلى أنه في عهد الرئيس مرسي كانت العلاقة أفضل وفتحت المعابر، وزارهم رئيس وزراء مصر هشام قنديل أثناء عدوان 2012، أما في عهد الرئيس الحالي فالحركة تعيش حالة من الإغلاق شبه التام، باستثناء لقاء رسمي فقط واحد يوم 25-9- 2014م، لكن التواصل يتم في قضايا إنسانية أحيانًا، مشددًا على أنه بالنسبة لمعبر رفح فالمسؤول عن إغلاقه هو أبو مازن.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزهار يتهم الرئيس عباس بإغلاق معبر رفح وتأخير دفع الرواتب للموظفين الزهار يتهم الرئيس عباس بإغلاق معبر رفح وتأخير دفع الرواتب للموظفين



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday