توقعات إسرائيليَّة بسعي حركة حماس لتسخين الجبهة الجنوبيَّة
آخر تحديث GMT 14:10:41
 فلسطين اليوم -
رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام وصول وفد إماراتي رفيع المستوى على متن طائرة إماراتية إلى مطار تل أبيب الكاظمي يعلن نثمن التعاون الألماني في ملف المقاتلين الأجانب وملف إعادة النازحين أمير الكويت يؤكد أن الانتخابات المقبلة مسؤولية وطنية لاختيار ممثلي الأمة وضمان سلامة أداء البرلمان وفد حكومي إماراتي يتوجه إلى إسرائيل في أول زيارة رسمية وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا
أخر الأخبار

حذّر محللون سياسيُّون من انفجار الأوضاع في غزّة

توقعات إسرائيليَّة بسعي حركة "حماس" لتسخين الجبهة الجنوبيَّة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - توقعات إسرائيليَّة بسعي حركة "حماس" لتسخين الجبهة الجنوبيَّة

حركة "حماس"
غزة – محمد حبيب

نقلت الإذاعة الإسرائيلية، مساء الأحد، عن مصدر أمني إسرائيلي، أن الجيش يتوقع أن تحاول حركة "حماس" تسخين الأوضاع في الجبهة الجنوبية، في حال عدم الاستجابة لمطالبها.

وأكد المصدر الأمني أن توقعات الجيش تشير إلى أن "حماس" لن تقوم في المستقبل بإطلاق الصواريخ بشكل مكثف على مستوطنات الجنوب.

وزعم أن حساب الخسارة الكبيرة التي ستجنيها حركة "حماس" أكبر من الربح ،ما سيدفعها لعدم التصعيد في المنطقة الجنوبية، لافتًا إلى أن في حال إقدام الحركة على تسخين الأوضاع في المنطقة الجنوبية، "لن نقف مكتوفي الأيدي وسنرد عليها بقوة".

وجاءت تصريحات المصدر الإسرائيلي، ردًا على تصريحات نُسبت للحركة هددت خلالها بالعودة إلى إطلاث النار، في حال عدم الاستجابة لمطالبها أو تأجيل البدء في عملية الإعمار.

وأبلغت السلطات المصرية، الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، الأحد، تأجيل حوارات التهدئة التي كانت من المفترض إن تستأنف الاثنين.

وأوضحت مصادر فلسطينية، أن السلطات المصرية ربطت ذلك بالظروف الداخلية التي تعيشها البلاد، مبينةً أن اللقاءات ستؤجل إلى أجل غير مسمى لحين توجيه دعوة جديدة لاستئناف مفاوضات التهدئة غير المباشرة بفي لقاهرة.

وأعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس الوفد الفلسطيني للمفاوضات غير المباشرة مع الطرف الإسرائيلي عزام الأحمد، تأجيل المفاوضات إلى النصف الثاني من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

وأبرز الأحمد في تصريح صحافي له، أن الجانب المصري الراعي للمفاوضات أجل موعدها الذي كان مقررا الإثنين، جراء الأوضاع السائدة في شمال سيناء وإغلاق معبر رفح نتيجة العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش المصري في المنطقة.

وأشار عضو المكتب السياسي في "حماس"، خليل الحية، إلى أن السلطات المصرية أبلغتهم بتعذر سفر وفد حركته من غزة إلى الأراضي المصرية، عبر معبر رفح بسبب الظروف السائدة في سيناء وما ترتب عليها من إغلاق معبر رفح البري.

ولفت المحلل والكاتب السياسي هاني المصري، إلى أن السلطات المصرية ارتأت تأجيل حوارات التهدئة، لتهيئة الأجواء المناسبة لعقدها بدلا من عقدها في أجواء مشحونة بعد الحادث الخطير الذي جرى في سيناء.

وأضاف المصري "على الفلسطينيين أن يتفهموا سبب التأجيل، لكن لا بد ألا يطول هذا التأجيل لأن الأوضاع في قطاع غزة لا تحتمل، وخصوصًا أن فترة طويلة مرت دون حل القضايا الأساسية كرفع حصار عن القطاع وإعادة إعمار أو فتح معابر".

وحذر المصري، من أن الاستهانة بالأمور قد تؤدي إلى انفجار الأوضاع في القطاع، قائلا "الأمور في حاجة إلى عملية إنقاذ سريعة".

وأشار المصري إلى أن الفلسطينين حتى الآن لم يتفقوا على اتفاق حقيقي حول قضاياهم، مطالبا القوى الفلسطينية بالبحث عن القواسم المشتركة، مضيفا "بعد ذلك يمكن وضع العرب والعالم أمام مسؤولياتهم".

وأوضح "حتى الآن لا نتعامل بشكل جدي مع ملف إنهاء الانقسام، والإرادة الفلسطينية مفقودة أو ضعيفة في هذا الشأن".

وكانت وفود الفصائل تستعد لمغادرة غزة والضفة متجهةً إلى القاهرة، للمشاركة في الحوارات التي كانت ستعقد للتباحث في قضايا تثبيت التهدئة في غزة لسنوات طويلة.

وأغلقت السلطات المصرية مساء الخميس الماضي معبر رفح البري أمام حركة المسافرين في كلا الاتجاهين، وأعلنت حالة الطوارئ في سيناء في أعقاب تفجير سيناء الذي أدى إلى مقتل وجرح عشرات الجنود المصريين.

وقال المحلل السياسي ناجي شراب، إن انشغال المخابرات العامة المصرية "المسئولة عن الملف الفلسطيني"، في تفجير سيناء دفع السلطات المصرية إلى التأجيل من ناحية ومن ناحية أخرى "اتهام مباشر لعناصر وجماعات فلسطينية متشددة مشاركة بهذا العمل".

وأضاف شراب، "يمكن للفلسطينيين في هذه المرحلة أن يعيدوا ترتيب خياراتهم وأولوياتهم وترتيب البيت الفلسطيني وتفعيل دور حكومة التوافق الوطني ومعالجة السلبيات الفلسطينية القائمة وعدم الذهاب إلى تعميق هذه السلبيات إلى حين استئناف مفاوضات التهدئة".

وتابع "عوامل عدم الاستقرار تتنامى بشكل كبير ومن أسبابها سوء الأوضاع الاقتصادية، فنسبة الفقر تزيد والبطالة تنتشر وهذا يؤدي إلى زيادة أسباب عدم الاستقرار والعنف، ومن ناحية أخرى ضعف تواجد حكومة التوافق الوطني في القطاع وعدم قدرتها المالية".

واسترسل حديثه "الأسباب الاجتماعية تدفع في اتجاه عدم الاستقرار واستمرار الحصار بالإضافة إلى موضوع تأخر عملية إعادة الإعمار وانسداد الأفق السياسي والأمل السياسي في الغد".

ويضيف "هذه العوامل جميعها تدفع في اتجاه الانفجار بكل أشكاله، وقطاع غزة بحكم المكان الجغرافي منطقة مغلقة وبالتالي الانفجار قد يكون في اتجاهات كثيرة وربما داخليا فهذه العوامل تزيد من احتمالات انفجار ثورة جياع وفقر وإحباط".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توقعات إسرائيليَّة بسعي حركة حماس لتسخين الجبهة الجنوبيَّة توقعات إسرائيليَّة بسعي حركة حماس لتسخين الجبهة الجنوبيَّة



GMT 11:41 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حمد أشتية يؤكّد أنّ مؤتمر دولي للسلام من شأنه "تصويب البوصلة"

GMT 13:20 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

إسماعيل هنية يكشف عن زيارة مرتقبة لوفد "حماس" إلى القاهرة

GMT 13:13 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة شاب فلسطيني بعد مواجهة مع الجيش الإسرائيلي في الضفة
 فلسطين اليوم -

أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد تعرفي عليها

لندن ـ فلسطين اليوم
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد

GMT 12:12 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

تسريحات شعر مستوحاة من أميرات ديزني لعروس 2020 تعرفي عليها
 فلسطين اليوم - تسريحات شعر مستوحاة من أميرات ديزني لعروس 2020 تعرفي عليها

GMT 12:05 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

10 أماكن سياحية في أثينا تستحق الزيارة عن جدارة تعرف عليها
 فلسطين اليوم - 10 أماكن سياحية في أثينا تستحق الزيارة عن جدارة تعرف عليها

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري
 فلسطين اليوم - 7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري

GMT 06:35 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 03:53 2016 الأربعاء ,28 كانون الأول / ديسمبر

وليد توفيق يحيي حفلة زفاف نجلة المنتج صادق الصباح

GMT 11:04 2014 الإثنين ,27 تشرين الأول / أكتوبر

النجمة صوفيا لورين تطرح مذكراتها العاطفيّة الخاصة

GMT 01:33 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

حرباء تنجب 26 طفلًا بحجم الأظافر على يد مربيها

GMT 04:07 2015 الأربعاء ,15 تموز / يوليو

أثيوبيا تمثل أفضل وجهة للسياحة في عام 2015

GMT 22:45 2016 الأحد ,25 كانون الأول / ديسمبر

مدفأة "فاير بليس" للحصول على غرفة معيشة عصرية

GMT 01:06 2015 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء الآثار يعرضون أسرار مدينة "بومبي اليونانية" القديمة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday