فتح وحماس يفشلان في التفاهم على التوظيف و المقاومة وحكومة الوحدة الوطنية أبرز الأسباب
آخر تحديث GMT 05:38:23
 فلسطين اليوم -

بعد يومين من المفاضات الفتحاوية الحماسية برعاية قطرية

فتح وحماس يفشلان في التفاهم على "التوظيف" و" المقاومة" وحكومة الوحدة الوطنية أبرز الأسباب

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - فتح وحماس يفشلان في التفاهم على "التوظيف" و" المقاومة" وحكومة الوحدة الوطنية أبرز الأسباب

عضو الوفد المفاوض في اجتماعات المصالحة في الدوحة موسى ابو مرزوق
غزة – محمد حبيب

كشفت اوساط فلسطينية مطلعة أن الخلاف بين حماس وفتح في محادثات الدوحة على مدى اليومين الماضيين  شمل ثلاثة قضايا أساسية في مقدمتها   برنامج حكومة الوحدة الوطنية و الذي عكسه تمسك حركة فتح به لإعتماده البرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية ،و الثاني موظفي  حركة حماس في مؤسسات السلطة الفلسطينية ، وملف منظمة التحرير الذي يشمل دعوة الإطار القيادي ودعوة منظمة التحرير للانعقاد والعمل على انتخابات مجلس وطني فلسطيني..ومن صلب مهامه حل المشكلات العالقة في قطاع غزة، والتحضير لانتخابات عامة بعد ثلاثة أشهر، على أن تسوى المشكلات الأخرى في فترة لاحقة ، ووافقت حركة  حماس على تشكيل حكومة وحدة وطنية، لكنها أصرت على  خطاب سياسي  يشير بشكل واضح إلى دعم المقاومة، وتثبيت الحكومة المطلوبة لموظفي حماس في مؤسسات السلطة الفلسطينية بشكل رسمي ، كما رفضت تأجيل التفاهم على القضايا  الأخرى إلى مرحلة لاحقة وأصرت على ان يكون أي إتفاق بين الحركتين  صفقة متكاملة                                                                                                                          و يعتبر فشل المفاوضات الفتحاوية – الحماسية على مدى يومين  في  الخروج  بنتائج ذات قيمة  فشل أخر لجهود  الدوحة التي تسعى للعب دور سياسي في المنطقة العربية و على أكثر من صعيد . وعكس البيان الختامي عبارات لم يكن المهم فيها غير  توجيه الشكر للمضيف القطري ووصف لقاءات خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس و عزام الأحمد رئيس وفد  حركة فتح بأنها بحثت في آليات تطبيق المصالحة ومعالجة العقبات التي حالت دون تحقيقها في الفترة الماضية                                                                                                                       

و خلا  البيان الذي وزعته وكالة الأنباء الفلسطينية من اي إشارة   إلى الدور المصري  الذي تحرص الدبلوماسية الفلسطينية على تأكيده في كل المناسبات نظراَ لثقل مصر العربي و إعتبارها الرئة التي يتنفس منها سكان قطاع غزة, وبات جزءًا أساسيًا من أي بيان يخص المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية على مدى العشر سنوات الماضية .وجاء في البيان المنشور على الوكالة الفلسطينية الرسمية: " برعاية قطرية كريمة، شهدت الدوحة يومي الأحد والاثنين، السابع والثامن من شهر فبراير/شباط الجاري، لقاءات بين حركتي "فتح" برئاسة عزام الأحمد، و"حماس" برئاسة خالد مشعل.                                                          

وقال البيان : "في أجواء أخوية، تدارس المجتمعون آليات وخطوات وضع اتفاقيات المصالحة موضع التنفيذ ضمن جدول زمني يجري الاتفاق عليه"،  وهذه العبارة المنقوصة منطقيًا وفهمًا وقد تحتاج لمكونات أخرى لتتجمع لغويًا لم تُعط الفقرة إجابة شافية ولا مفهومة .

وختم البيان المقتضب: "وقد توصل الجميع إلى تصور عملي محدد لذلك، سيتم تداوله والتوافق عليه في المؤسسات القيادية للحركتين وفي إطار الوطن الفلسطيني مع الفصائل والشخصيات الوطنية، ليأخذ مساره إلى التطبيق العملي على الأرض".

و تسبب فشل إجتماعات  الدوحة الفلسطينية بخيبة أمل كبيرة لدي سكان قطاع غزة و الضفة الغربية المحتلة الذين كانوا يأملون  ان يكون قادتهم أكثر جدية في العمل لما هو في صالح الشعب الفلسطيني في وقت تنشغل فيه المنطقة و العالم في قضايا  تعتبر أكثر خطورة و أشد لدى صنّاع القرار في الدول الفاعلة من السعي لحل القضية الفلسطينية و إعادة تحريك عجلة التفاوض بين الفلسطينيين و الإسرائيليين . و عبر كثيرون عن نقمتهم على فشل حركتي فتح و حماس في وضع خلافاتهما جانبا و التخلي عن مصالحهما لمصلحة الشعب الفلسطيني الذي يقارع الإحتلال كل لحظة .

وكانت وسائل إعلام محسوبة على حركة حماس كانت قد شنّت هجومًا على ما قالت ان حركة فتخ عرضته على حماس في الدوحة وفقا لمصادر غير مؤكدة - وبدأت صحيفة الرسالة التابعة لحماس والتي تصدر من غزة الهجوم على (مباحثات الدوحة) منذ ثلاثة ايام وهو ما يشير الى اختلاف في وجهات النظر الداخلية في الحركة، وحضور خالد مشعل للقاءات بدلًا من موسى أبو مرزوق كما كان مقررًا,  يوحي بغياب حل في الأفق القريب ..

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فتح وحماس يفشلان في التفاهم على التوظيف و المقاومة وحكومة الوحدة الوطنية أبرز الأسباب فتح وحماس يفشلان في التفاهم على التوظيف و المقاومة وحكومة الوحدة الوطنية أبرز الأسباب



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 14:01 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 02:41 2025 الخميس ,15 أيار / مايو

حظك اليوم برج الثور الخميس 15 مايو/ أيار 2025

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 09:10 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فساتين زفاف إسبانية لعروس 2021 تعرف عليها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday